لغز إحراق السيارات بشوارع تيزنيت يقُضُّ مضجع رجال الأمن

سوس بلوس
أخبار المجتمعالرئيسية
29 يناير 2012
لغز إحراق السيارات بشوارع تيزنيت يقُضُّ مضجع رجال الأمن

منذ أزيد من شهرين ومصالح الأمن بتيزنيت حائرة من لغز تكرار عملية إحراق السيارات بأزقة وشوارع المدينة. فرغم إعلان حالة الإستنفار داخل مختلف مصالحها، للبحث عن أولى خيوط تدلهم على مجهول أو مجهولين يعمدون إلى إضرام النار ليلا في سيارات الخواص المركونة أمام منازل أصحابها، خاصة الفارهة منها, والغريب في أمر الفاعلين المجهولين أنهم بمجرد تأكدهم من أن ألسنة النيران تحكمت في السيارة المراد إحراقها، يطرقون باب صاحبها أو يضغطون على جرس المنزل ثم يطلقون سيقانهم للريح. حصيلة هذه العملية،التي تشبه لعبة يتسلى بها من يقف وراءها، بلغ إلى حدود كتابة هذه السطور أزيد من عشر سيارات من مختلف الأنواع بينها شاحنة وسيارة رباعية الدفع أحرقتا نهاية الأسبوع الأخير في ليلة واحدة الأولى بالحي الصناعي، والثانية بإحدى شوارع حي أفراك. والملاحظ من خلال هذه العمليات أن المتلاعب بأعصاب رجال الأمن ومن أفقدهم الراحة بمغامراته هذه، يختار لـ”هجوماته” أوقاتا غير ثابتة تتراوح بين منتصف الليل وساعة الفجر، كما تعددت مسارح عملياته على كل أحياء المدينة دون ترتيب معين، مع حرصه على وضع مادة قابلة للاحتراق على الواجهة الأمامية للسيارات بالقرب من المنفذ إلى المحرك، فيشعله نارا سرعان ما تلتهب ويصعب التحكم فيها حتى تأتي على كل العربة. ولمحاولة فك لغز هذه القضية، رفعت المصالح الأمنية من وثيرة حملاتها ودورياتها الليلية. وخلق انتشار خبر إحراق السيارات بأرجاء المدينة حالة من عدم الارتياح لدى المواطنين المالكين لسيارات لا يركنونها في مرائب أو في أماكن محروسة، فصارت مجموعة من الشوارع والأزقة خالية من عشرات السيارات التي كانت تؤثثها ليلا.

تيزنيت/ سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة