إنزكان: وفاة غامضة لجندي سابق، تجر عسركريا و4 نساء للمساءلة

سوس بلوس
أخبار المجتمعالرئيسيةعدالة
11 فبراير 2013
إنزكان: وفاة غامضة لجندي سابق، تجر عسركريا و4 نساء للمساءلة

لم يتم توجيه جثمانه نحو مقبرة المدينة بالدشيرة الجهادية حتى جر معه خليلته و6 آخرين من جيرانه إلى السجن.مهنته جندي متقاعد، استقر به الحال بحي لابيركولا بالدشيرة الجهادية حيث قضى نحبه يوم الثالث من الشهر الجاري بشقته المكتراة، فوفاته الغامضة أربكت المراكشية، رفقيته في الحياة، ومعها جيرانها الذي وجدوا أنفسهم في غفلة عن القانون متابعين بتهم مختلفة أهمها عدم تقديم المساعدة لشخص في خطر وعدم التبليغ. وقد أحيل الجميع يوم الجمعة الأخير في حالة اعتقال أمام ابتدائية إنزكان.

الجهل بالقانون أو التغافل عنه، وعدم إدراك العواقب، كان سببا في متابعة أربعة نساء و3 رجال. تبدأ قصة هذه المشكلة يوم الثالث من فبراير عندما خرجت ” المراكشية ” من بيت خليلها  المتوفى مدعورة، لتطرق باب الجيران، أشارت على الجار وشقيقه العسكري الذي حل ضيفا لديه بأن شريكها توفي، وقد دخل الرجلان في الحال وجسا نبضه فتأكدا أنه أسلم روحه إلى باريها، فساعداها على نقل المتوفي من فوق ” كاشا ” مبسوطة أرضا إلى فوق السرير حيث وضعوا غطاء على جسده، لم يبلغوا بالوفاة لدى الشرطة، أكثر من ذلك استضاف الجار رفقة شقيقه الجندي المراكشية، وقضت معهما الليلة تاركة الجثة تواجه مصيرها لوحدها.

في اليوم الموالي أخبرت ” المراكشية” مالك البيت بحادثة وفاة رفيقها فأمرها بأن تصمت ألا تخبر الشرطة حتى لا يوجهوا له تهمة إعداد وكر للدعارة، مؤكدا لها أنه قضى عقوبة مؤخرا لنفس السبب. كما ألزمها بأن تحمل من البيت كل أغراضها وتلتحق بالفتيات الثلاث اللواتي يكترين بعمارته شقة بالطابق العلوي، وقد الزمهن بدورهن بإخفاء رفيقة الجندي لديهن ليبعد عنه تهمة إيواء رجل وامرأة لا يجمعهما عقد شرعي.

في الرابع من الشهر الجاري اي اليوم الموالي للوفاة، أخبرت المراكشية عبر الهاتف  أحد أقرباء الراحل بأنه توفي بالغاز، فلجأ فورا إلى إخبار الشرطة، رغم ذلك ظلت المراكشية مختفية عن أنظار الأمن، ولجأت الشرطة إلى جمع معلومات عنها بمعمل حيث كانت تشتغل، كما ضربت حراسة بعدية عن العمارة إلى أن نزلت من الطابق العلوي حيث تختفي لدى افيتيات فاعتقلت، واعتقل معها جميع الذين حاولوا التستر على وفاة رجل بالعمارة.

وفي انتظار التشريح الطبي تظل اسباب الوفاة غامضة، كما يظل مصير المعتقلين السبعة معلقا، تواجه المراكشية تهمة عدم تقديم المساعدة لشخص في خطر، وعدم التبليغ، والفساد، كما تلاحق تهمة عدم التبليغ باقي المتهمين، يضاف إليها إعداد محل للدعارة بالنسبة لماكل العمارة، وهي التهمة التي تهرب منها فورط معه مجموعة من الأبرياء.

سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة