Ad Space
الرئيسية مجتمع الملتقى الدولي بأكَاديرلإدارة حركة السيروالنقل الطرقي داخل المجال الحضري بوسائل ذكية وحديثة.

الملتقى الدولي بأكَاديرلإدارة حركة السيروالنقل الطرقي داخل المجال الحضري بوسائل ذكية وحديثة.

كتبه كتب في 5 يونيو 2013 - 19:12

نظمت المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية التابعة لجامعة ابن زهربأكَادير،بتنسيق مع وزارة التجهيزوالنقل والجماعة الحضرية لأكَادير،يوم السبت فاتح يونيو2013،ملتقى دوليا حول تقنيات إدارة حركة السير والمرور والنقل الطرقي داخل المجال الحضري بوسائل ذكية وحديثة تلافيا للعديد من المشاكل التي تشهدها المدن الكبرى من اكتظاظ وازدحام.

وعرف هذا الملتقى الذي ينظم لأول مرة بالمغرب،حضور100مشارك من بينهم خبراء ومتخصصين في مجال النقل الطرقي من فرنسا وبلغاريا وإسبانيا وتونس والمغرب،أغنوا جلسات الملتقى بعروضهم ومداخلاتهم في الموضوع والتي انصبت في عمومها على ظاهرة الإكتظاظ والازدحام التي تخلقها كثرة السيارات والحافلات والشاحنات داخل المجال الحضري مما جعل عملية التنقل والولوج إلى بعض الشوارع والأحياء صعبة للغاية في السنين الأخيرة.

ولاحظ الخبراء أن ما زاد من صعوبة التنقل داخل الوسط الحضري،هوانعدام التخطيط المسبق على مستوى المدى البعيد وغياب التنسيق بين عدة مصالح وقطاعات حتى يكون النقل الطرقي مواكبا لهذا الزحف العمراني التي صارت تشهده المدن المغربية الكبرى، الأمرالذي يتطلب اليوم حلولا آنية لتسريع وتيرة التنقل داخل المدينة واعتماد تقنيات حديثة لتلافي صعوبة الولوج ومشكل اكتظاظ السيارات وازدحامها الذي تخلقه.

واقترح المتدخلون في الملتقى العديد من التقنيات منها:تحسين نظم التحكم في أضواء وإشارات المرور حتى يسيرعملية الولوج في أقرب وقت،وتحسين استعمال الطرق الموجودة حاليا دون الحاجة إلى المزيد منها في الوقت الراهن حسب الدراسات المنجزة في الموضوع،وتشجيع النقل الحضري الجماعي للتقليص من استعمال النقل الفردي عبرالسيارات الشخصية.

 لكن هذا النوع من النقل مشروط أيضا بتحسين جودة النقل الحضري والجماعي وإعطائه الأولوية في الولوج إلى الطرق المكتظة والمزدحمة،وتحسين جودة الخدمات بتقنين أوقات مرورحافلات النقل الحضري،ووصولها في الوقت المحدد حتى يتشجع المواطنون على ترك سياراتهم والذهاب إلى مقرات عملهم يوميا عبرهذا النوع من النقل.

وبخصوص الغاية من تنظيم هذا الملتقى الدولي أشارالأستاذ هشام جمولي رئيس شعبة الهندسة الصناعية بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ورئيس الملتقى الدولي إلى أن الهدف الأساسي من هذه العروض العلمية التي ألقيت في هذا الملتقى هو ترشيد التنقل  خاصة داخل المجال الحضري بهدف التخفيض من استهلاك الطاقة من جهة والحفاظ على البيئة بالتقليص من تلويث الهواء بالأدخنة التي تنفثها السيارات من جهة ثانية وضمان سلامة المواطنين سواء أثناء تنقلهم أوعبورهم للطريق من جهة ثالثة.

.عبداللطيف الكامل

مشاركة