وزراء حزب المصباح يواصلون الحرب على الصحافة ويفتحون جبهات كل من موقعه

سوس بلوس
2013-02-16T11:08:08+00:00
أخبار المجتمعالرئيسيةسياسةوطنيات
16 فبراير 2013
وزراء حزب المصباح يواصلون الحرب على الصحافة ويفتحون جبهات كل من موقعه

وزراء من حزب رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران يفتحون جبهات، كل من موقعه، على «صاحبة الجلالة»، فعلى امتداد الأسبوع الجاري، لم يتردد وزير العدل والحريات مصطفى الرميد، الحبيب الشوباني الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، وأخيرا وزير التعليم العالي لحسن الداوي ، من توجيه سهام نقدهم للصحافة والصحافيين بلغة لا تخلو من الوعيد. وقد سبقهم في ذلك وزير التجهيز والنقل في تجمع خطابي لحزبه شن فيه هجوما على الصحافة التي وصف أقلامها بـ«المأجورة».

إخوان ابن كيران، الوزراء من حزب «المصباح»، الذي يقود الحكومة لم يرق لهم ما تنشره الصحافة من معلومات ومعطيات حول القطاعات التي يشرفون عليها، منهم من دخل في تنفيذ وعيده ومنهم من ينتظر الفرصة المناسبة. فأمس الخميس، كان لحسن الداودي، أول من شرع في تفعيل «إجراءاته العقابية»، في حق الصحافة، وإن راح ضحيتها موظفو التعليم العالي والأحياء الجامعية «بعد إلغائه اجتماعا كان مقررا لإيجاد حلول لموظفي القطاع»، ومبرر الوزير الوصي على القطاع، حسب مصدر من نقابة موظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية، «الانفتاح الزائد للنقابيين على الصحافة»، وهو ما جعل المصدر ذاته، يستغرب لخطوة الوزير، بعدما اعتبرها «مبادرة انفرادية ومزاجية ستزج بالقطاع في متاهات نحن في غنى عنها».
وإذا كان لحسن الداودي قد دخل غمار «الحرب» على الصحافة، فإن زميله في الحكومة و«الأخ» في الحزب، وزير العدل والحريات مصطفى الرميد ، مازال في مرحلة التهديد استعدادا لدخول «المعركة»، بعدما توعد الصحافة بالمتابعة القضائية في حال نشر محاضر التحقيقات القضائية التي مازال البحث فيها جاريا ولم تصدر فيها أحكام نهائية.
وعيد الوزير أطلقه من مجلس النواب يوم الإثنين الماضي، في جلسة عقدتها لجنة العدل والتشريع بعد مناقشة مقترح قانون لتعديل المادة 139 من قانون المسطرة الجنائية. الوزير أثناء الجلسة قال: «قررت وضع حد لهذا، و لهذا عممت منشورا على جميع وكلاء الملك بمختلف المحاكم بعدم التساهل مع سرية التحقيقات.»
ومن مجلس النواب إلى مجلس المستشارين، لاشيء سوى لغة الوعيد في حق الصحافة والصحفيين، من وزير آخر من حزب العدالة والتنمية، هذه المرة يتعلق الأمر بالحبيب الشوباني، ففي عز الجدال بين الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بالغرفة الثانية حكيم بنشماس، جوابا على سؤال لهذا الأخير، لم يجد الشوباني غير اتهام الصحافة باللامهنية، بل إن الشوباني تحول في لحظة من اللحظات من وزير مكلف بتأطير علاقة الحكومة مع البرلمان إلى وصي على قطاع الصحافة، عندما تحدث عن «وجود إشكال مهني تعاني منه الصحافة.»
ولم تقف اتهامات الشوباني للصحافة عند هذا الحد، بل واصل هجومه على «صاحبة الجلالة»، بعدما بدا غير راض عما تنقله عنه من تصريحات، بقوله : إن هم الصحافة اليوم »هو التخصص  في الإساءة إلى العلاقة النموذجية بين الحكومة والبرلمان

الأحداث المغربية

سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة