الحكم على لاعب فريق شباب الدفاع الحسني الجديدي ب 10 سنوات تسبب في قتل زميله

سوس بلوس
الرئيسيةالرياضةعدالةوطنيات
15 فبراير 2013
الحكم على لاعب فريق شباب الدفاع الحسني الجديدي ب 10 سنوات تسبب في قتل زميله

أدانت الغرفة الجنائية التابعة لمحكمة الدرجة الثانية بالجديدة، الأسبوع الماضي الشاب (أيوب.ن) لاعب فريق شباب الدفاع الحسني الجديدي، وحكمت عليه بعشر سنوات سجنا، من أجل الضرب والجرح المفضيين إلى الموت دون نية إحداثه والتخدير بواسطة لصاق العجلات.

وكان دفاع المتهم، طالب باستبعاد تقرير الضابطة القضائية لخلوه من وسائل الإثبات مشيرا إلى ضرورة تكييف التهمة إلى جناية الضرب والجرح المتبادل، مؤكدا أن الضحية، توفي بالمستشفى دون استبعاد فرضية تعرضه لإهمال طبي. والتمس من هيأة المحكمة تمتيعه بأقصى ظروف التخفيف لظروفه الاجتماعية، مضيفا أنه لاعب لكرة القدم وطالب في سنته الأخيرة.
وتعود وقائع هذه النازلة، إلى منتصف شهر دجنبر 2011، حين أشعرت قاعة المواصلات المركزية بضرورة الانتقال إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، للبحث والتحري في واقعة اعتداء بالضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض، تعرض لها الضحية (كريم.خ).
ووجدت المصالح الأمنية، الهالك ممددا على سرير طبي وبعد الكشف عنه، اطلعت على جرح بليغ بين البطن والقفص الصدري، كما استمعت إلى بعض الشهود، فعلمت أنه تعرض لاعتداء من طرف المتهم حينما كانا معا في جلسة لشم لصاق العجلات (سيليسيون). ولم تتعرف الفرقة الأمنية على سبب النزاع الذي دفع المتهم إلى طعن زميله.
وفي اليوم الموالي، انتقلت الضابطة القضائية إلى المستشفى لمواصلة البحث والتحقيق والاستماع للضحية، فعلمت من الطبيب المداوم، أنه توفي متأثرا بجرحه الغائر. فألقت القبض على المتهم بمنزل والده وهو في حالة تخدير، ولاحظت انتفاخا بكاحله، اعترف أنه نتج عقب قفزه من الطابق العلوي هروبا من الشرطة.
وأثناء الاستماع إليه في محضر رسمي، اعترف بطعنه لزميله بواسطة سكين تخلص منه مباشرة، برميه في إحدى حاويات النفايات، ولم يرد الإفصاح عن سبب اعتدائه عليه، وانتقلت الضابطة القضائية رفقة المتهم إلى حي المويلحة للبحث عن أداة الجريمة، فلم يسفر التفتيش والبحث عن أي نتيجة.
واستمعت الضابطة القضائية لشاهد جالس الضحية، مساء يوم الحادث وقال، إنهما اقتنيا قنينات خمر وتوجها رفقة فتاة إلى شارع النصر المحاذي للبحر. وفي حدود الساعة العاشرة غادروا الشاطئ دون وقوع أي أحداث. وفي اليوم الموالي علم من والدته، أن زميله قد توفي.

أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة