Ad Space
الرئيسية الصحة عربات الأكل : عالم خارج المراقبة … فهل المغاربة لا يأكلون في بيوتهم ؟

عربات الأكل : عالم خارج المراقبة … فهل المغاربة لا يأكلون في بيوتهم ؟

كتبه كتب في 4 يونيو 2013 - 14:12

نتساءل‭ ‬جميعا‭ ‬حين‭ ‬نرى‭ ‬كثافة‭ ‬الزبائن‭ ‬المتحلقين‭ ‬حول‭ ‬بعض‭ ‬عربات‭ ‬الأكل‭ ‬،‭ ‬كيف‭ ‬يقبل‭ ‬هؤلاء‭ ‬على‭ ‬الأكل‭ ‬في‭ ‬الشارع‭ ‬دون‭ ‬خوف‭ ‬من‭ ‬التعرض‭ ‬للتسمم‭ ‬أو‭ ‬أكل‭ ‬مواد‭ ‬غير‭ ‬صحية‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬الأسئلة‭ ‬التي‭ ‬تراود‭ ‬بعض‭ ‬المهووسين‭ ‬بالنظافة‭ ‬،‭ ‬خاصة‭ ‬أمام‭ ‬فضائح‭ ‬وفظاعات‭ ‬الذبائح‭ ‬السرية‭ ‬وذبح‭ ‬الحمير‭ ‬والكلاب‭ ‬والنعاج‭ ‬وتحويلها‭ ‬للحم‭ ‬مفروم‭ ‬يباع‭ ‬بثمن‭ ‬السوق،‭ ‬وكذا‭ ‬تواطؤ‭ ‬بعض‭ ‬الأطباء‭ ‬البياطرة‭ ‬للتأشير‭ ‬على‭ ‬لحوم‭ ‬غير‭ ‬صالحة‭ ‬للاستهلاك‭ ‬،‭ ‬وكذا‭ ‬تعرض‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬المواطنين‭ ‬لتسممات‭ ‬جماعية‭ ‬في‭ ‬أماكن‭ ‬غير‭ ‬مشبوهة‭ ‬،‭ ‬أنهت‭ ‬حياة‭ ‬البعض‭..‬في‭ ‬هذا‭ ‬الروبرتاج‭ ‬قمنا‭ ‬بجولة‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬شوارع‭ ‬الأحياء‭ ‬الشعبية‭ ‬حيث‭ ‬تنتشر‭ ‬عربات‭ ‬الأكل‭ ‬يسبقها‭ ‬دخان‭ ‬يجذب‭ ‬الزبناء‭ ‬والمثير‭ ‬أن‭ ‬الجميع‭ ‬يأكل‭ ‬بشراهة‭ .. ‬فما‭ ‬السر‭.. ‬؟‭. ‬

