إدانة المتهمين بتصوير ونشر لقطات إباحية

سوس بلوس
أخبار المجتمعالرئيسيةعدالةوطنيات
7 أبريل 2013
إدانة المتهمين بتصوير ونشر لقطات إباحية

قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمكناس، بعد المداولة في آخر جلسة الأربعاء الماضي، والتي امتدت حتى الساعة الثامنة مساءا، بإدانة المتهمين من أجل التغرير بقاصر دون 18 سنة، وهتك عرضها بدون عنف نتج عنه الافتضاض، وإعداد منزل للدعارة، وتصوير ونشر لقطات إباحية خليعة، وحكمت على كل واحد من المتهمين (ف.ن) و(ع.خ) بسنتين حبسا، وتحميلهما الصائر تضامنا والإجبار في الأدنى، في حين قضت بعدم مؤاخذة المتهم (م.س) من المنسوب إليه وصرحت ببراءته.
وقررت المحكمة مناقشة القضية في جلسة سرية لمساسها بالأخلاق العامة، إذ أمر رئيس الغرفة بإخلاء القاعة، قبل أن يمكن الدفاع والمتهمين والضحية القاصر، التي حضرت رفقة والدها، من الاطلاع على مضمون الفيديو موضوع المتابعة، وهي العملية التي تمت بواسطة جهاز حاسوب. وخلال الجلسة ذاتها جددت الضحية القاصر نفيها القاطع أن تكون هي المعنية بالشريط المعروض، مطالبة بإجراء خبرة تقنية على الفيديو، بعدما أكدت أنه مفبرك، ما جعل المحكمة تواجهها بتصريحاتها التمهيدية، لتجيب أنها غير صادرة عنها وأن ما صرحت به أمام الهيأة هو الحقيقة. وفي الاتجاه عينه سار المتهم (ف.ن)، حينما أكد أن صور الفيديو لا تخصه هو.
وتعود وقائع القضية، التي تستأثر باهتمام الرأي المحلي بميدلت، إلى ثالث ماي الماضي، عندما توصلت مصلحة الشرطة القضائية بالمدينة بمعلومة مفادها أن مجموعة من تلاميذ الثانوية التأهيلية الحسن الثاني يتداولون بينهم شريط فيديو إباحي، بواسطة تقنية (البلوتوت)، يتضمن لقطات خليعة، بطلاها فتاة قاصر من المدينة وخليلها المتحدر من المنطقة الشرقية، وتحديدا من مدينة وجدة.
وأسفرت التحريات التي قامت بها عناصر الشرطة التوصل إلى الفتاة المسجلة بالفيديو البورنوغرافي، ويتعلق الأمر بـالمسماة (م.ب) 15 سنة، التي صرحت بحضور والدها، أنها دأبت منذ سنتين على ممارسة الجنس مع المتهم (ف.ن) متزوج من امرأتين وأب لأربعة أبناء، الذي تربطها به علاقة غير شرعية، مؤكدة أنه هو من افتض بكارتها، مدلية بشهادة طبية في الموضوع.
وبخصوص الشريط الإباحي، أفادت أنها اتفقت مع خليلها على تصويره، مضيفة أنها توجهت رفقته إلى منزل يكتريه صديقه (ع.خ) الملقب بـ «اعبيد»، وهناك عمل الأخير على إعداد الكاميرا الرقمية وصوبها نحو مكان وجود السرير بإحدى الغرف الواقعة في الطابق العلوي للمنزل، قبل أن ينزل إلى الأسفل، مردفة أنه بعد انتهائها من ممارسة الجنس مع خليلها أخبرهما «اعبيد» أنه تابع الشريط مباشرة عبر حاسوبه المحمول، الذي تم ربطه بتقنية بالكاميرا الرقمية المذكورة، مصرحة أنه وعدهما بوضع الفيديو المصور رهن إشارتهما، إلا أنه مع مرور الوقت امتنع عن مدها بالشريط وشرع في تهديدها بنشره في حال رفضها مضاجعته، حسب تصريحها.

خليل المنوني (مكناس)

عذراً التعليقات مغلقة