Ad Space
الرئيسية أخبار الجمعيات تيزنيت: فاعلون يطالبون بالتسريع في تفعل الطابع الرسمي للأمازيغية

تيزنيت: فاعلون يطالبون بالتسريع في تفعل الطابع الرسمي للأمازيغية

كتبه كتب في 18 يونيو 2013 - 21:56

طالب المشاركون في الندوة الوطنية المنظمة من طرف جمعية “تايري ن واكال” بتيزنيت نهاية الأسبوع المنصرم، بضرورة التسريع بإصدار القانون التنظيمي لتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية، والقانون التنظيمي الخاص بإحداث المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية، وإشراك الجمعيات الأمازيغية في هذا الشأن بتفعيل الحق الدستوري في العمل التشاركي.


وفي ذات السياق، طالب المشاركون بتحصين كافة المكتسبات اللغوية و المؤسساتية المحققة لصالح الأمازيغية، وضمان صيرورة مخططات عمل الوزارات المتعلقة بالأمازيغية، في انتظار صدور القانونين التنظيمين الواردين في الدستور، مع تخصيص ميزانيات سنوية للنهوض بها، مشددين على ضرورة استمرار  المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في أداء عمله، وشجب التراجع الخاص بإلغاء مجلسه الإداري.

كما أكد المجتمعون على ضرورة الاستعمال الفوري للغة الأمازيغية في العمل البرلماني وفي كافة دواليب وإدارات الدولة الرسمية وشبه الرسمية، والإقرار بالميز الإيجابي للغة الأمازيغية جبرا للضرر الذي تعرضت له تاريخيا من جراء الإقصاء الممنهج الذي لحق بها، والعمل في الآن نفسه على تنمية اللغة الأمازيغية قصد الارتقاء بها إلى لغة عالمة ممارسة للتعليم و التلقين، مع تقوية مكانة الأمازيغية في قطاع الإعلام السمعي البصري و في مجال الصحافة المكتوبة والإلكترونية.

وارتباطا بالموضوع، دعا الفاعلون المحليون والوطنيون المشاركون في ذات التظاهرة، بتجريم الاستعمال الإيديولوجي والاستغلال الديني للمفاضلة والميز بين اللغتين الرسميتين للبلاد تطبيقا للقانون الجاري به العمل ضد التمييز، كما دعوا إلى إحداث مسؤوليات مركزية في إطار خلق وزارات منتدبة تروم النهوض بالأمازيغية لغة وثقافة وهوية، مع جعل رأس السنة الأمازيغية يوم عطلة أسوة برأس السنتين الهجرية والميلادية.

إلى ذلك، شدد المشاركون على ضرورة التنسيق بين تنظيمات الحركة الأمازيغية لتصبح قوة حوارية ونضالية، وتكثيف جهود التنسيق بين التنظيمات الأمازيغية وهيآت المجتمع المدني والأحزاب السياسية والإطارات الحقوقية قصد بلورة استراتيجية عمل لتصريف قرار ترسيم الأمازيغية، واسترجاع الأراضي المصادرة من ملاكيها الحقيقيين والكف عن انتزاعها بأساليب ملتوية، مع ضرورة انتفاع السكان أصحاب الأرض من الثروات والموارد الطبيعية، والتصدي لجيوب المحافظة والجمود المناهضة لقيم التعدد والديموقراطية.

وموازاة مع الندوة العلمية، عرفت ساحة الاستقبال بتيزنيت حضور آلاف التزنيتيين الذين  كانوا على موعد مع السهرة الفنية التي غنت فيها الفنانة فاطمة تبعمرانت للأرض والهوية على ايقاعات موسيقية أمازيغية تفاعل معها الجمهور.

كما شارك في إحياء السهرة فرقة أحواش تيزنيت والفنان بوتمزوغت والكوميدي بوشعيب أباعمران ومجموعة تودرت. وعرف الحفل توزيع شواهد المشاركة على الفائزين في مسابقات الإملاء بالأمازيغية. وحضر السهرة الملياردير عثمان بنجلون وابنته، فضلا عن قدماء لاعبي المنتخب الوطني المغربي.

كما تميز الاحتفال بتكريم فعاليات أمازيغية أسدت خدمات جليلة في خدمة اللغة الأمازيغية. وهكذا تم تكريم كل من  الدكتور محمد الشامي والدكتورة ليلى زيان بنجلون والإعلامية الأمازيغية أمينة بن الشيخ والأستاذ أحمد بومزكو والأستاذ الحسين بويزكارن بحضور عامل الإقليم وعدد من الشخصيات والفعاليات بالمدينة.

تيزنيت: رشيد بن أحمد

مشاركة