النشاط السياحي بأكادير مازال يتخبط في تداعيات الأزمة المالية العالمية

سوس بلوس
2012-02-17T19:44:48+00:00
2012-02-17T19:46:58+00:00
إقتصاد
17 فبراير 2012
النشاط السياحي بأكادير مازال يتخبط في تداعيات الأزمة المالية العالمية

في إنتظار إستراتيجية ترويجية ناجعة
يعيش مهنيو القطاع السياحي باكادير حالة من التوتر والإحباط، إذ لم تصمد جميع مخططات إنقاذ الموسم السياحي، أمام تداعيات الأزمة المالية العالمية، التي هزت كبريات الدول الإقتصادية،  ليواصل النشاط السياحي تراجع اداءه، مسجلا تدني في نسب الوافدين وليالي المبيت إلى ناقص 20في المائة في نسبة الوافدين، وما يعادل ناقص 23،5 في المائة نمن ليالي المبيت، غير أن ما يزيد من وقع الأزمة في نفسية المهنيين، الغموض الذي يكتنف تصريحات المسؤولين، مقارنة مع الوضع العصيب، والذي يدعو لديناميكية ويقظة مستمرة لدى القيمين على ترويج الوجهة والسياحة الوطنية.

فبموازاة ذلك، تقدم المجلس الجهوي للسياحة مؤخرا مخططا للنهوض بالنشاط السياحي، من خلال التنسيق وتكاتف جهود كافة الفاعلين في المجال السياحي في الجهة، سواء تعلق الأمر بمؤسسات المعنية بالقطاع إلى جانب المهنيين والجمعيات و الفيدراليات المختصة.على اعتبار أن ركود النشاط السياحة له انعكاسات سلبية على ميدان الشغل وارتدادات على الاقتصاد الجهوي والوطني .

وذلك على هامش الاجتماع المنعقد بحضور المدير العام للمكتب الوطني للسياحة عبد الحميد عدو في انتظار أن يتم عقد لاحق رفقة وزير السياحة لحسن حداد المعين مؤخرا، إعداد تصور شامل لمواصلة العمل على درب رؤية 2020.

من جهتهم يعتبر مهنيو قطاع السياحة بأكادير والضواحي أن الوضعية الحالية التي يعاني منها النشاط السياحي مردها، غياب إستراتيجية ناجعة للترويج، معتبرين النتائج المحصلة ماهي إلا تحصيل حاصل.

وبالنظر إلى إحصائيات  شهر يناير المنصرم، فهي بدورها تسير على منوال ما يشهد القطاع خلال الأشهر الماضية ،ليواصل تراجع معدل توافد السياح ونسبة الملء لمختلف الفنادق و المؤسسات السياحية المصنفة بالمدينة.

إذ لم  تسجل مدينة اكادير توافد سوى 48 ألف و 360 سائح بالمؤسسات السياحية المصنفة، مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، البالغ 60 ألف و 409 في حين لم تتجاوز نسبة ليالي المبيت بدورها 266 ألف و 633   لتسير في منحى الانخفاض  في مقابل  347 ألف و 209 ليلة في نفس الفترة من سنة 2011.

و انعكس إغلاق فندق يوجه خدماته بالأساس للسوق الإيطالي بشكل ملموس على معدل توافد ونسب ليالي المبيت السياح الإيطاليين بناقص 65٬27 في المائة وناقص 67٬27 في المائة على التوالي.

هذا ولم يستثني هذا الانخفاض السوق الوطنية، المتراجعة بناقص 37٬13 في المائة وناقص 61٬35 في المائة، و أسواقا أخرى مهمة تخلق دينامية وتتميز اكادير بقوة استقطابها، من قبيل السوق الإسكندنافية المسجلة لمعدل (ناقص 34٬37 في المائة وناقص 35٬21 في المائة، إلى جانب مثيلاتها الفرنسية (ناقص 22٬95 في المائة و ناقص 21٬88 في المائة)،  والبريطانية (ناقص 9٬47 في المائة وناقص 6٬54 في المائة) والبلجيكية (ناقص 8٬79 في المائة و ناقص 10٬60 في المائة) والألمانية (ناقص 1٬11 في المائة و ناقص 9٬99 في المائة).

يوسف عمادي: سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة