مثير: لإشباع رغباتهن الجنسية.. مغربيات يلجأن إلى كراء أدوات جنسية

سوس بلوس
أخبار المجتمعالرئيسيةوطنيات
14 فبراير 2013
مثير: لإشباع رغباتهن الجنسية.. مغربيات يلجأن إلى كراء أدوات جنسية

النساء اللواتي يجدن تخاذلا من شركائهن في إشباع رغبتهن الجنسية، متزوجات كن أو عازبات، وجد البعض منهن حلا للحرمان الجنسي في سوق جديدة تجد لها اليوم زبناء بنون النسوة في المغرب. إنها تجارة الأدوات والأعضاء الجنسية التي أصبحت أرباحا مهمة على أصحاب هذه التجارة العشوائية التي لا ينظمها أي قانون. بل على العكس من ذلك، تدخل في خانة الأفعال التي يجرمها القانون وتحذر منها الخبرات الطبية.
في تحقيق مثير، تنقل يومية “الأحداث المغربية”، تفاصيل ظاهرة جديدة اسمها كراء الأدوات والأعضاء الجنسية.
في لقاء مع إحدى الممتهنات لكراء هذا النوع من الأدوات، تنقل الجريدة قولها إن زبوناتها يقدمن على اكتراء أعضاء ذكرية اصطناعية، تقول إنها مستوردة، لكن في حقيقة الأمر، هي بضاعة مهربة، أو مقتناة من السوق السوداء، لأن هذه النوعية من البضائع لا يمكن استيرادها بطرق قانونية.
تمتلك هذه السيدة، التي يبدو أنها صاحبة سوق لا تنقصها الزبونات حسب تصريحاتها للجريدة، مجموعة من الأدوات تشبه العضو الذكري، وتستخدم للاستمتاع الجنسي عن طريق استخدامها بشكل فردي، و
هي مصنوعة من المطاط، وأخرى من البلاستيك، كما أن لديها بضاعة مصنوعة من السيليكون، بضاعة متعددة الألوان، وتعمل بعد شحن البطارية ولديها أزرار خاصة تتحكم في مدى سرعة هزها.
ورغم تورفها على هذه الترسانة المتنوعة من أدوات الإشباع الجنسي، إلا أن هذه السيدة لا تبيع بضاعتها لزبوناتها، فهي تستثمر فيها من خلال كرائها بعشرين درهما للدقيقة، فبمجرد أن تتسلم المرأة جهازها يشتغل العداد، وإذا احتفظت الزبونة بالبضاعة مدة ساعة يتضاعف المبلغ، وعداد صاحبة الأدوات الجنسية لا يتوقف إلا بعد أن تتسلم جهازها بين يديها.
عشرون درهما للدقيقة!! ألا يبدو المبلغ مرتفعا؟ تجيب صاحبة السلعة بأن لديها زبونات خاصات جدا، يتوفرن على المال الكثير، ولديهن عوالمهن الخاصة.
منى، وهو اسم مستعار لإحدى زبوناهتها، صرحت للجريدة: “لا يهمني المبلغ الذي بقدر ما يهمني التجربة في حد ذاتها.. أنا أبحث عن استمتاع من نوع خاص مهما كلفني ذلك من ثمن، المهم أن لا يعرف أبنائي بالموضوع، أما بالنسبة إلى زوجي فإذا علم فإنني سأعرف كيف أقنعه بالفكرة وسيعيش معي نفس التجربة المثيرة، خصوصا أنه يحتاج للإثارة لكي يستعيد قوته الجنسية الضائعة مع تقدمه في السن”.
لكن أليس محرجا للمرأة أن تتوجه إلى محل لاكتراء عضو ذكري؟ في إحدى الشهادات التي توردها الجريدة، تنقل عن إلهام قولها إنها لا تشعر بالإحراج عندما تصف نفسها بأنها امرأة شبقية تحب ممارسة الجنس باستمرار، ومادام زوجها لم يستطع مواكبة رغبتها المتكررة، فقد طلبت طلاقها حفاظا على كرامته لأنها كانت تنعته من الحين والآخر بالعاجز.
في المغرب تسربت تلك الأدوات وتم تهريبها عن طريق جلبها من الدول الأجنبية، وخاصة العضو الذكري الصناعي الذي تستخدمه بعض النساء لإشباعهن جنسيا، والذي قد يستخدمه بعض مثليي الجنس كذلك لإرضاء رغباتهم. وتنقل “الأحداث المغربية” عن يوسف، بائع سابق في أحد المتاجر قوله إنه “لا يوجد في المغرب متاجر كثيرة لبيع هذه الأدوات والأجهزة، ولكن هناك متاجر قليلة جدا، وربما تعد على رؤوس أصابع اليد الواحدة هنا في الدارالبيضاء.. هاته المتاجر لا تشبه متاجر المنتجات الجنسية فى الدول الغربية (SEX SHOP)، بل هي متاجر لبيع الملابس النسائية الداخلية وألعاب الأطفال تحتفظ بهذه الأدوات داخل متاجرهم بشكل سري، ليتم عرضها على زبنائهم “الثقة” بشكل خاص وبأسعار كبيرة فما أن يدخل الزبون المحل ويطمئن له البائع حتى يبدأ بعرض ما لديه من أدوات جنسية سواء أكانت أعضاء ذكرية أو أنثوية، بلاستيكية أو ثياب داخلية مثيرة”.
صاحبة الأدوات الجنسية تقول إن بضاعتها لا يمكن أن يكون لها تأثيرات صحية، لكن الاختصاصيين أشاروا إلى أن الاستعمال المشترك لمثل هذه الأدوات يمكن أن يخلف آثارا سلبية مع تهتكات في أنسجة الشرج أو المهبل، ما يسبب التهابات وعدوى بكتيرية وفيروسية.

عذراً التعليقات مغلقة