عبد العالي حامي الدين يُحرج البيجيدي: يوجد ضمن المطلوبين في ملف أيت الجيد

سوس بلوس
الرئيسيةسياسة
9 مارس 2013
عبد العالي حامي الدين يُحرج البيجيدي: يوجد ضمن المطلوبين في ملف أيت الجيد

رغم الغياب الملحوظ للرجل بالإعلام في الآونة الأخيرة عاد إسم القيادي الحالي في حزب العدالة والتنمية الحاكم، عبد العالي حامي الدين إلى الواجهة من جديد.

   لم يكُن ذلك بسبب خرجة إعلامية كما تعود على ذلك المتتبعون للشأن السياسي بالمغرب، وإنما بتجديد الكثير من الطلبة والحقوقيين والمتابعين لملف الطالب اليساري القاعدي محمد أيت لجيد بنعيسى لمطلبهم بمحاكمة حامي الدين بتهمة المشاركة في الاعتداء وتصفية الراحل “أيت الجيد”.

   ففي الوقت الذي تخلد فيه المرأة يومها العالمي، خرج المئات بفاس من شارع بن الهيثم باتجاه المركب الجامعي ظهر المهراز، في نفس المكان الذي وقعت الجريمة في 25 فبراير من سنة 1993، بعدما تم إخراج الطالب أيت الجيد بالقوة من سيارة أجرة صغيرة من طرف طلبة إسلاميين قبل أن ينهالوا عليه بالضرب والجرح، ما أدى إلى وفاه أياما قليلة على الحادث يوم 1 مارس.

   وهكذا خلدت تنسيقيات حقوقية الذكرى العشرين لاغتيال الطالب في وقفة احتجاجية بحي سيدي ابراهيم بفاس مطالبة برؤوس كل المتورطين في الملف، حيث حمَل المشاركون في الوقفة لافتات تدين العنف وأخرى تحمل أسماء بعينها تتوسطها صورة الإسلامي عبد العالي حامي الدين الذي ورد اسمه إلى جانب كل من توفيق الكادي، كريول عبد الواحد، عجيل عبد الكريم وقسيم عبد الكبير في محاضر الملف كما تُؤكد ذلك عائلة الضحية التي تقدمت بشكاية ضدهم مستغربة حفظ الملف والحكم على القيادي في جماعة العدل والاحسان عمر محب وحده بسنتين بعدما سبق أن أدين بعشر سنوات في .

   وقد حضر الوقفة التي شارك فيها أزيد من 450 شخصا، إِبْنَيْ أخ محمد أيت الجيد ومحاميَيْ عائلته الأستاذين جواد بنجلون التويمي وادريس الحدروكّي عن هيئة فاس، وقد تحدثا بتفصيل عن القضية قبل أن تُختتم الذكرى العشرين لرحيل ضحية العنف والظلام بسهرة فنية (سهرة الشهيد) بمقصف الحي الجامعي ظهر المهراز بحضور 600 طالب وطالبة ومتعاطفين مع عائلة الضحية.

  وتميزت الأمسية (الملتزمة) بكلمة للطالب بوجناح، عن الاتحاد الوطني لطلبة المغرب الذي قدّم نبذة عن حياة الراحل، كما تدخّل حسن أيت الجيد (ابن أخ الضحية محمد) قبل أن يُلقي الأستاذ ادريس الهدروكّي كلمة بالمناسبة ذكّر فيها بأهم المعطيات المرتبطة بهذا الملف الأسود في تاريخ حزب العدالة والتنمية.

ويصف متتبعون للشأن السياسي ببلادنا هذه القضية بالجرح الذي يتجدد باستمرار داخل جسد الحزب الأول في المغرب، خاصة وأن بعض الأسماء “لوثته بالدم في وقت ينتظر المغاربة أن يُشكل جسر الانتقال من مرحلة إلى أخرى أفضل في تاريخ البلاد المعاصر.

يونس الشيخ

عذراً التعليقات مغلقة