العيالات‭ ‬و‭”‬السوسيس‭”: ‬

السندويتش‭ ‬الأكثر‭ ‬انتشارا‭ ‬في‭ ‬مساءات‭ ‬الأحياء‭ ‬الشعبية‭ ‬انطلاقا‭ ‬من‭ ‬اسويقة‭ ‬العاصمة‭ ‬إلى‭ ‬أحياء‭ ‬الملاح‭ ‬ويعقوب‭ ‬المنصور‭ ‬وتمارة‭ ‬والتقدم‭ ‬هي‭ ‬السمك‭ ‬المقلي‭ ‬والنقانق‭ ‬التي‭ ‬تظهر‭ ‬مكدسة‭ ‬وحمراء‭ ‬لامعة‭ ‬بسبب‭ ‬الملون‭ ‬الغذائي‭ ‬دون‭ ‬ان‭ ‬يدري‭ ‬احد‭ ‬ما‭ ‬تحتويه‭ ‬،‭ ‬هل‭ ‬هو‭ ‬خبز‭”‬كارم‭” ‬أو‭ ‬أرز‭ ‬وبصل‭ ‬وتوابل‭ ‬أم‭ ‬ماذا‭ ‬المهم‭ ‬هو‭ ‬أن‭ ‬الخلطة‭ ‬لذيذة‭ ‬والزبناء‭ ‬كثر‭.. ‬تساءل‭ ‬احد‭ ‬الشباب‭ ‬أمام‭ ‬إحدى‭ ‬هذه‭ ‬العربات‭ ‬مخاطبا‭ ‬صديقا‭ ‬له‭ “‬وأصحابي‭ ‬لعيالات‭ ‬كيعطيو‭ ‬للصوسيس‭ ‬صليا‭ ‬معرفتش‭ ‬علاش‭”….‬كان‭ ‬البائع‭ ‬في‭ ‬العشرينات‭ ‬من‭ ‬العمر‭ ‬،‭ ‬يبدو‭ ‬نظيفا‭ ‬تتحلق‭ ‬حوله‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬النساء‭ ‬مع‭ ‬اطفالهن‭ ‬وكذا‭ ‬بعض‭ ‬الشباب‭ ‬والتلميذات،‭ ‬الشاب‭ ‬معروف‭ ‬هنا‭ ‬حسب‭ ‬قول‭ ‬إحداهن‭ “‬وماكلتو‭ ‬نقية‭” ‬الكل‭ ‬ينتظر‭ ‬دوره‭ ‬بشهية‭ ‬مفتوحة‭ ‬،‭ ‬ورائحة‭ ‬البصل‭ ‬المقلي‭ ‬وأيضا‭ ‬النقانق‭ ‬تعطي‭ ‬رائحة‭ ‬قوية‭ ‬على‭ ‬شواية‭ ‬الغاز،‭ ‬وداخل‭ ‬العربة‭ ‬كان‭ ‬صحن‭ ‬البصل‭ ‬وصحن‭ ‬صلصة‭ ‬الطماطم‭ ‬وأكداس‭ ‬خبز‭ ‬السندويتش‭ ‬،‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬على‭ ‬عربة‭ ‬الأكل‭ ‬يبدو‭ ‬مرتبا‭ ‬ونظيفا،‭ ‬ومؤكد‭ ‬أن‭ ‬الشاب‭ ‬يستقدم‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬جاهزا‭ ‬من‭ ‬البيت،‭ ‬ولا‭ ‬أنكر‭ ‬أنني‭ ‬أحسست‭ ‬بالجوع‭ ‬وبالرغبة‭ ‬في‭ ‬تذوق‭ ‬ما‭ ‬يلتهمه‭ ‬هؤلاء‭ ..