Ad Space
الرئيسية تربويات تيزنيت: هدر مدرسي، تجهيزات محدودة ومؤشر الأمية يبقى مرتفعا

تيزنيت: هدر مدرسي، تجهيزات محدودة ومؤشر الأمية يبقى مرتفعا

كتبه كتب في 27 أغسطس 2013 - 15:54

رغم المجهودات المبذولة وطنيا لتحسين التعليم لا تتجاوز نسبة التعليم بإقليم تزنيت على مستوى الإعدادي و الثانوي 42% مقابل 47,1% على المستوى الجهوي و تبلغ النسبة 49,5% عل المستوى الوطني. ونسبة التعليم الجامعي تبقى هزيلة بإقليم تزنيت ب 2,7% في المائة بينما وصلت النسبة على المستوى الجهوي ب 3,2%  و على المستوى الوطني 5,0%. ما يؤكد بالملموس التأخر الذي يقبع فيه هذا الإقليم.

ويبقى تمدرس الفتاة إحدى أكبر التحديات بالمستوى الابتدائي، والإعدادي و الثانوي   لا يتعدى 30,1 %، في حين بلغت نسبة تمدرس الذكور بالمستويات الثلاثة 56,8 بالمائة، نسبة تقارب ضعف نسبة تمدرس الإناث.  ونسبة التمدرس بالمستوى الإعدادي تقدر ب 1,3 % في صفوف الإناث مقابل 4,4 % في صفوف الذكور. نسبة التعليم الأولي بإقليم تيزنيت، حسب الإحصاء العام للسكان و السكنى لسنة 2004 بلغت حوالي 4,6% ، ورغم ضعفها تبقى  متقدمة على مستوى التعليم الأولي المسجلة على المستوى الجهوي و الوطني 3,1 بالجهة و 2,7 على المستوى الوطني.

ومشاكل بالجملة

المحفظة الثقيلة التي تتقل كاهل الأبناء، وتزيد من أعباء الآباء المادية واحدة من المشاكل التي يعاني منها إقليم تزنيت المترامي الأطراف ذو البنية التضاريسية المعقدة، مشكل يرجعه متتبعون إلى  طغيان الطابع التجاري على الكتب والمراجع المعتمدة في التعليم الأولي دون المصادقة عليها من طرف القطاع الوصي.

أول ملاحظة أن التعليم لم تشمل بعد بنياته المناطق النائية، بسبب وعورة المسالك، وتدني الوعي في الأوساط ذات البنيات الهشة، إلى جانب نذرة الموار البشرية. هشاشة التجهيزات والمرافق سبب آخر يحد من خروج التعليم من أرقامه البئيسة بتزنيت وتافراوت. فعدد كبير من هذه المؤسسات لا تتوفر على الربط بشبكة الكهرباء و الماء و لا على المرافق الصحية و الأسوار.

كل ذلك يدفع عديد من رجال التعليم إلى التغيب بسبب الصعوبة في التنقل إلى أماكن العمل، أو عدم التأقلم مع المجال الجديد. وتفيد معطيات رسمية أن مؤسسات عديدة للتعليم الابتدائي لا تتوفر على المرافق الصحية من بينها 152 فرعية و 10 مركزيات بالوسط القروي؛ و 171 مؤسسة لا تتوفر على السور الخارجي و 29 مؤسسة تتوفر على سور جزئي؛ بينما 271  مدرسة غير مرتبطة بشبكة الكهرباء.

نسبة تمدرس السكان بتزنيت

نسبة السكان ذوو مستوى ابتدائي، إعدادي ثانوي

نسبة السكان ذوو مستوى دراسي جامعي

الذكور

الإناث

المجموع

الذكور

الإناث

المجموع

إقليم تيزنيت

56,8

30,1

42,0

4,4

1,3

2,7

يتوفر إقليم تيزنيت على 381 مؤسسة للتعليم الابتدائي، 95 % من هذه المؤسسات تتمركز بالوسط القروي و 5 % فقط بالوسط الحضري.  162 مؤسسة للتعليم الابتدائي لا تتوفر على المرافق الصحية منها: 152 فرعية و 10 مركزيات كلها بالوسط الوسط القروي؛ 171  مؤسسة لا تتوفر على السور و 29 مؤسسة تتوفر على سور جزئي؛ 217 مدرسة غير مرتبطة بشبكة الكهرباء.

بلغ مجموع التلاميذ الذين يدرسون بالتعليم الابتدائي بإقليم تيزنيت خلال السنة الحالية  24420 تلميذ و تلميذة، من بينهم 11612 من الإناث أي ما يعادل 47,55 % من مجموع التلاميذ. ويلاحظ أن أكثر من ,8099 % من التلاميذ يدرسون بالتعليم العمومي المزدوج.

الاكتظاظ

تشير معطيات رسمية أن نسبة الأقسام المكتظة تقدر ب 2,2 % بالوسط الحضري، و تمثل هذه النسبة أقسام يتراوح بها عدد التلاميذ ما بين 41 و 44 تلميذ. أما بالوسط القروي فتنعدم نهائيا هذه الظاهرة، بل بالعكس يلاحظ وجود ظاهرة الأقسام المشتركة بكثرة بسبب قلة عدد التلاميذ، وتشكل نسبة هذه الأقسام بالوسط القروي 61,7بالمائة في حين لا تتجاوز هذه النسبة بالوسط الحضري 2,7 بالمائة

الوسط الحضري

الوسط القروي

مجموع الوسطين

عدد الأقسام

223

1103

1326

معدل التلاميذ بكل قسم

27

17

18

الأقسام المكتظة بالتعليم العمومي

أقسام عدد تلاميذها ما بين 41 و 44

5

0

5

أقسام عدد تلاميذها ما بين 45 و 50

0

0

0

 

يتوزع تلاميذ المستوى الثانوي بالإقليم على 206 قسم، من بينها 76 قسم بالوسط القروي و 130 قسم بالوسط الحضري. و تشكل نسبة الأقسام التي يقل عدد التلاميذ بها عن 41 تلميذ و تلميذة 92,71 %، في حين نجد أن الأقسام التي يتراوح بها عدد التلاميذ ما بين 41 و 44 تلميذ و تلميذة لا تشكل سوى 7,29 % .

