Ad Space
الرئيسية مجتمع أربعة شبان يتناوبون على اغتصاب نادلة

أربعة شبان يتناوبون على اغتصاب نادلة

كتبه كتب في 2 سبتمبر 2013 - 22:00

أجبر أربعة شبان على دفع فاتورة ما اقترفوه في حق فتاة، قاموا بتعريضها لاغتصاب جماعي تحت التهديد، ومن تمة  إحالتهم في حالة اعتقال على الوكيل العام بتهمة الإغتصاب الجماعي.

بدأت فصول الحكاية، حين قررت المعنية (27 سنة) مغادرة بيتها الأسري بمدينة أبي الجعد،والإنتقال لرحاب بهجة الجنوب بحثا عن فرصة شغل شاردة، حين انتهى بها المطاف نادلة بأحد المطاعم،وبالتالي استئجار شقة بحي السعادة للإستقرار والإحتماء بجدرانها.

لم يطل بها المقام كثيرا،حين ربطت علاقة حميمية بشاب ينحدر من جماعة سعادة ضواحي مراكش، ظل يمنيها بالإرتباط  الشرعي “على سنة الله ورسوله”،في إطار عملية إغراء فتحت أمامه إمكانية قطف ثمار محاسن جسدها  المتنطعة.

استمرت العلاقة طيلة شهور، نجح خلالها الشاب في الوصول لمبتغاه، والسباحة في تفاصيل أنوثتها الجامحة،حيث نهل من عسيلتها ما شاءت له رغباته وملذاته،ودائما تحت الوعد بعقد القران وتوثيق العلاقة، حال استتباب أموره المالية والأسرية.

دقت ساعة الجد، حين أحس الشاب نفسه قد بلغ مبالغ الرجال، وأرتأت أسرته أنه قد آن اوان  دخوله قفص الزوجية، حيث وقع الإختيار على إحدى القريبات كي تكون “عروس السعد” والزوجة المختارة.

انتبه حينها المعني إلى طبيعة الورطة التي زج بنفسه في  لجة بحرها، وشرع بالتفكير في  طريقة تمكنه من التخلص من عشيقته، التي أسبغ عليها شآبيب وعوده الزائفة، مع تقليب الأمر من كل وجوهه ومحاولة استشراف كل ردات الفعل الممكنة ،التي يمكن أن تقوم بها هذه الأخيرة، حال بلوغها خبر زواجه من غيرها.

بعد طول تفكير وإعمال الروية والتدبير،اهتدى إلى طريقة شيطانية،من شأنها حشر الخليلة  في زاوية”العار”، والزج بها في موقف لا تعود تملك معه أية فرصة للتشويش على مشروعه المستقبلي في الإقتران بغيرها.

لم يكن أفضل من معاشرتها معاشرة الأزواج من طرف شقيقه،ولا بأس في إطار الزيادة في سد كل منافذ الرجاء في وجهها ، من معاشرة بعض الأصدقاء والخلان.

ما أن ترسخت الفكرة في “الرأس” حتى سارع بربط الإتصال بها، واستدعائها لقضاء وقت حميمي  بفضاء إحدى الضيعات المجاورة لبيت أسرته بجماعة سعادة،حيث سارعت المعنية بتلبية الدعوة،دون أن يدور في خلدها،أنها بصدد التعرض لأسوأ تجربة في حياتها.

 انتدب بها  ركنا قصيا في الضيعة، وشرع في مغازلتها ومداعبتها إلى أن تحقق المراد،وقضى منها وطرا، ليغادر بحجة قضاء بعض المآرب المستعجلة، وعلى وعد سرعة العودة لإتمام شروط الليلية الحمراء.

كان حينها شقيق الشاب ورفيقين له ضمنها نجل مستشار جماعي بذات الجماعة، يتربصون خارجا في انتظار تلقيهم الإشارة المتفق عليها، بحيث ما أن شاهدوا رفيقهم يغادر خليلته،حتى كشروا عن أنياب غرائزهم، واقتحموا على الفتاة خلوتها، ليشرعوا في التناوب على  اغتصابها تحت طائلة التهديد، والتلويح في وجهها بكل أصناف”الويل والثبور،وعظائم الأمور” حال إبداء أية مقاومة.

انتهى “حفل”الإغتصاب الجماعي،وأجبرت بعده الضحية على مغادرة الضيعة وهي في حالة نفسية وجسدية مزرية، لتنطلق مباشرة صوب مقر الدرك الملكي، لوضع عناصره في صورة ما تعرضت له من أصناف التنكيل والإغتصاب.

تم إخطار النيابة العامة بفصول الواقعة، وجاءت التعليمات صارمة بإحضار المتورطين، لمواجهة ما اقترفتهم إيمانهم،و إحالتهم في حالة اعتقال على الوكيل العام، تحت يافطة” اللي دار الذنب،يستاهل العقوبة”.

 

مشاركة