‬لكن‭ ‬الامر‭ ‬كان‭ ‬صعبا‭ ‬فالشاب‭ ‬هو‭ ‬من‭ ‬يقوم‭ ‬بكل‭ ‬شيئ‭ ‬وبنفس‭ ‬اليد‭ ‬يهيئ‭ ‬ويطبخ‭ ‬ويمسك‭ ‬النقود‭ ‬المعدنية‭ ..‬
في‭ ‬شارع‭ ‬رئيسي‭ ‬بأحد‭ ‬أحياء‭ ‬الرباط‭ ‬اصطفت‭ ‬عربات‭ ‬الأكل‭ ‬،‭ ‬ترتفع‭ ‬منها‭ ‬الأدخنة‭ ‬الكثيفة‭ ‬التي‭ ‬تدخل‭ ‬مباشرة‭ ‬إلى‭ ‬البيوت‭ ‬،‭ ‬الكل‭ ‬غارق‭ ‬في‭ ‬جذبة‭ ‬الأكل‭ ‬،‭ ‬اقتربنا‭ ‬من‭ ‬إحداها‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬المنظر‭ ‬يشعر‭ ‬بالأمان‭ ‬جبين‭ ‬البائع‭ ‬يتصبب‭ ‬عرقا‭ ‬وملابسه‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬نظيفة‭ ‬،‭ ‬وكان‭ ‬بصدد‭ ‬تهييئ‭ ‬سندويتش‭ ‬من‭ ‬كويرات‭ ‬الكفتة‭ ‬والبصل‭ ‬ومرق‭ ‬خفيف،‭ ‬عربات‭ ‬أخرى‭ ‬تبيع‭ ‬مقليات‭ ‬وبيض‭ ‬مسلوق‭ ‬وبطاطس‭..‬والى‭ ‬جانبها‭ ‬عربة‭ ‬تبيع‭ ‬العصير‭.. ‬الكل‭ ‬منخرط‭ ‬في‭ ‬الأكل‭ ‬والشرب‭..‬لا‭ ‬دراية‭ ‬لهؤلاء‭ ‬بما‭ ‬دخلت‭ ‬فيه‭ ‬أوربا‭ ‬من‭ ‬أزمة‭ ‬قبل‭ ‬أشهر‭ ‬بسبب‭ ‬لازانيا‭ ‬محضرة‭ ‬بلحم‭ ‬الخيول‭ ‬بدل‭ ‬لحم‭ ‬البقر‭…‬لا‭ ‬يهمهم‭ ‬ربما‭ ‬بماذا‭ ‬حضرت‭ ‬الكفتة‭ ‬والنقانق‭ ‬التي‭ ‬يأكلونها‭..‬حاولت‭ ‬أن‭ ‬أجرب‭ ‬و‭ ‬اشتري‭ ‬سندويتشا‭ ‬لأوجه‭ ‬السؤال‭ ‬للبائع‭ ‬عله‭ ‬يبوح‭ ‬بخلطته‭ ‬السرية‭ ‬وبأي‭ ‬لحم‭ ‬وشحم‭ ‬يرفع‭ ‬الأدخنة‭ ‬إلى‭ ‬عنان‭ ‬السماء‭ ‬دون‭ ‬اعتبار‭ ‬للسكان‭ ..‬لكن‭ ‬الدخان‭ ‬اجبرني‭ ‬على‭ ‬المغادرة‭..‬

