أكادير: تفاصيل إدانة رئيس مركز الدرك الملكي بمطار المسيرة ب10 سنوات

سوس بلوس
الرئيسيةسوس في الصحافة الوطنية
23 مارس 2013
أكادير: تفاصيل إدانة رئيس مركز الدرك الملكي بمطار المسيرة ب10 سنوات

يوم خامس يناير من السنة الماضية اعتقل الدرك الملكي بالقيادة الجهوية بأكادير المساعد أول محمد النظيفي رئيس مركز النقل الجوي  للدرك الملكي بمطار المسيرة بأكادير، وبعد 14 شهرا من الاعتقال نطقت يوم الأربعاء الأخير استئنافية أكادير ابتدائيا بحكمها وأدانته ب10 سنوات سجنا نافذا.

 ويتابع رئيس مركز المطار بتهمة التزوير في محرر رسمي، من خلال فبركة تفاصيل محضر تبليغ بسرقة من داخل سيارة بجوار المطار دونه قائد المركز  الجوي للدرك بالمطار دون الاستماع إلى المعني بالأمر، كما اتهم بتزوير توقيع زميله الرقيب الأول ميلود اسماعيلي عند ختم المحضر.

وكان رئيس الفصيلة القضائية للدرك بأكادير رفع تقريرا للوكيل العام للملك باستئنافية أكادير اشعره بالخطأ الذي ارتكبه قائد المركز الجوي للدرلك الملكي، بعدما حرر محضرا ضد المتهم بسرقة من داخل السيارة مدعيا أن الاستماع إليه تم بالفعل مع أن زميله نفى أن يكون شاركه في الاستماع إليه.

عبارة ” ورفض الإمضاء لأسباب لا يعرفها إلا هو” الواردة بمحضر الاستماع  إلى جانب أن المتهم بالسرقة كان موضوعا تحت تدابير الحراسة النظرية لدى الدرك الملكي بالتمسية بإنزكان بتهمة السكر والضرب والجرح، جعلت الإدارة الجهوية تستفر الموقيعين الاثنين على المحضر حول هذه العبارة، وعن المكان الذي اسمتع فيه الدرك الجوي لمرتكب السرقة، بالنسبة للأجودان محمد النظيفي المدان أكد أنه انتقل إلى مركز التمسية حيث استمع للمتهم بالسرقة، وتشبث بكون الرقيب أول ميلود اسماعيلي انتقل معه للاستماع للموقوف وختم المحضر بتوقيعه.

غير أن اسماعيلي نفى أن يكون انتقل رفقة الأجودان المدان، أو يكون وقع معه محضر الاستماع وتشبث بكون رئيس المركز زور توقيعه. الدرك الملكي بالتمسية بدوره نفى أن يكون رئيس مركز المطار قدم لدى مصلحتهم من أجل الاستماع إلى المتهم المعتقل في قضية أخرى تتعلق بالسكر والضرب والجرح. فسكر المتهم وتعنيفه الذي قاد لاعتقاله قاد لانكشاف زيف محضر درك المطار.

القضية أحيلت على قاضي التحقيق باستئنافية أكادير، من أجل التأكد من مدى صحة توقيع ميلود الاسماعيلي، وبعد سنة أحالها على أول جلسة عمومية تشبث خلالها محمد النظيفي بصحة محضر استماعه إلى المتهم بالسرقة، وبصحة توقيع زميله،وبأن القضية لا تعدو أن تكون مكيدة مدبرة من قبل رئيسه المباشر، وأن رفض زميله الاعتراف بتوقيعه على المحضر يشكل نوعا من التضامن مع الرئيس المباشر، ولا تعدو القضية أن تكون تصفية حسابات.

 بينما نفى رئيس مركز التمسية أن يكون قائد النقل الجوي المدان انتقل لديهم لإنجاز محضر الاستماع للمتهم، كما نفى اسماعيلي مجددا أن يكون انتقل للتمسية رفقة محمد النظيفي من أجل الاستماع للمتهم أو يكون أغلق المحضر بتوقيعه.

الصورة: حسني بنسليمان برفقة قادة في الدرك

سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة