خطير بآيت ملول : خروقات خطيرة داخل السجن ” تقرير “

14 فبراير 2013
خطير بآيت ملول : خروقات خطيرة داخل السجن ” تقرير “

توصل المركز المغربي لحقوق الإنسان فرع القليعة آيت ملول بطلب مؤازرة من أم المعتقل برامي صلاح الدين بالسجن المحلي بآيت ملول وذلك على إثر توصلها بمعلومات تفيد تعرض ابنها للتعذيب داخل الكاشو رغم أن تواجده على ذمة التحقيق ولم يصدر في حقه أي حكم قضائي بعد كما أنه تعرض لشتى أنواع التعذيب والضرب والجرح وهو ما يؤكده منعها من رؤية ابنها رغم تحملها عناء السفر من مدينة طانطان إلى آيت ملول فرغم شدة توسلها بحراس السجن لم يتم تمكينها من رؤيته، وعلى إثر ذلك توصل قام المركز الجهوي بمجموعة من التحريات التي كشفت بالموازاة مع هذه الحالة العديد من الإنتهاكات في حق السجناء حيث قام أحد أشقاء المعتقل المشار إليه بالإضراب عن الطعام احتجاجا على الوضعية المزرية التي تكشفها العديد من الشهادات:

مستوى التغذية:

تغذية رديئة وغير نظيفة فلا سيتغرب السجين إذا وجد أن الأغذية المقدمة في هذه المؤسستين مليئة بالأحجار وناقصة الطهي ، وإذا أراد السجين إعداد وجباته بالاعتماد على (قوفة) الأسرة فان المشكل الذي يعترضه هو مطبخ يتناوب عليه 300 سجين ويمكن أن ينتظر لأزيد من 5 ساعات أو أكثر لطهيها . ويلاحظ أن جل السجناء لا يعتمد على التغذية المقدمة من طرف المؤسسة السجنية لرداءتها والتي تنحصر أساسا في القطاني ولحم اسود اللون وشاي رديء . ويلجأ بعض السجناء إلى عزل بعض الأغذية في هذه الوجبات لإعادة طبخها.

مستوى النظافة:

يمكن القول إن النظافة هي سبب معاناة جل السجناء بسبب الاكتظاظ و غياب مساحيق التنظيف وانتشار الحشرات كالقمل والبرغوث…واتساخ الأغطية بسبب عدم غسلها ورداءتها مما يؤدي في الغالب إلى اعتماد السجناء على الأغطية التي تقدمها لهم الأسر. وبالنسبة للاستحمام فهو متاح مرة واحدة في الأسبوع (1270 سجين يتناوبون طيلة اليوم على أربعة صنابير الماء للاستحمام ) وفي غالب الأحيان يرجع العديد من السجناء بدون استحمام بسبب الاكتظاظ. ونفس الشيء يمكن أن تقوله على الحلاقة فثلاثة حلاقين يتناوب عليهم أزيد من 1200 سجين بكل من الحيين الانظباط والامثتال وتستعمل أدوات غير معقمة ورديئة وقابلة لنقل أمراض خطيرة.

المستوى الصحي:

يكفي أن نذكر بوجود أمراض متنقلة وخطيرة كالسيدا و الأمراض الجلدية و السعال و السل ولا يتم عزل المرضى عن الأصحاء، كما لا يتم عرض بعض الحالات الخطيرة على الطبيب إلا بعد اخذ موعد قد يطول أكثر من المرض نفسه بسبب كثرة المرضى، وغياب الأطباء حيث يتم تخصيص ممرض لكل 1200 سجين ، ويمكن القول إن بعض المرضى يضلون طريحي الفراش لأزيد من شهر دون علاج وقلة الأدوية إذ يتم تقديم قرصين من الدواء لكل مريض، ولسوء الحظ العديد من المرضى المصابين بالأعصاب يقومون باستغلال بعض الأدوية المهدئة لبيعها لباقي السجناء كأقراص مهلوسة.

زيارة العائلات:

يكفي أن نذكر أن جل العائلات ينتظرون من الثامنة صباحا إلى الرابعة مساء لزيارة أبنائها، ويتعرضون لكل أنواع الاهانة من حراس المؤسسة خاصة أثناء تفتيش العائلات وما يحملونه لابناءهم المعتقلون واستعمال ألفاظ نائية من طرف الحراس مع السجناء زد على دلك الاتصال الهاتفي داخل السجن كثرة المشاجرات على بضع مخادع للهادف ولا يتجاوز الوقت المسموح به للمحضوضين الا دقيقتين ومكالمة واحدة .

عقوبة الكاشو:

الكاشو عبارة عن غرفة داخلها غرفة مظلمة يتم عزل السجين المعاقب بمفرده بعد ان تم عرضه على لجنة تاديبية التي تحدد مدة حبسه داخل هده الزنزانة وتخصص لهم فسحة منعزلة عن باقي السجناء ويتم التعامل معهم بكل أنواع الاهانة، ويمكن أن نضيف إلى عقوبة الكاتشو عقوبة أخرى تسمى( التعلاق )وهو عبارة عن تصفيد اليدين وتعليق السجين بسقف احد الغرف لمدة يوم كامل بدون أكل وبدون جلوس.

عذراً التعليقات مغلقة