نصاب بإسم لالة سلمي يقود مسؤولين بسجن سلا للتحقيق

سوس بلوس
الرئيسيةعدالة
11 مارس 2013
نصاب بإسم لالة سلمي يقود مسؤولين بسجن سلا للتحقيق

ما حد هي (كتقاقي وهي كالتزيد في البيض)، بعد أن أرجأ قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتمارة، أول أمس الخميس قضية أحمد الملوكي رئيس بلدية تمارة وبعض الرؤساء الآخرين على الصعيد الوطني، إلى غاية الخميس المقبل، الذين كانوا ضحية عملية نصب واحتيال، من قبل المتهم الرئيسي الشيخ علي الذي يقضي عقوبة سالبة للحرية منذ1994، الذي كان ينصب على ضحاياه من داخل سجن سلا، ادعى أنه يمثل ديوان الأميرة لالة سلمى.

تداعيات هذه القضية التي راح ضحيتها العديد من رؤساء الجماعات المحلية على الصعيد الوطني، عرفت مفاجئة مدوية، بعد أن أمر أمس قاضي التحقيق مصالح الأمن باستقدام أربعة مستخدمين ونائب مدير سجن سلا للمثول أمامه، بسبب تسهيل ومد يد المساعدة لعلي الشيخ من أجل الحصول على بطاقة تعبئة روشارج) الهاتف الثابت، أو النقال بغرض الاتصال مع العالم الخارجي، ومن خلال ذلك النصب على ضحاياه. الجديد في الأمر كذلك يقول مصدر وثيق الاطلاع، هو استدعاء خديجة بودادن (الوسيطة) التي كانت تلقت مبلغ 20 ألف درهم من رئيس بلدية تمارة، والتي توجد بسجن المحمدية، إضافة إلى يوسف هركاش المعتقل بسجن سلا على خلفية الاتجار الدولي في المخدرات كشاهد على عمليات النصب، التي كانت تحاك وتدبر من داخل أسوار السجن سالف الذكر.

فصول هذه القضية المثيرة، تعود إلى واقعة النصب والاحتيال التي تعرض لها أحمد الملوكي بعدما كان تلقى مكالمة هاتفية من شخص مجهول يدعي انه من الكتابة الخاصة للأميرة للاسلمى، وعليه الالتحاق بوزارة الطاقة والمعادن لتسلم هبة قطرية مهمة، وان بلدية تمارة أول جماعة حضرية تستفيد من هذه المبادرة، وبعد ذلك تلقى مكالمة ثانية تطلب منه التوجه إلى البيضاء من أجل تسليم مبلغ 20ألف درهم إلى سيدة ستتكلف بإجراءات الجمارك، لناقلات وشاحنات قطرية.

الرغبة الجامحة في تسلم الهبة القطرية، دفعت رئيس الجماعة إلى تكليف أحد نوابه من أجل الانتقال على عجل إلى البيضاء، حيث التقى بسيدة تزعم أنها من سيتكفل بإجراءات الجمارك وسلمها المبلغ سالف الذكر، إذ طلبت منه الانتظار في أحد الأماكن إلى حين إنهاء الإجراءات المسطرية وتتصل به.

انطلقت السيدة على وجه السرعة، وبعد طول انتظار لم يظهر لها أثر، ليتضح للجميع أن المجلس البلدي بتمارة تعرض لعملية نصب واحتيال محبوكة ومدروسة، شأنه في ذلك شأن العديد من الجماعات على الصعيد الوطني، ومن ثم انطلقت تحريات الشرطة القضائية بهدف كشف خيوط قضية حساسة، تمكنت بعد ذلك من إلقاء القبض على السيدة التي تسلمت 20 ألف درهم، وبعد التحقيق معها اعترفت أنها تعمل لصالح المدعى الشيخ علي، الذي يقضي عقوبة حبسية بسجن سلا على خلفية التهم التي كانت وجهت له.

إدريس بنمسعود

عذراً التعليقات مغلقة