عشق «الكوافورة» ينتهي بهما في السجن

سوس بلوس
أخبار المجتمعالرئيسيةعدالةوطنيات
10 فبراير 2013
عشق «الكوافورة» ينتهي بهما في السجن

قصة أخرى هزت مدينة تطوان، بطلتها حلاقة. الطمع وغياب الزوج المسجون بإسبانيا على خلفية الاتجار في المخدرات، سهل لها مغامراتها طمعا في الأموال التي كانت تغدق عليها بغير حساب. لم يكن يهمها كثيرا من هو رفيقها أو عشيقها. من يدفع أكثر ويشبع رغباتها، سيجد مكانا دافئا فوق جسدها الأنثوي. استطاعت الحلاقة كسب جيب وود صديقين ينحدران من أسرتين موسرتين. استطاع الثلاثي تأريخ لحظاتهما الحميمة بهاتف نقال متطور وتصوريها داخل صالون الحلاقة. أحدهما كان العشيق الرسمي، والآخر لم يكن إلا صديقا العشيق، لكن «الفضيحة» التي انتشرت بسرعة في تطوان شهر يناير المنصرم، ستكشف أن الصديقين كانا يتشاركان جسد «الكوافورة»، ففي وقت الذي فتحت الشرطة القضائية ملف شكاية أب يتهم ابنه بكونه يقوم بسرقته، حتى انه باع له سيارته وبعض المحتويات الغالية ليخسرها على «الكوافورة»، تبين أن هناك أمرا آخر يختبىء وراء كل هذا، هي تلك العلاقات الجنسية غير الواضحة، ليخرج الفيديو ويظهر من العدم، إذ يبين الشريط الحلاقة تمارس الجنس مع صديق عشيقها المفترض، أو كما كان العشيق يعتقد، لكن المشكل ليس في العلاقة في حد ذاتها بل في عملية التصوير التي تمت.

بقي الشريط مسجلا في الهاتف لعدة أسابيع دون أن يهتم بحذفه، إلى أن سقط في أيادي تمكنت من استنساخه وتوزيعه عبر تقنية البلوتوث، لينتشر بدوره لاحقا ويصل لأيادي الشرطة التي فتحت تحقيقا في الموضوع بعد أن وجهت تقريرها للنيابة العامة بهذا الخصوص.

التداعيات لم تقف عند حدود «الشوهة» كما يصفها البعض، لكنها وصلت لحد حرمان الحلاقة من مورد رزقها، بعد إغلاق الصالون نهائيا وسحب الرخصة من صاحبته، فلا هي تشتغل ولا زوجها الذي يقبع في السجن بإسبانيا. فبأي مبررات ستواجه زوجها بعد إطلاق سراحه ومعرفته بمغامراتها؟

بن الضيف/العباسي/حليم

سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة