Ad Space
الرئيسية عدالة مبحوث عنه بتهمة المشاركة في قتل تلميذ واغتصاب فتاة يسلم نفسه بعد سنتين من الفرار

مبحوث عنه بتهمة المشاركة في قتل تلميذ واغتصاب فتاة يسلم نفسه بعد سنتين من الفرار

كتبه كتب في 26 أكتوبر 2013 - 14:01

نفد صبر ” خالد ” ذي 22 سنة من العمر و لم يعد قادرا على الاختفاء عن الأنظار و هو المبحوث عنه منذ سنتين بتهمة جريمة قتل، وقعت أواخر سنة 2011 بمدينة برشيد راح ضحيتها تلميذ و تم اغتصاب رفيقته ” فائزة “، فقام بتسليم نفسه لمصالح الأمن بمفوضية برشيد الأربعاء الماضي، والتي قامت صباح أول أمس الخميس بإحالته على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بمدينة سطات.

القضية كانت هزت شعور ساكنة مدينة برشيد شهر نونبر من سنة 2011 حين توصلت العناصر الأمنية بمفوضية الشرطة ببرشيد بإخبارية من طرف أحد الأشخاص كان مارا من وسط إحدى التجزئات القريبة من ثانوية أولاد حريز ببرشيد، مفادها أنه عثر على شخص في مقتبل العمر ملقى على الأرض جثة هامدة، حينها انتقلت العناصر الأمنية إلى عين المكان، وبعد معاينة الجثة من طرف عناصر الشرطة العلمية والتقنية، اتضح أنها تحمل طعنة وجرحا غائرا على مستوى الصدر ولا يتوفر صاحبها على أية وثيقة تعريفية تثبت هويته ليتم نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى المحلي  لبرشيد. التحريات بمسرح الجريمة لم تقد الشرطة العلمية إلى التوصل إلى الجاني في حين  توصلت عناصر الشرطة القضائية إلى هوية الضحية عن طريق مخبريها، و تم التعرف على التلميذ الضحية “يوسف موفق” المزداد سنة ،1989 الطالب بقسم الباكالوريا، وتم إخبار عائلته و تعرف عليه والده الذي انتقل إلى مستودع الأموات.

بعد بحث ليس بالهين تعرفت عناصر الشرطة القضائية على هوية الفتاة ( فائزة ) و هي من مواليد 1990 التي كانت رفقة الضحية حسب بعض الشهود، كما صرحت والدته بأن ابنها تأخر في العودة إلى المنزل و ليس من عادته ذلك، الشيء الذي جعلها تتصل به عبر هاتفه لتتفاجأ بشخص آخر يرد على الهاتف وادعى أنه رجل أمن وطلب منها التوجه إلى مركز الشرطة، وعند انتقالها إلى مصالح الأمن للسؤال عن ابنها، تم إخبارها بعدم وجوده لتعلم بعد ذلك بأنه قد وجد مقتولا، كما أعلمت الأم عناصر الشرطة بعلاقة غرامية لابنها مع فتاة تدرس معه وأن هذه الأخيرة توجد بالمنزل لتقديم العزاء، حينها انتقلت العناصر الأمنية إلى بيت العائلة فوجدوا الفتاة تنوح و تبكي فراق زميلها فتم استقدامها إلى مصلحة الشرطة من أجل فتح تحقيق معها في الموضوع، من خلاله صرحت بأن الهالك اتصل بها في الساعة السادسة والنصف وأخبرها أنه يوجد قرب المنزل الذي تكتريه ببرشيد، فخرجت لملاقاته وجلسا معا في حديقة بالمدينة و بعد حديث قصير طلب منها مرافقته إلى تجزئة “نصر الله” المحاذية لثانوية اولاد احريز ، وجلسا على الرصيف، و بينما هما يتحدثان فوجئا بأربعة أشخاص، اثنان منهم يضعان قناعين على رأسيهما، أحدهما رشق الضحية بالحجارة فيما تقدم القاتل وتحت التهديد بالسلاح الأبيض سلب منه هاتفه النقال، وعندما حاول الضحية مقاومتهم وجه إليه المتهم طعنة جهة الصدر سقط على إثرها على الأرض، ثم استدرجوا زميلته تحت التهديد بالسلاح الأبيض إلى الخلاء بغابة “لوسيان” و قبل وصولهم طلب القاتل من مشاركيه الرجوع إلى المكان الذي سقط فيه الضحية للاطلاع على ما إذا كان التلميذ لا يزال على قيد الحياة، وعند عودتهم أخبروه أمام زميلته أنه قد فارق الحياة، ثم طلب القاتل من الفتاة خلع معطفها وتسريحه على الأرض فنفذت أوامره خوفا من أن تلقى نفس مصير زميلها ثم خلع ملابسها ومارس عليها الجنس بشكل سطحي و توسلت إليه بأن يخلي سبيلها ووعدته بأنها تصبح صديقة له، ثم أخبرته بأنها ستلتقي به في اليوم الموالي ما جعله يوصلها إلى بيتها ثم أخرج بطاقته الوطنية وأخبرها بأنه ليس مجرما بل يعمل بشركة لصناعة الزليج، وسلمها رقم هاتفه المحمول وصورته.

انتقلت عناصر الأمن إلى البيت الذي تكتريه الفتاة و تم العثور على صورة الجاني الذي اختفى عن الأنظار و بقي البحث عنه جاريا  بدوار الخضاضرة ببرشيد حيث يوجد محل سكناه إلى أن سلم نفسه إلى درك برشيد الذي سلمه بدوره إلى عناصر الشرطة القضائية لاستكمال التحقيق.
اعترف المتهم الرئيسي في القضية و هو من مواليد سنة 1992 بعد مواجهته بمرافقيه الذين كانوا معه أثناء وقوع الجريمة، وتم اعتقال شخصين آخرين، فيما لاذ المتهم الرابع بالفرار الذي سلم نفسه الأربعاء الماضي، كما تعرفت الفتاة على المتهمين، وتمت إعادة تمثيل الجريمة في ثاني دجنبر من سنة 2011 وعند استكمال البحث، تمت إحالة المتهمين على الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بسطات بتهم القتل العمد المقرون بالسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض والاختطاف وهتك العرض بالعنف وعدم التبليغ عن جناية و تمت إدانتهم بـ 55 سنة سجنا .

برشيد : نورالدين عبقاوي

 

مشاركة