Ad Space
الرئيسية أخبار الجمعيات المهرجان الوطني للالعاب السحرية بأكادير

المهرجان الوطني للالعاب السحرية بأكادير

كتبه كتب في 1 مايو 2013 - 10:59

نظمت جمعية محترف أصدقاء أيادي الخفة مهرجانها الوطني للألعاب السحرية في نسخته الثانية بأكادير، و ذلك خلال الفترة الممتدى ما بين 27 و  29 أبريل 2013، وقد تضمن المهرجان إلى جانب عروض مسائية من الألعاب السحرية، و كان مجالا لتقييم إبداعات المشاركين بتنظيم مسابقات لأحسن ساحر هاوي. زيادة على فقرات تنشيطية للأطفال بأحد فنادق أكادير، حيث استمتعوا بفقرات في الألعاب السحرية و الخفة في التعاطي مع الأشياء و فقرات ترفيهية متنوعة. هذا اللقاء الوطني الذي جعلته جمعية محترف أصدقاء أيادي الخفة مناسبة معنوية لتكريم روح على محمد الخفيف الذي كان أحد السباقين في هذا مجال الألعاب السحرية بالمدينة، و الذي أعطت الكثير في مجال التنشيط بمدينة أكادير. و كان الفرجة و الفرحة ستكون تامة لولا إعلان رشيد وحمان  مدير المهرجان في دورته الثانية، نيته الانسحاب من  مهمة الإشراف على التظاهرة و هو قرار عبر عنه بمرارة ظاهرة، و عزى قراره إلى الضغوط النفسية التي أضنته لغياب الدعم المادي. و أفاد في تصريح له أن المنظمون وجواد صعوبة كبيرة في الاحتفاء بالمشاركين العشر والذين أتوا من مختلف مدن المملكة و أغنوا التظاهرة بإبداعاتهم، متطوعين  لأجل ذلك بتعويضات رمزية تضامنا مع الجمعية التي تجمع شبابا غيورين على الشأن الثقافي و التنشيطي بأكادير، و يبذلون مجهودا كبيرا في إغناء الساحة الثقافية الفنية في المدينة  بإمكانات بسيطة. وقد أصر رشيد على شكر المجلس البلدي في شخص رئيسه و الذي ساهم بدعم مادي  قدره 15 ألف درهم ودعم عيني المتمثل في الإقامة للمشاركين في المهرجان زيادة على الطباعة و الجوائز ، كما شكر المجلس الجهوي و المديرية الحهوية لوزارة الثقافة لإبدائهما إستعدادا للدعم في شكل وعود لم يتبين بعد مقداره.                                                                                                                    و أكد رشيد وحمان  أن المهرجان  انبثقت فكرته من رغبة شباب المدينة الممارسين لفن الألعاب السحرية، موضحا أن مثل هذا المهرجان نظم لفترة قبل توقفه من طرف فرنسيين بمدينة  الصويرة، و مهرجان ينظمه أجانب مدينة بمراكش، معتبرا التظاهرة دليلا حيا على أن شباب أكادير  له من الكفاءة والطاقة ما يؤهله لجمع كفاءات من جميع أنحاء المغرب و تنظيم تظاهرة في هذا المجال وبهذا الحجم. و تأسف كون الجمعية اضطرت للإعتماد على مساهمات أعضائه الهزيلة لتوفير التغذية و مختلف المتطلبات للمشاركين. كما وجه نداء لمختلف الفعاليات بالمدينة و المؤسسات كالمكتب الجهوي للسياحة، و كذا المؤسسات الخاصة لتوفير الدعم لهذه التظاهرة الفتية التي تجمع صفوة من شباب حصل كثير منهم على جوائز في مجال الألعاب السحرية، مبديا أسفه لموت هذا المهرجان و هو في أوج نجاحه لأسباب مادية محضة.

مشاركة