Ad Space
الرئيسية مجتمع خطيب متطرف يدعو إلى رجم النساء المتعطرات وغير المنقبات !!

خطيب متطرف يدعو إلى رجم النساء المتعطرات وغير المنقبات !!

كتبه كتب في 26 يوليو 2013 - 15:11

“كل النساء اللواتي يتزين ويضعن العطر للخروج من منازلهن دون أزواجهن يعتبرن زانيات باغيات”، فتوى جديدة لأحد فقهاء مدينة سبتة المحتلة، مالك بن سعد، الذي استغل ظهوره على شاشة التلفاز الرسمية بالمدينة المحتلة، ليلقي خطبته تلك التي أطلق رصاصته عبرها، بل جل ما قاله في خطبته تلك أقام الدنيا ولم يقعدها بالمدينة المحتلة و وصل صداها إلى المغرب، وخلفت ردود فعل متباينة لدى مختلف الشرائح وحتى القوى السياسية، حيث سارع الحزب الاشتراكي العمالي لاستغراب ما جاء به “الواعظ” أمام التلفزة العمومية، والذي وضع لائحة طويلة لمجموعة أشياء تجعل من المرأة التي تقوم بها “زانية”.

كل من تتعطر ومن ترتدي حذاء عاليا، ومن تظهر وجهها ويديها أو تزور طبيب الأسنان، كل هؤلاء في رأي العالم الديني هن “زانيات” ويجري عليهن حكم الزانية في الشرع وهو الرجم، بل طالب حتى المنقبات بعدم رفع أعينهن والمشي وأعينهن أرضا، لا حق لهن في رؤية أي كان أمامهن ولا حق لهن حتى في وضع أي زينة ولو كن منقبات، أما لابسات السراويل أو المتزينات بـ”الماكياج” فقد أنزل بهن الغضب الكبير وأفتى في شأنهن بطريقة غير مباشرة، حينما يعتبرهن في حكم “الباغيات” و “الزانيات” اللواتي يمكن القصاص منهن، وكل ذلك على الشاشة العمومية لمدينة سبتة المحتلة، حيث يخاطب المغاربة والإسبان على حد سواء.

واقعة أحرجت المسؤولين على القناة العمومية بالمدينة المحتلة، وجعلت الحزب الاشتراكي العمالي يعلن رسميا عن مراسلة المصالح الوزارية المختصة مساءلة مسؤولي القناة عن فتحها في وجه من يدعو للعنف، “لا يسمح باستغلال وسائل الإعلام العمومية لمن يدعو للعنف وينبذ الاعتدال، بل والتمييز بين الجنسين بهاته الطريقة المبتذلة” تقول مسؤولة للحزب الاشتراكي العمالي بالمدينة المحتلة في تصريح لبعض وسائل الإعلام . أمر حاولت مديرة القناة العمومية بسبتة المحتلة التخفيف منه، مدعية أنه يتوجب محاسبة صاحب الخطبة، الذي حسب قول مديرتها “كان في خطبة دينية يشرح القرآن للمسلمين..”، في وقت ارتفعت حدة الانتقادات حتى من خارج الثغر المحتل تدين تلك “الفتاوى” و”الشرح غير المعقلن للقرآن الكريم”.

وفي تصريح لبعض مغاربة سبتة ومسؤولين بجمعيات دينية، استغرب بعضهم ما أقدم على قوله المعني، أو بالأحرى الطريقة التي دعا من خلالها بطريقة غير مباشرة للعنف، حيث اعتبر كل النساء المتعطرات والمتزينات باغيات وزانيات. “أمهاتنا يتعطرن ويظهرن وجوههن وأيديهن لكنهن محتشمات، ويذهبن إلى السوق أو إلى الحفلات، فكيف يمكن أن يعاملهن من يؤمن بفكر هذا الفقيه”، يقول سعيد شاب من المدينة المحتلة تعليقا على ما قاله مالك بن سعد، فيما علق بعض الفقهاء المغاربة بالثغر المحتل على ذلك بكونه “بعيدا كل البعد عن ما جاء به القرآن الكريم، وأن هناك مغالاة كبيرة في تفسير الآيات الخاصة بقضية الحجاب..”..

‫مصطفى العباسي ‬

مشاركة