تفاصيل : الاتجار في بكارة الفتيات لزبناء خليجيين…وقاصر ضحية شبكة للدعارة

سوس بلوس
أخبار المجتمعالرئيسيةعدالةوطنيات
12 فبراير 2013
تفاصيل : الاتجار في بكارة الفتيات لزبناء خليجيين…وقاصر ضحية شبكة للدعارة

استغلت وسيطة في إعداد شقق للدعارة والليالي الحمراء ،صغر سن فتاة وسيمة تدعى سكينة لا يتجاوز عمرها 17سنة تقطن بأحد الأحياء الهامشية بالرباط، وحاجتها الماسة إلى المال بالنظر لوضعيتها الاجتماعية الهشة، حيث أقنعتها بدخول عوالم المومسات وإحياء ليال باذخة مقابل مبالغ مالية، بعد أن أسرت لها كونها تتعامل مع زبناء من «النوع الممتاز» ومعارف خليجيين تعرفت عليهم من خلال مجموعة علاقات كونتها في مجال الدعارة واستقبال زبناء المتعة من دول الخليج العربي.

خبايا قضية شائكة وحساسة ستكشف خيوطها، بعد أن تعرفت سكينة إلى شخص مستخدم بإحدى الشركات بالرباط، في مقتبل العمر 22 سنة، وربطت معه علاقة غرامية، كانت ترافقه إلى شقته باستمرار، قبل أن يستأنس الطرفان ببعضهما ويقنعها بالبقاء معه في مسكنه حيث يقيم بحي التقدم. على اعتبار أنه ينوي «الحلال» أي يريد الزواج منها، والتي قضت معه أكثر من شهر، وبعد اختفاء أثرها انطلق والداها في البحث عنها في كل حدب وصوب، لم يعثرا لها على أثر، أمام اختفائها عن الأنظار لمدة قاربت الشهر تسللت لديهما الشكوك والمخاوف كون ابنتهما أصابها مكروه أو شيئا من هذا القبيل.

بعد أن يئس والداها في الوصول إلى خيط ناظم يمكنهما من التعرف على مكان ابنتهما، توجها إلى مصالح الأمن الولائية من أجل تقديم شكاية في الموضوع، واستنادا على الأوصاف المقدمة من طرفهما بشأن الفتاة القاصر، وباقي المعلومات الأخرى، تمكنت فرقة من الشرطة القضائية الولائية بالرباط، من تحديد مكانها من خلال أبحاث وتحريات دقيقة، أسفر عن إيقافها بشقة رفقة خليلها بحي التقدم.

اعتراف خليل القاصر سكينة كونه استقبلها بشقته لأنه كان يرغب في الزواج بها، بعد أن اتفقا مسبقا على ذلك، لم يشفع له من الخروج من ورطة التلبس بتغرير قاصر وممارسة الجنس عليها، غيرأنه أثناء الاستماع إلى الضحية واستفسارها عن مغادرة بيت والديها، تحصرت وأجهشت بالبكاء، كونها كانت ضحية امرأة كانت متخصصة في إعداد شقق للدعارة بأحد أحياء مدينة الرباط، وكانت قد استدرجتها من أجل دخول مغامرة لم تكن تسمع بها حتى على سبيل النكتة، قضاء ليلة مع أحد الخليجيين من أجل افتضاض بكارتها مقابل 80 ألف درهم.

مرحلة الطيش والاحتياج المدقع أضعف سكينة التي استسلمت أمام المبلغ المدفوع لها مقابل شرفها، وقبلت المشاركة في اللعبة وصار تلك الليلة ما صار، هذا السيناريو الذي كشفت الضحية على جزء منه، جنب خليلها تهمة افتضاض بكارتها الذي كان سيؤدي ثمنه عقوبة حبسية رغم أنه لم يكن الفاعل.

الانتقال إلى شقة المرأة الوسيطة في الدعارة الجنسية الراقية بالرباط، لم يجد نفعا كون أن المعنية بمجرد من أن تنتهي من عملية من هذا النوع، حتى تغادر المكان إلى وجهة غير معلومة مخافة الوقوع في شراك مصالح الأمن، التي لا تزال في بحث حثيث عنها كون سقوطها سيكشف عن ضحايا كثر وزبناء جدد.

الرباط:ادريس بنمسعود

عذراً التعليقات مغلقة