ظهور صفحات جديدة للتشهير بفتيات من سطات بالفايس بوك

سوس بلوس
أخبار المجتمعالرئيسيةوطنيات
19 نوفمبر 2013
ظهور صفحات جديدة للتشهير بفتيات من سطات بالفايس بوك

“ها من يستحق الاغتصاب يا دانيال….لماذا الأطفال الأبرياء…لقح…. والز… من يستحق ذلك”. تعليق غريب وضع تحت صور بها بنات في وضعيات تخدش الحياء،وضعها مجهولون بأحد مواقع التواصل الاجتماعي »الفايس بوك»،سموا انفسهم بـ” كاشفو فضائح سطات”.

يبدو أن فضائح التشهير وفضح فتيات من مدينة سطات على صفحات موقع التواصل الاجتماعي »الفايس بوك»  لن تنتهي ،فبعد شخصيتي ” الحمار المقنع” و«أشباح سطات« ،انتشرت  هذه الأيام  صفحات أخرى ،أكثر جرأة  وانحلالا خلقيا من سابقاتها،اتخذت من صور تخدش الحياء موضوعا أساسا لها .صور  ضحاياها فتيات في مقتبل العمر،يوجدن في وضعيات لاأخلاقية،يندى لها الجبين،مذيلة  بتعاليق ساخنة وسوقية ،أبطالها أشخاص مجهولو الهوية،سموا صفحتهم بـ”كاشفو فضائح سطات” ،تحت عنوان عريض ” الصفحة الرئيسية لكشف فضائح سطات(+18)،لانعرف الرحمة ولانرضى بالتهديد”. يضعون على صفحة الموقع التواصلي الاجتماعي »الفايس بوك» أزيد من مائة صورة    خاصة بفتيات معروفات من مدينة سطات ،تكشف وضعياتهن المخلة للحياء،في وضعيات متنوعة،يضيفون عليها تعاليق لاأخلاقية،بالإضافة إلى تقديم هوياتهن الشخصية وانتماءاتهن العائلية وأسماء آبائهن وأمهاتهن وعنواين سكناهن وأحيائهن،ومستواهن الدراسي وكذا المؤسسات التعليمية التي يدرسن بها،وتحت الصورة يقوم أصحاب الصفحة بوضع عنوان »الفايس بوك»  الشخصي لصاحبة الصورة ، لتمكين المتصفحين من التوسع أكثر في مشاهدة صور أخرى خاصة ببطلة الصورة.

لا تخلو هذه الصفحات من صور بها فتيات معروفات في مدينة سطات في وضعيات جنسية مع بعض الفتيان،وكذا فتيات يمارسن الجنس مع بنات من جنسهن.

أصحاب هذه الصفحات يعرفون جيدا كيف يحصلون على الصور ،حيث  يبدو من الوهلة الأولى أنهم يتقنون تقنيات الحصول على العناوين الشخصية للعناوين الإلكترونية ، الخاصة بالضحايا  المستهدفين من الموقع الاجتماعي »الفايس بوك»، ومن ثم اختيار الصور المراد نشرها وتعميمها،مع منح المتصفحين فرصة التعرف أكثر على المزيد من الصور،من خلال تمكينهم من روابط إضافية للعناوين الإلكترونية الشخصية للفتيات.

من الصور الخليعة التي استأثرت باهتمام المتتبعين ،تلك التي تظهر فيها فتيات يتناولن المخدرات وأخرى تبين شابات يمارسن الجنس مع فتيات أو مع فتيان،وصور بها فتيات عاريات تماما.

مما يزيد من خطورة هذه الصفحات،التعاليق المذيلة لها والتي تزيد من فظاعتها مثيل ” بنات يستحقون النكاح مع سبق الإصرار والترصد”،”بحال هاد لماركات هما لي كيجيبو لينا سخط الله،يا إما كيكون الجفاف أو الفيضان”،سماح كتسكن في حي…… مكاينش لي ميعرفهاش في سطات  15درهم لا غلا على مسكين”،” هادو هما لي خسرو الصورة ديال لحجاب”،”هامن يستحق الاغتصاب يا دانيال….لماذا الأطفال الأبرياء…لقح…. والز… من يستحق ذلك”.

أبطال هذه الصفحات يتحدون جميعا بنشاطهم اليومي في وضع صفحات على مدار الساعة.ويبدو من خلال التعاليق أن من بينهم فتيات،يساهمن بشكل قوي في جلب المزيد من الصور    والمشاركة في كتابة التعاليق بدافع الانتقام والتهور.

تفشي هذه الصور غير أخلاقية المراد ،منها التشهير بفتيات من مدينة سطات على المواقع الإلكترونية، يتداخل فيها النفسي ،التربوي و السوسيوثقافي، وتوسع مساحة كبيرة مواتية لاستفحال الظاهرة، الأمر الذي يستدعي تضافر الجهود واستنهاض همم كل الفاعلين الاجتماعيين والتربويين والجمعويين والأمنيين ، لإيجاد مقاربة تشاركية مندمجة كفيلة بتحقيق الأمن النفسي لكل ساكنة سطات على أعراضها وكرامتها وحرياتها الشخصية.

سطات: حسن حليم

عذراً التعليقات مغلقة