طاطا: تفاصيل جديدة عن ” المرض الغامض” الذي انتشر وسط الرحل بفم زكيد

سوس بلوس
الرئيسيةالصحةوطنيات
7 فبراير 2013
طاطا: تفاصيل جديدة عن ” المرض الغامض” الذي انتشر وسط الرحل بفم زكيد

 أصيب بعض ساكنة منطقة فم زكيد،  بزكام حاد تسبب في وفاة سيدة من الرحل باصدوق حدية، تبلغ 19 سنة، يوم الخميس 31 من الشهر المنصرم، بعد إصابتها بحمى وسعال وتعب شديد وتقيء الدم. كما أحيل 6 أطفال تلاميذ من أبناء الرحل بنفس الأعراض، وفي ظل ما اعتبره المركز المغربي لحقوق الإنسان  بطاطا  مندوبية الصحة بالتدخل العاجل لمعرفة سبب هذا المرض.

فهذا الطارئ دفع أسرة هذه  السيدة بعد تزايد حدة الأعراض  إلى نقلها من دوار لغريفة حيث تقطن، الى المركز الصحي الحضري بفم زكيد لتلقي العلاجات الضرورية، ومن هناك تم توجيهها مباشرة على متن سيارة إسعاف البلدية إلى المستشفى الإقليمي بطاطا. الفرع استغرب كيف أنه ” عوضا عن الاحتفاظ بالسيدة في العناية المركزة بطاطا، تم ارجاعها في مساء نفس اليوم الى مسقط رأسها بفم زكيد، لتسلم روحها بعد ساعات من وصولها لبيت ذويها بحي النهضة بفم زكيد”.

لم ينته الأمر عند وفاة السيدة، فسرعان ما تبينت إصابة ست حالات أخرى من نفس العائلة وهي من الرحل بنفس الأعراض، نقلوا مباشرة الاحد الأخير إلى مستشفى طاطا، ليتم الاحتفاظ بحالة واحدة تعاني من حمى مرتفعة، في حين عادت الحالات الخمسة المتبقية إلى فم زكيد بعدما أجريت لهم التحليلات الطبية، لكن دون الاحتفاظ بهم أو عزلهم والحيلولة دون احتكاكهم بباقي الساكنة.

وحسب بيان المركز، فصبيحة أول أمس الثلاثاء تم نقل 6 حالات أخرى من نفس عائلة الرحل، ظهرت عليها نفس الأعراض، المصابون أطفال تتراوح أعمارهم بين 7 و13 سنة أغلبهم يتابعون دراستهم الابتدائية بمدرسة فم زكيد. ويضيف البيان أن حالات الأطفال تم وضعهم تحت المراقبة.

وأفاد المركز أن أعراض المرض مستشرية لدى بعض الساكنة بمنطقة الفايجة بفم زكيد، إضافة إلى ظهورها في بداية هذا الأسبوع بعدد من مناطق المغرب، وبكل من الجزائر وتونس…وأن لجنة قدمت إلى المنطقة لأخذ تحليلات وتم إرسالها للمصلحة المختصة بالرباط. المركز طالب طالب وزير الصحة “بالتدخل العاجل للوقوف على حقيقة الأوضاع الصحية بمنطقة فم زكيد، والعمل على تنوير الرأي العام بحقيقة الوضع.

وفي اتصال بالمندوب الإقليمي للصحة الدكتور أوتمولاي احماد نفى أن يكون مرضا غامضا أو فتاكا، ورجح أن تكون وفاة السيدة ناتجة عن مرض آخر سبب وفاتها بعد إصابتها بالزكام، لكونها توفيت في سيارة الإسعاف قبل وصولها المستعجلات.

وصرح للجريدة أنه نوع من الزكام وقد يكون “فيروسا”، علما أن المندوبية الإقليمية وبمجرد علمها بالأمر انتقلت إلى عين المكان وتمت معاينة الأشخاص الستة وإعطائهم العلاجات اللازمة، علما أن حرارتهم ليست مرتفعة جدا بل هي معتدلة، في حين تم الاحتفاظ بالأطفال الستة تحت المراقبة بالمستشفى الإقليمي طاطا لمدة 24 ساعة قبل أن يتم إعادتهم لفم زكيد صبيحة اليوم التالي، وتم إرسال عينات من التحاليل إلى الرباط من أجل معرفة نوعية ” الفيروس” والذي يؤكد المسؤول الإقليمي أنه ربما يكون السبب “فيروس” حاد من للزكام.

أمينة المستاري/ الأحداث المغربية

عذراً التعليقات مغلقة