إنزكان: المتهم ” ولا الظالين” في قبضة الأمن

سوس بلوس
2013-02-27T14:50:59+00:00
الرئيسيةسوس في الصحافة الوطنية
27 فبراير 2013
إنزكان: المتهم ” ولا الظالين” في قبضة الأمن

أوقفت الشرطة القضائية بإنزكان أول أمس الثلاثاء المتهم المعروف بإسم: “بولا الظالين” وهو بصدد التربص بجنبات السيارات المركونة على مستوى شارع المختار السوسي بالمدينة ذاتها

، حيث يجوب الشارع عدة مرات لتحيين الفرصة الملائمة لتنفيذ عملياته، وبعد توقيفه من طرف فرقة الصقور كانت علامات الإرتباك واضحة على وجهه، حيث اعترف تلقائيا باقترافه عدة عمليات للسرقة من داخل السيارات، وبعد تنقيطه تبين أنه صاحب سوابق عدلية من أجل السرقة، حيث غادر السجن مؤخرا بعد قضائه خمسة أشهر حبسا نافذا في نفس التهمة. وبعد الإنتقال إلى منزله بزنقة المدارس بإنزكان تم حجز مجموعة من المعدات التي يستعملها المتهم في السرقة، ليتم الإستماع إليه في محضر رسمي

“ولا الظالين” من مواليد 1984 بتزنيت، عازب، عاطل، ينحدر من منطقة تافراوت، بعد الإفراج عنه مؤخرا ذهب إلى مدينة تزنيت واستقر بها لفترة وجيزة، ليعود من جديد إلى إنزكان، إلا أنه لم يستطع الحصول على عمل قار، فبدأ من جديد الإلتجاء إلى السرقات، وخصوصا السرقات من داخل السيارات، حيث يعمد على استهداف السيارات غير المحروسة ويقوم بمحاولة فتحها، وفي حالة تعذر ذلك يقوم بتكسير إحدى الزجاجات للسيارة المستهدفة، من أجل سرقة ما بداخلها والتي يسهل عليه إعادة بيعها، خصوصا آلات التسجيل ومكبرات الصوت.

وبخصوص عدد العمليات التي اقترفها المتهم فقد صرح للشرطة القضائية:

•    العملية الأولى: أواخر شهر يناير 2013 قام المتهم بالقرب من القيادة الجنوبية للقوات المسلحة بإنزكان، بعد أن أثار انتباهه خلو الشارع من الناس تزامنا مع صلاة الجمعة، حيث عمل على فتح باب سيارة من نوع ” سي 15″ وقام بسرقة آلة تسجيل لم يعد يتذكر نوعها، وقام ببيعها لأحد الأشخاص المجهولين لديه.

•    العملية الثانية: تمت على مستوى حي ولي العهد بإنزكان ليلا، حيث قام بتكسير زجاجة إحدى السيارات وسرقة ما بداخلها من آلة تسجيل من نوع “سوني”، وقام ببيعها بمبلغ 800 درهم.

•    العملية الثالثة: بالحي الحسني بإنزكان، حيث استهدف المتهم إحدى السيارات من نوع “مرسيديس” وقام بتكسير إحدى زجاجاتها الخلفية جهة اليسار، وسرقة ما بداخلها بدأ بآلة التسجيل التي قام ببيعها بسوق المتلاشيات لأحد المارة بمبلغ 700 درهم.

•    العملية الرابعة: كانت على بعد حوالي شهر من تاريخ إلقاء القبض عليه، والتي تمت ليلا بالحي الحسني بإنزكان، حيث عمد المتهم على تكسير الزجاجات الخلفية لإحدى السيارات، وسرق منها قنينتين من العطر وآلة تصوير رقمية باعها لأحد المسافرين بالمحطة الطرقية بإنزكان، فيما باع إجدى فنينتي العطر و احتفظ بالأخرى

وفي الأخير، وبعد توقيع المتهم وإغلاق المحضر تمت إحالته على وكيل الملك بابتدائية إنزكان من أجل عرضه على المحكمة لتقول كلمتها فيه.

منارة

عذراً التعليقات مغلقة