هأستاذي المحترم,كنت منغمسا مع تحليلك راكبا لدبدباتك آخدا بعين الإعتبار الرفض الفطري للإنسان لجميع المستجدات نظرا لإعتبارها دخيلة على روتينية المنطق اللآني,كما فسرتم المستجدات بالبدع في الإسلام فإن أكتر من ذالك أعتبر أرشميد بلأحمق بل ما يزال العقل البشري يتفاجآ نظرا للطبيعة البشرية التي تبني إستقرارها على معطيات يؤمن بها و يجعلها محاور كينونته. هذه أستاذي كانت ردود فطرية سميت بمسميا ظرفية إن لم نقل منهجية.لكن أن تحكموا بضعف الدين وعدم شمولية للكفائة التأطيرية للدولة فهذا يعني أنك تفضل منهاج المخلوق على منهاج الخالق وبهذا تكون قد رميت الخبز لتبحث عم الفتات من حقوق الإنسان عدالة إجتماعية عوض أن تجمع الكل في أتحب لأخيك ما تحبه لنفسك.