Ad Space
الرئيسية عدالة اعتداء على ابن برلماني واغتصاب صديقته

اعتداء على ابن برلماني واغتصاب صديقته

كتبه كتب في 14 مايو 2013 - 10:36

اعتقال ثلاثة متهمين والضحية فر صديقها وقضت ست ساعات بين مخالب المعتدين تعرضت صديقة ابن برلماني تابع للعدالة والتنمية، ليلة الخميس الماضي، لاغتصاب وصف ب «الوحشي» من قبل أربعة جانحين، بمكان خلاء تابع لنفوذ الدرك الملكي بالقرب من الطريق السيار بضاحية حي مومن بالمحمدية .

وأوردت مصادر «الصباح» أن الضحية وهي فتاة لم تبلغ بعد سن العشرين، تستعين بتقديم دروس التقوية من أجل مواجهة مصاريف دراستها، كانت  مساء الجمعة الماضي في حصة لفائدة بعض التلاميذ، وعندما أكملتها، هاتفت صديقها ابن البرلماني الذي التحق بها من أجل إيصالها إلى مسكنها.
وأضافت المصادر نفسها أن ابن البرلماني الذي كان يسوق سيارته ارتأى أن يختلي بصديقته في مكان منزو بالقرب من الطريق السيار، حيث أوقفا السيارة ومكثا هناك بضع دقائق قبل أن يهاجمهما أربعة جانحين، كانوا في تخدير تام، إذ  حاصروا السيارة وكسروا زجاجها، قبل أن يعتدوا على ابن البرلماني الذي فر هاربا، تاركا الضحية تواجه مصيرها. وزادت مصادر «الصباح» أن عدم إبلاغ ابن البرلماني عن الحادث بسرعة، ساعد في تعنيف الضحية أكثر، إذ أن المعتدين اقتادوها إلى خلاء وهناك تناوبوا على الاعتداء عليها جنسيا بشكل وحشي،  ما أسفر عن افتضاض بكارتها، وإصابتها إصابات بالغة سواء جسديا أو نفسيا.
واستمر الجناة الذين كانوا في حالة تخدير وسكر، حسب المصادر عينها، في الاعتداء على الشابة، إذ احتجزوها ست ساعات، قبل أن يخلوا سبيلها بعد سرقة هاتفها المحمول، لتتوجه مباشرة بعد ذلك إلى مستعجلات المركز الاستشفائي مولاي عبد الله بالمحمدية، حيث تلقت العلاج، كما اضطر المسؤولون بالمستشفى إلى إبلاغ الشرطة القضائية التي حضرت وأجرت معاينة على الضحية، واستمعت إليها بخصوص واقعة الاعتداء، لتصرح لهم أنها كانت رفقة ابن البرلماني، وروت القصة من بدايتها وكيف هاجمها الجناة الأربعة وأدلت بأوصافهم كاملة.أفادت مصادر “الصباح” أن الشرطة القضائية شكلت فريق بحث انطلق إلى مكان الاعتداء، للبحث عن الجناة، فتكللت الأبحاث بإلقاء القبض على أحدهم في الليلة نفسها، ليصرح بأسماء وهويات مشاركيه، واستمر البحث في اليوم الموالي ليتم إلقاء القبض على مشتبه فيهما آخرين، فيما المتهم الرابع مازال البحث جاريا عنه، بعد تحديد هويته بصفة كاملة. وأوضحت المصادر نفسها أن أعمار المشتبه فيهم، تتراوح بين 22 و24 سنة، ومنهم من له سوابق عدلية، وضعوا رهن الحراسة النظرية واستمع إليهم حول تورطهم في جريمة الاغتصاب الجماعي، والضرب والجرح وتكوين عصابة إجرامية والسرقة، وينتظر أن يكونوا أحيلوا أمس (الأحد)، على الوكيل العام لدى استئنافية البيضاء. ولم تتسرب أخبار حول موقف ابن البرلماني، سيما أنه لم يقدم المساعدة لشخص في خطر، ولو بالإبلاغ عن الجريمة، إذ أن الإبلاغ عنها كان سيجنب الضحية مدة الاحتجاز الطويلة، وما تعرضت له من اعتداء وحشي.
المصطفى صفر

مشاركة