السجن لمختطف ” ثماني نساء ” طباخة وشاعرة فلسطينية وطالبة كونغولية وفتيات أخريات

سوس بلوس
أخبار المجتمعالرئيسيةعدالةوطنيات
26 فبراير 2013
السجن لمختطف ” ثماني نساء ” طباخة وشاعرة فلسطينية وطالبة كونغولية وفتيات أخريات

أدانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط،  الاسبوع الماضي، عنصرا إجراميا خطيرا بثماني سنوات حبسا، اختطف ثماني نساء من الصخيرات وتمارة والرباط، وقام باغتصابهن حسب أقوالهن، ويتعلق الأمر بشاعرة فلسطينية تدرس بالرباط، وطالبة كونغولية، وطباخة ظهرت على شاشة القناة الثانية، بعدما انتحل لها صفة جنرال، وأكد لها أنه يريد أن تقوم بطهو الطعام في حفل، إلى جانب فتيات أخريات وعدهن بالزواج وقام باختطافهن.

وتوبع الظنين بتهم تتعلق بتكوين عصابة إجرامية والنصب والاختطاف والاحتجاز والاغتصاب والاتجار في المخدرات والسرقة الموصوفة ومحاولة الارشاء ومحاولة الاغتصاب والتزوير والفساد وحيازة البضائع المهربة…
وقضت المحكمة في حق شقيقه بخمس سنوات حبسا نافذا، وبعشرة أشهر لصاحب وكالة لكراء السيارات، بعدما استغل الجاني سياراته في الاختطاف، وبأربعة أشهر موقوفة التنفيذ لمستخدمة بوكالة لكراء السيارات، وما زال البحث جاريا عن متهمين آخرين.
وبعد النطق بالحكم أصيب الضحايا بصدمة، إذ اعتبروا أن التهم الموجهة والأدلة القطعية التي تؤكدها الشهادات الطبية، تقضي بالحكم على المتهم بثلاثين سنة، وسبق أن نادى ممثل النيابة العامة على المتهم في الجلسة بـ”مختطف النساء”، كما سبق أن أكد قاضي التحقيق لهيأة دفاع الضحايا، أنه لم يسبق له أن حقق في مثل هذا الملف طيلة مشوره المهني على حد قول أحد أعضاء هيأة الدفاع.
وسردت الشاعرة الفلسطينية تفاصيل مثيرة في عملية اختطافها على متن سيارة، واحتجازها واغتصابها ورميها بغابة ضواحي الصخيرات، كما أدلت طباخة بمعطيات هيوليودية في طريقة اختطافها إلى غابة ضواحي تمارة وسلب مجوهراتها الذهبية مع الاعتداء عليها بالسلاح الأبيض، بينما غادرت الطالبة الكونغولية المغرب، بعد تعرضها هي الأخرى للاختطاف والاغتصاب.
وكان الجاني اعتقل في 18 أبريل الماضي، بعدما دخلت فرق تابعة لأجهزة أمنية على الخط، وروع المدان الدرك الملكي والأمن الوطني، إذ كان يحاول دهسهم أثناء محاولة توقيفه، وأوقفت المصالح المختصة حوالي 12 متهما في الملف نفسه، بعدما تقاطرت مجموعة من الشكايات على المناطق الأمنية بجهة الرباط سلا زمور زعير، وكذا المصالح التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي، تؤكد أن الموقوفين كانوا يساعدون المختطف في عملياته وفراره بطرق هوليودية بالغابات الواقعة بين المحمدية والرباط.
وأكد دفاع المتهم أن الضحايا كن يتوجهن معه بمحض إرادتهن، وطالب بتكييف تهمة الاغتصاب إلى الفساد، وشهدت جلسة المحاكمة جدلا قانونيا في تكييف التهم.
وكان الموقوف جر عددا من تجار الذهب ودركيين إلى التحقيق، وأكد أن بائعي المجوهرات كانوا يقتنون منه الذهب الذي يسلبه من المختطفات، كما أكد أثناء الاستماع إليه منحه لدركي بتامسنا مبلغا ماليا قدره 2000 درهم، مقابل عدم اعتقاله والسماح له بأخذ أثاث من شقته. وحسب المعلومات التي استقتها “الصباح”، اكتشف قاضي التحقيق أن الجاني كان يريد جر أشخاص قصد ابتزازهم.

صدمة الضحايا
بعد النطق بالحكم أصيب الضحايا بصدمة، إذ اعتبروا أن التهم الموجهة والأدلة القطعية التي تؤكدها الشهادات الطبية، تقضي بالحكم على المتهم بثلاثين سنة، وسبق أن نادى ممثل النيابة العامة على المتهم في الجلسة ب”مختطف النساء”، كما سبق أن أكد قاضي التحقيق لهيأة دفاع الضحايا، أنه لم يسبق له أن حقق في مثل هذا الملف طيلة مشوره المهني على حد قول أحد أعضاء هيأة الدفاع.

عبدالحليم لعريبي

عذراً التعليقات مغلقة