Ad Space

شريــط الاخبـــار

الرئيسية سياسة اختفاء لوحات باهظة وسيفين من الذهب من البرلمان

اختفاء لوحات باهظة وسيفين من الذهب من البرلمان

كتبه كتب في 13 أكتوبر 2013 - 09:36

اختفت لوحات تشكيلية باهضة الثمن وسيفان من الذهب، من مقر مجلس النواب، ما يثير تساؤلات حول نقلهما إلى مكان آخر.  وكشف عبد الحي بنيس، موظف متقاعد من البرلمان، اشتغل فيه منذ أواخر السبعينات، في مذكرات نشرها مؤخرا، أنه مباشرة بعد عملية إصلاح وإعادة هيكلة مقر البرلمان من 26 ديسمبر 1984 إلى أبريل 1985 بأمر من الملك الحسن الثاني، تم تأثيث المجلس بأرقى الأثاث، من صالونات وزراب ولوحات تشكيلية قدرت تكلفتها بمليوني درهم، وتحف أثرية قدرت تكلفتها أيضا في تلك الفترة حسب الوثائق، بمليوني درهم.

بنيس، تحدث عن توفر مقر البرلمان على حوالي 100 لوحة تشكيلية من توقيع أكبر الرسامين المغاربة الذين لهم شهرة عالمية، تم اقتناؤها في تلك الفترة، ومنها لوحة  للرسام سعيد حساني بمبلغ 30 ألف درهم، وثلاث لوحات لفريد بلكاهية بمبلغ 46 ألف درهم، وثلاث لوحات للجلالي الغرباوي بمبلغ 350 ألف درهم، وثلاث لوحات لمصطفى حفيظ بمبلغ 31 ألف درهم، وثلاث لوحات لمحمد المليحي بمبلغ 56 ألف درهم، ولوحتان للحسين طلاب بمبلغ 40 ألف درهم، وثلاث لوحات لعبد اللطيف الزين بمبلغ 110 ألف درهم، ولوحتان للمحجوب أحرضان بمبلغ 35 ألف درهم، ولوحتان لمريم مزيان بمبلغ 67 ألف درهم، ولوحتان للعربي بلقاضي بمبلغ 32 ألف درهم، ولوحتان للطيب الصديقي بمبلغ 32 ألف درهم، ولوحة لمحمد القادري بمبلغ 50 ألف درهم، ولوحتان لحسن السلاوي بمبلغ 35 ألف درهم، ولوحتان لكريم بناني بمبلغ 35 ألف درهم، وثلاث لوحات لمصطفى السنوسي بمبلغ 46 ألف درهم، ولوحتان لأحمد الغرباوي بمبلغ 19 ألف درهم، ولوحتان لأحمد الشرقاوي بمبلغ 280 ألف درهم، ولوحة لحسن الكلاوي بمبلغ 20 ألف درهم.

ويروي بنيس، أن جميع هذه اللوحات اختفت من المجلس، باستثناء لوحات المحجوبي أحرضان التي بقيت في مكانها خوفا من اكتشاف أمرها بسبب تواجد أحرضان بالبرلمان. ومن جهة أخرى كشف بنيس، أن بعض رؤساء مجلس النواب تلقوا سيوفا من الذهب كهدايا تذكارية، لكن هذه السيوف لا أثر لها الآن في البرلمان.

 وكتب بنيس، في كتابه «مذكرات شاوش في البرلمان»، إنه في يوم 18 سبتمبر 2003 زار مجلس النواب وفد برلماني إماراتي برئاسة سعيد محمد الكندي رئيس المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي، فقدم لرئيس المجلس آنذاك (عبد الواحد الراضي)، هدية عبارة عن سيف من الذهب الخالص مع ورقة الضمان المتعلقة به، فاندهش رئيس المجلس بقيمة الهدية، فرد قائلا «إننا في مثل هذه المناسبات والمواقف، نقدم درهما رمزيا»، وجلب من جيبه الدرهم، وسلمه للضيف تحت ضحك الجميع. كما في يوم 7 أكتوبر 2009 تم استقبال رئيس المجلس الوطني لدولة الإمارات العربية الذي قدم لرئيس مجلس النواب (مصطفى المنصوري)، سيفا من الذهب الخالص مع ورقة الضمان المتعلقة به. وتعليقا على اختفاء اللوحات التشكيلية، والهدايا التذكارية، قال مصدر برلماني، إن هناك إشكالية، تتعلق بالهدايا التي يتلقاها رؤساء المجلس، هل هي هدايا شخصية، أم هدايا في ملك المجلس؟

اليوم24

مشاركة