Ad Space
الرئيسية عدالة زنا المحارم : أب يهتك عرض ابنتيه القاصرتين ويغتصبهما بطريقة شاذة ووحشية

زنا المحارم : أب يهتك عرض ابنتيه القاصرتين ويغتصبهما بطريقة شاذة ووحشية

كتبه كتب في 13 سبتمبر 2013 - 12:30

بمجرد أن لمح بصر الطفلتين القاصرتين الأولى تدعى “حليمة” تبلغ من العمر ست سنوات ونصف، والثانية المسماة ” هبة” لا يتجاوز سنها أربع سنوات، بمصلحة الشرطة القضائية الولائية بالرباط، والدهما المسمى “عبد الهادي” ذو الأربعين سنة، يعمل محاسبا بشركة، حتى تغيرت ملامحهما ودخلتا في نوبة هيستيرية، ولم ترغبا مشاهدته أو حتى مصافحته، بحسب مصدر وثيق الاطلاع، وذلك مرده، أنه كان أبا فاسدا عديم الأخلاق، يعرضهما للاعتداء الجنسي من المهبل والدبر، ويمارس عليهما الشذوذ الجنسي، كما أكدت والدتهما فاطمة الزهراء في شكايتها نيابة عن طفلتيها القاصرتين، وكذا الخبرة الطبية التي أجريت على الضحيتين.

“واش هذا باباك؟ سؤال  كان وجهه أحد عناصر فرقة الأخلاق العامة بولاية أمن الرباط إلى الضحية القاصر “هبة” ذات الأربع سنوات، أثناء مواجهتها بوالدها بمخفر الشرطة، فأجابت بالنفي : لا، ما شي بابا، علاش ما شي باباك؟، هداك خايب كان كيدير ليا ديدي، في إشارة بأصبعها إلى مهبلها ودبرها”، جواب كان صادما من طرف طفلة بريئة لا تعرف المناورة ولا الكذب، بل بكلامها البريء فندت كل ادعاءات والدها الذي كان يدعي في تصريحاته أنه يحبها، وهو الذي يسهر على تربيتها، ويلازمها أين ما حلت وارتحلت بمعية شقيقتها “حليمة” التي كشفت المستور، وأسقطت قناع الأبوة الغادرة عن شخص أصبح شبيها بالحيوان، لا يميز بين ما هو مقبول وما هو غير مباح وحرام.

شقيقة هبة، التي تدعى “حليمة السعدية” ذات السادسة والنصف من عمرها، طفلة في عمر الزهور لم تتوان في تلقين والدها درسا لن ينساه، بعد أن أكدت أنه والدها خلال جوابها لدى مواجهتها هي الأخرى به بالمصلحة الأمنية سالفة الذكر، لكن كانت لديها جرأة كبيرة في سرد وقائع الاغتصاب وطريقة هتك عرضها من قبل أقرب المقربين إليها، الذي هو والدها، الذي كان يمارس عليها نزواته الجنسية من المهبل والدبر، أكثر من ثلاث مرات، استنادا إلى  المصدر ذاته، بحيث كان يتوجه صوب غرفتها في غياب والدتها، ثم ينزل سرواله بعد أن يجلس للأرض، وينزع عنها سروالها ثم يجرها إليه واضعا جهازه التناسلي في دبرها، أو مهبلها بشكل سطحي إلى أن يلبي رغبته الجنسية، وهكذا تكرر الاعتداء الجنسي عليها أكثر من ثلاث مرات تضيف الضحية.

هذه الفضيحة الأخلاقية أو ما يسمى في المسطرة الجنائية بـ “زنا المحارم” ستكشف خيوطها بعد أن كانت الأم فاطمة الزهراء القاطنة بحي يعقوب المنصور بالرباط، التي كانت تزوجت بزوجها الشرعي المسمى “عبد الهادي” قرابة ثمان سنوات، وأنجبت منه طفلتين، وهي تغسل لطفلتها الصغيرة “هبة”،  فاجأتها لما أبلغتها أن والدها يمسها من مهبلها ودبرها، أكثر من ذلك كان يدخل جهازه التناسلي في فمها، وأنها ليست الوحيدة التي كان يهتك عرضها، بل كذلك شقيقتها الكبرى كانت تتعرض لنفس الاعتداء الجنسي من لدن والدها.

أمام هذه الوقائع المؤلمة والصادمة، التي يصعب استساغها، وبعد تعميق البحث مع المتهم انهار الأب أمام طفلتيه وأجهش بالبكاء، لحظتها لم يجد بدا من الاعتراف أنه تحت تأثير شرب المخدرات، وتناول الخمر المفرط كان يتوجه إلى غرفة فلذتي كبده، ويعرضهما للاعتداء الجنسي بطريقة وحشية وشاذة، كما ورد في تصريحهما، مغتنما في ذلك غياب زوجته فاطمة الزهراء عن البيت.

الخبرة الطبية التي أمرت النيابة العامة إجراءها على الضحيتين، بقسم المستعجلات بمستشفى الأطفال بالرباط، تِؤكد تعرضهما لاعتداء جنسي، الذي بات يتعافى تدريجيا مع مرور الأيام، وقد سلمت شهادتان طبيتان لهما في الموضوع، في حين تم إيداع والد الضحيتين سجن سلا أول أمس الأربعاء، بعد أن تم تقديمه من قبل فرقة الأخلاق العامة التابعة للشرطة الولائية بالعاصمة في حالة اعتقال، على أنظار الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، من أجل تعميق البحث معه ، والنظر في التهم الموجهة إليه في هذه النازلة الشائكة المرتبطة بـ “زنا المحارم”.

الرباط : إدريس بنمسعود

 

مشاركة