Ad Space
الرئيسية أخبار الجمعيات تيزنيت : وزارة التربية الوطنية تقدم بالأرقام والمعطيات حصيلة عشرسنوات من تدريس اللغة الأمازيغية

تيزنيت : وزارة التربية الوطنية تقدم بالأرقام والمعطيات حصيلة عشرسنوات من تدريس اللغة الأمازيغية

كتبه كتب في 19 يونيو 2013 - 11:10

في سياق الإحتفال بالذكرى الثانية لدسترة الأمازيغية المنظم بمدينة تزنيت،يوم السبت 15يونيو2013،من طرف جمعية “تايري ن نوكال”،أكد الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية يوسف بلقاسمي أنه منذ انطلاق عملية إدراج اللغة الأمازيغية في المسارات التعليمية سنة2003،جندت الوزارة كل إمكانياتها لتطويرهذا المشروع الوطني الإجتماعي بغاية إقرارمبدإ المصالحة مع الذات من جهة،وإقرارمبدإ الوحدة في التعدد من جهة ثانية ،والإعتراف بتنوع وتعدد روافد هوية الإنسان المغربي من جهة ثالثة.

وقدم الكاتب العام في اختتام الندوة الفكرية المنظمة حول موضوع”وضعية الأمازيغية وآفاقها”وفي اختتام حفل تكريم عدة فعاليات أمازيغية بالريف والأطلس المتوسط وسوس ،أرقاما وإحصائيات ومعطيات عن هذا المجهود الذي بذل طيلة عشرسنوات من أجل تطويروتوسيع مجالات تدريس اللغة الأمازيغية،حيث أشارإلى أن الوزارة قامت خلال هذه المدة بتكوين ما يزيد عن 14000 أستاذة وأستاذ في ديداكتيك تدريس اللغة الأمازيغية.

وتكوين حوالي 1500إطارمن مفتشين ومؤطرين في مراكزالتكوين ورؤساء المؤسسات التعليمية،وإعداد مؤسسات في هذا الشأن بحيث انتقل عدد المؤسسات التعليمية التي تدرس بها اللغة الأمازيغية من 317مؤسسة سنة 2003 إلى أزيد من 4400 حاليا،في حين بلغ عدد التلاميذ والتلميذات الذين يتابعون بانتظام دروس اللغة الأمازيغية اليوم حوالي 700 ألف.

هذا وجاء في كلمته أنه في إطارإرساء مسالك اللغة الأمازيغية بالمراكزالجهوية لمهن التربية والتكوين،وتسريع وتيرة تعميم تدريس اللغة الأمازيغية سيتخرج هذه السنة أول فوج يتضمن 90 أستاذا وأستاذة متخصصين في تدريس الأمازيغية كأول تجربة من نوعها بالمغرب ستفتح بدون شك أفاقا رحبة لكل حاملي شواهد الإجازة أوالماستر في الدراسات الأمازيغية لولوج المركز التربوي الجهوي.

كما أعلن الكاتب العام في ختام كلمته عن أن وزارة التربية الوطنية ستحتفل خلال شهرغشت من هذه السنة،بالذكرى الرابعة للمسابقة الوطنية لأولمبياد تيفيناغ والتي عرفت انطلاقتها بمدينة تزنيت،إلى درجة أنها ساهمت في تطويرتدريس اللغة الأمازيغية ،وفي تقاسم التجارب و نتائج المشاريع المختلفة في هذا المجال بين كل جهات المملكة.

 

.عبداللطيف الكامل

 

مشاركة