Ad Space
الرئيسية مجتمع أكادير : مواجهة ليلية بالرصاص، والسلاح الأبيض على هامش عرس

أكادير : مواجهة ليلية بالرصاص، والسلاح الأبيض على هامش عرس

كتبه كتب في 15 فبراير 2013 - 10:31

حرب طاحنة دارت بحي ليراك بوركان بأكادير فجر يوم الإثنين، قرب مسجد الإمام البخاري، استعملت فيها بندقية صيد، و 5 خراطيش، وعصا كهربائية من نوع ” بوليس” وسكاكين ومديات والحجارة، وأسفرت عن نقل جريحين بشضايا الرصاص إلى قسم المستعجلات بمستشفى الحسن الثاني.

 استرجع حي ليراك بوركان الشعبي بمدينة أكادير هدوءه بعد يوم أحد صاخب، كانت الساعة تجاوزت الثانية والربع من فجر يوم الإثنين حينما استسلمت ساكنته لنوم عميق، فجأة استقيضت بعض أطرافه على ذوي الرصاص يلعلع ، وصراخ   متعاركين بالأزقة، ودعوات بعضهم البعض إلى الفرار أحيانا والهجوم في أحايين أخرى .

مجموعة من السكان استقيضوا على وقع صوت البندقية، وكانوا يسترقون النظر من النافذة مدعورين، وآخرون يطلون من الشرفات ومن جنبات الأبواب، لا يدرون ما يجري. ليتيبن فيما بعد أن عرسا لفظ 10 شبان فاشتبكوا لسبب تافه مع شقيقين صادفوهما في الطريق، وتحولت ملاسنة تافهة إلى عراك استعملت فيه  بندقية صيد أخرجت من فوهتها  5 طلقات..

بدأت المعركة قرابة الثالثة صباحا عندما  لفضت حفلة زفاف بعمارة السعادة بالحي ما تبقى من الساهرين، من بينهم 10 شبان بحي ليراك بوركان. مر الساهرون منشيبن على شقيقين متوجهين لمحلهما التجاري قصد إجراء إصلاحات بداخله، طالب واحد من العشرة بسيجارة، ولم يعجب رد أحد الشقيقين، لتبدأ الملاسنات والشجار والتدافع، فأخرج أحد الأخوين عصا كهربائية من نوع ” بوليس ” للدفاع عن نفسه وعن شقيقه.

 الشبان العشرة مزهوين بقوة العدد لم يتراجعوا بل واجهوا صاحب العصا الكهربائية بإشهار أسلحة طويلة، ففر الثنائي في اتجاهين مختلفين واقتفى  الغاضبون اثر صاحب العصا الكهربائية إلى أن دخل منزل أسرته وأغلق حوله الباب، فشرع أحد المهاجمين في غرز رأ س المدية في الباب الخشبي صارخا في وجه خصمه ” اخرج إيلا  كنتي راجل…”.

لم تمر دقيقيتن حتى خرج صاحب العصا الكهربائية، مسلحا هذه المرة ببندقيته، ففر الشبان مثل الأرانب وتفرقوا بين الدروب، وتعقب أثرهم صاحب البندقية بسلاحه مصوبا أعيرته النارية نحوهم، فاستطاع أن يصيب بشضايا الخراطيش اثنيبن منهم على مستوى الفخذ والظهر والرقبة، سقطا جريحين بالحي وتم استدعاء الإسعاف لنقلهما. وقد تسلما شواهد عجز مدتها 30 و 18 يوما على التوالي.

الشرطة القضائية بأكادير اشعرت بالواقعة، فانتقلت إلى مستشفى الحسن الثاني وعاينت اثر الخرطيش على أجسام الجريحين، ومنه انتقلت إلى حي ليراك بوركان حيث اعتقلت الشقيقين من بيتهما، وقد اعترف صاحب البندقية باستعماله بندقية الصيد، والعصا الكهربائية بمنطق ” الدفاع عن النفس”، وأضاف أنه أخرج رصاصتين فقط وليس خمسة، الأولى في السماء، والثانية في الأرض اصابت المهاجمين، غير أن شهادات أخرى افادت أن ذوي الرصاص سمع خلال مرات عديدة.

المتهم الرئيسي أحيل خلال أول أمس على جنايات أكادير في حالة اعتقال يتهم بالضرب والجرح العمدي باستعمال سلاح ناري،كما يواجه باقي المتهمين بتبادل العنف.

سوس بلوس

مشاركة