ظاهرة الاكتظاظ بمؤسسات التعليم الثانوي

الوسط الحضري

الوسط القروي

مجموع الوسطين

أقسام أقل من 41 تلميذ

115

76

191

أقسام ما بين 41 و 44 تلميذ

15

0

15

أقسام أكثر من 44 تلميذ

0

0

0

مجموع الأقسام

130

76

206

 

الموارد البشرية : خصاص بالبادية ونذرة بالقرية

يبلغ عدد الأطر التربوية العاملة بقطاع التعليم الابتدائي بإقليم تيزنيت 1502 إطار من بينهم 446 من جنس الإناث. و مع ذلك يعاني إقليم تيزنيت من خصاص في أطر التدريس، خاصة بدائرة تافراوت التي تعاني من خصاص 16 إطار، نفس الشيء بدائرة أنزي التي تعاني أيضا من خصاص 6 أطر. أما دائرة تيزنيت فتعرف فائضا في أطر التدريس يقدر ب 24 إطارا.

التعليم العتيق:  نقطة ضوء

التعليم العتيق نقطة ضوء اصيلة بمنطقة سوس وإقليم تيزنيت رائد في هذا المجال لعب أدوارا طلائعية في نشر العلم والمعرفة بإنجابه للعديد من الكفاءات العلمية التي ساهمت في نشر الإسلام والتعريف به في كل أرجاء المغرب، حيث كان لها الفضل الكبير في تخريج العديد من الوعاظ والفقهاء والعلماء والمفكرين والمحققين المتعمقين في كل فنون الفكر والمعرفة. فتيزنيت أول حاضرة تحتضن ضاحيتها أول مدرسة دينية عتيقة  بالمغرب “مدرسة سيدي وكاك” بزاوية اكلو والتي تتلمذ فيها عبد الله بن ياسين مؤسس الدولة المرابطية. وحسب إحصائيات المندوبية الإقليمية للأوقاف والشؤون الإسلامية بلغت عدد المدارس العتيقة بالإقليم 54 مدرسة منها 17 مصنفة وتضم 512 تلميذ  و37 غير مصنفة تضم 1123 تلميذ. ومن حيث التوزيع ألمجالي تتركز جل المدارس العتيقة بدائرة انزي بنسبة  %48 تليها دائر تافراوت بنسبة 30% و أخيرا دائرة تيزنيت بنسبة  22%، مع ذلك يعاني هذا النمط من التعليم، من غياب المرافق الصحيةن وغرف للطلبةن والخزانات المدرسية، غلى جانب ضعف بنيات الإيواء للطلبة، وغياب التجهيزات المدرسية

الأمية تبقى وصمة عار

يعرف إقليم تيزنيت نسبة أمية مرتفعة مقارنة مع المتوسط الجهوي و الوطني، حيث تصل هذه النسبة بالإقليم  إلى 51,5 % مقابل 46,9 % بالجهة و 43 % كمتوسط وطني. و تتفاوت نسبة الأمية بإقليم تيزنيت حسب الجنس و حسب وسط الإقامة، ففيما يخص الجنس، تقدر نسبة الأمية في صفوف الإناث ب 67,9 % مقابل 31,1 %في صفوف الذكور.  أما فيما يخص توزيعها حسب وسط الإقامة فتقدر ب 58 % بالوسط القروي في حين لا تتجاوز 31,7 % بالوسط الحضري، مع العلم أن الأمية سواء بالوسط الحضري أو القروي تمس الإناث أكثر.

الذكور

الإناث

المجموع

إقليم تيزنيت

31,1

67,9

51,5

الجهة

31,0

61,6

46,9

المغرب

30,8

54,7

43,0

بلغ عدد المستفيدين  بالإقليم من برنامج محو الأمية لموسم 2010/2011 ما مجموعه 5425 مستفيد تشكل فيه الإناث نسبة % 95  وتتمركز اغلب مراكز محو الأمية البالغ عددها 152 مركز  بالوسط القروي بنسبة 63 بالمائة.

توزيع المسجلين في محو الأمية حسب الجنس والوسط

Image2

من حيث المتدخلين في برنامج محو الأمية تأتي القطاعات الحكومية في الدرجة الأولى بنسبة 64 % ثم الجمعيات المتعاقدة بنسبة 27% و أخيرا البرنامج العام بنسبة 9%.

على مستوى القطاعات الحكومية تأتي مندوبية الأوقاف والشؤون الإسلامية في القائمة  بنسبة 65 %، تليها مندوبية التعاون الوطني بنسبة  18 %، ثم الشبيبة والرياضة بنسبة 7 % ومديرية الفلاحة بنسبة 5%. في حين لا تشكل نسبة مساهمة الجماعات المحلية في البرنامج سوى 4%.

إنجاز : سوس بلوس

مشاركة