بأي‭ ‬زيت‭ ‬يقلى‭ ‬سردين‭ ‬الشارع؟

المثير‭ ‬للنظر‭ ‬هو‭ “‬قفاف‭” ‬الخبز‭ ‬الموضوعة‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬عربة‭ ‬بائع‭ ‬السردين‭ ‬المقلي‭ ‬،‭ ‬وكذا‭ ‬عشرات‭ ‬الشباب‭ ‬وقليل‭ ‬من‭ ‬النساء‭ ‬،‭ ‬المقلاة‭ ‬كانت‭ ‬مليئة‭ ‬بالزيت‭ ‬والسردين‭ ‬محضر‭ ‬جاهز‭ ‬في‭ ‬البيت‭.. ‬البائع‭ ‬ومساعده‭ ‬بالكاد‭ ‬يستطيعان‭ ‬تلبية‭ ‬طلبات‭ ‬الزبناء‭ ‬،‭ ‬حتى‭ ‬بعض‭ ‬السيارات‭ ‬تقف‭ ‬لينزل‭ ‬أصحابها‭ ‬لأكل‭ ‬السردين‭ ‬المقلي‭ ‬مع‭ ‬البصل‭ ‬والصلصة‭ ‬الحارة‭ ‬،‭ ‬الثمن‭ ‬2‭ ‬دراهم‭ ‬للواحدة‭..‬
لكن‭ ‬من‭ ‬يراقب‭ ‬هؤلاء‭ ‬،‭ ‬المقلاة‭ ‬شديدة‭ ‬السواد‭ ‬ولا‭ ‬يمكن‭ ‬داخلها‭ ‬تمييز‭ ‬لون‭ ‬الزيت‭..‬
مشهد‭ ‬آخر‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬بإمكاننا‭ ‬إغفاله‭ ‬هو‭ ‬بيع‭ ‬أكباد‭ ‬الدجاج‭ ‬مشوية‭ ‬،‭ ‬والغريب‭ ‬أن‭ ‬لكل‭ ‬بائع‭ ‬زبناؤه‭ ..‬وقبل‭ ‬أن‭ ‬نغادر‭ ‬عربة‭ ‬الردين‭ ‬المقلي‭ ‬سألنا‭ ‬احد‭ ‬الشباب‭ ‬ان‭ ‬كانت‭ ‬هذه‭ ‬أول‭ ‬مرة‭ ‬يأكل‭ ‬فيها‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬السردين؟‭.. ‬فأجاب‭: ‬أنا‭ ‬زبون‭ ‬دائم‭ ‬بل‭ ‬أفضله‭ ‬على‭ ‬المحضر‭ ‬في‭ ‬البيت‭..‬وكما‭ ‬ترين‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬نظيف‭ ‬حتى‭ ‬الزيت‭ ‬هو‭ ‬حريص‭ ‬على‭ ‬استعمال‭ ‬زيت‭ ‬جديد‭ ‬كل‭ ‬يوم‭ ..‬ولم‭ ‬يسبق‭ ‬لي‭ ‬أن‭ ‬أصبت‭ ‬بأي‭ ‬شيء‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الأكل‭ ‬،‭ ‬وأفضل‭ ‬أكل‭ ‬العربة‭ ‬في‭ ‬الشارع‭ ‬على‭ ‬الأكل‭ ‬في‭ ‬المطاعم‭… ‬

عربة‭ ‬الأكل‭ ‬مورد‭ ‬للعيش‭ ‬وتخطي‭ ‬البطالة‭ ‬وولائم‭ ‬رخيصة‭ ‬لعمال‭ ‬تركوا‭ ‬اسرهم‭ ‬من‭ ‬اجل‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬لقمة‭ ‬العيش‭..‬

يتساءل‭ ‬الكثير‭ ‬منا‭ ‬ما‭ ‬السبب‭ ‬وراء‭ ‬انتشار‭ ‬عربات‭ ‬الأكل‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬شارع‭ ‬وزاوية‭ ‬هل‭ ‬المغاربة‭ ‬لا‭ ‬يأكلون‭ ‬في‭ ‬بيوتهم‭ ‬،‭ ‬الجواب‭ ‬تلقيناه‭ ‬من‭ ‬احد‭ ‬الجالسين‭ ‬إلى‭ ‬طاولة‭ ‬قرب‭ ‬عربة‭ ‬أكل‭ ‬عمد‭ ‬صاحبها‭ ‬إلى‭ ‬تصميم‭ ‬ما‭ ‬يشبه‭ ‬المطعم‭ ‬رغم‭ ‬انه‭ ‬في‭ ‬الشارع‭ ‬العام،‭ ‬طاولات‭ ‬وكراسي‭ ‬،‭ ‬ومحرك‭ ‬للتزود‭ ‬بالكهرباء‭ ‬وبرميل‭ ‬للماء‭ ‬وأكثر‭ ‬من‭ ‬ثلاثة‭ ‬عمال‭ ..‬فيهم‭ ‬الطباخ‭ ‬والنادل‭ ‬وكل‭ ‬شيئ‭..‬قال‭ ‬الرجل‭ ‬وهو‭ ‬عامل‭ ‬بناء‭ ‬كان‭ ‬يأكل‭ ‬وجبة‭ ‬كاملة‭ ‬حسب‭ ‬قوله‭ ‬مكونة‭ ‬من‭ ‬صحن‭ ‬من‭ ‬اللوبيا‭ ‬وصحن‭ ‬من‭ ‬السمك‭ ‬،‭ ‬اغلبية‭ ‬الزبناء‭ ‬هم‭ ‬عمال‭ ‬وحرفيون‭ ‬جاءوا‭ ‬للرباط‭ ‬وتمارة‭ ‬من‭ ‬اجل‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬الرزق‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬أسرهم،‭ ‬هذه‭ ‬الوجبة‭ ‬تكلفني‭ ‬15‭ ‬درهما‭ ‬،‭ ‬ومن‭ ‬هنا‭ ‬للنوم‭ ..‬وقال‭ ‬آخر‭ “‬السردين‭ ‬يباع‭ ‬في‭ ‬السوق‭ ‬ب‭ ‬15‭ ‬درهم‭ ‬للكيلو‭ ‬ورابعة‭ ‬اللحم‭ ‬ب‭ ‬20‭ ‬درهم‭ ‬وفيناهيا‭ ‬الخضرا‭ ‬والزيت‭ ..‬اللهم‭ ‬ناكل‭ ‬هنا‭..”..‬
إلى‭ ‬جانب‭ ‬هذه‭ ‬العربات‭ ‬ابتليت‭ ‬الشوارع‭ ‬الكبرى‭ ‬داخل‭ ‬بعض‭ ‬المدن‭ ‬كتمارة‭ ‬بانتشار‭ ‬مخيف‭ ‬للباعة‭ ‬المتجولين‭ ‬وعربات‭ ‬الاكل‭ ‬وعربات‭ ‬بيع‭” ‬اغلالة‭” ‬،‭ ‬الناس‭ ‬تشتري‭ ‬والايام‭ ‬تمر‭ ‬لتغرق‭ ‬هذه‭ ‬المدن‭ ‬يوما‭ ‬بعد‭ ‬يوم‭ ‬في‭ ‬مشهد‭ ‬اصبح‭ ‬عنوانه‭ ‬عربات‭ ‬وادخنة‭ ‬واكل‭ ‬في‭ ‬الشارع‭ ‬،‭ ‬الامر‭ ‬الذي‭ ‬دفع‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬السكان‭ ‬الى‭ ‬بيع‭ ‬بيوتهم‭ ‬بعد‭ ‬ان‭ ‬تحول‭ ‬الشارع‭ ‬الذي‭ ‬يقطنون‭ ‬فيه‭ ‬الى‭ ‬ما‭ ‬يشبه‭ ‬جامع‭ ‬الفنا‭ ..‬بكل‭ ‬ما‭ ‬يعنيه‭ ‬من‭ ‬كثافة‭ ‬بشرية‭ ‬ودخان‭ ‬وضجيج‭ ‬مع‭ ‬وجود‭ ‬الفارق‭ ‬الكبير‭ ‬بين‭ ‬جامع‭ ‬الفنا‭ ‬وهذه‭ ‬الشوارع‭ ‬التي‭ ‬سرق‭ ‬منها‭ ‬رونقها‭ ‬واضحت‭ ‬صعبة‭ ‬الاختراق‭.. ‬والسؤال‭ ‬اين‭ ‬السلطة‭ ‬المحلية‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬هذا‭ ‬وهل‭ ‬في‭ ‬الفوضى‭ ‬يمكن‭ ‬ايجاد‭ ‬حلول‭ ‬للبطالة‭ ..‬وغيرها‭ ‬وحسب‭ ‬احد‭ ‬السكان‭ ‬كل‭ ‬يوم‭ ‬تزداد‭ ‬عربات‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬تناسل‭ ‬مخيف‭ ‬لهذه‭ ‬العربات‭ ‬التي‭ ‬يبقى‭ ‬بعضها‭ ‬مستمرا‭ ‬حتى‭ ‬بعد‭ ‬منتصف‭ ‬الليل‭ ‬لاستقبال‭ ‬السكارى‭ ‬وغيرهم‭ ‬والجميع‭ ‬يعرف‭ ‬ما‭ ‬يحدثه‭ ‬هؤلاء‭ ‬من‭ ‬فوضى‭ ‬وما‭ ‬يتلفظون‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬كلام‭ ‬ساقط‭ ..‬لاندري‭ ‬ماذا‭ ‬نفعل‭ ‬اغلب‭ ‬الشوارع‭ ‬اضحت‭ ‬هكذا‭ …‬
‭ ‬

انجاز‭:‬نعيمة‭ ‬الحرار‭

مشاركة