أكادير: إبراهيم أضنور ” يفضح الوجه الحقيقي” لرئيسه مدير إعداية ابن الهيثم

سوس بلوس
الرئيسيةتربويات
30 يناير 2013
أكادير: إبراهيم أضنور ” يفضح الوجه الحقيقي” لرئيسه مدير إعداية ابن الهيثم

تم تعييني بالثانوية الإعدادية ابن الهيثم بناء على مشاركتي في الحركة الوطنية كمسير للمصالح المادية والمالية، بدأت عملية التسجيل وإعادة التسجيل بدون تعثر وكان السيد المدير يطلب مني القيام ببعض المشتريات والإصلاحات شفويا فكان سير العمل طبيعيا وعاديا إلا أنني بعد فترة لاحظت أن السيد المدير يحاول أن يشعرني بأنه شخص لا يكفي احترامه وإنما طاعته والامتثال لأوامره.

علمت أن العمل لن يكون مريحا في أجواء لا تربوية كهذه التي تتداول فيها لغة الأوامر والامتثال والخوف والطاعة، والحديث المتكرر للسيد المدير عن معارفه من برلمانيين وقضاة ومستشارين، فقررت أن أطلب التخلي عن المنصب  بتاريخ 21شتنبر 2012 تفاديا لأية مواجهة أعلم مسبقا أنه لا مفر منها.

إلى أن فوجئت بإخبار وجهه السيد المدير إلى النيابة بتاريخ 16 أكتوبر 2012 بأنني تغيبت منذ 13أكتوبر2012 وتركه مفتوحا دون ذكر نهاية لهذا الغياب، وهو اليوم الذي قمت فيه بمشتريات لفائدة المؤسسة بناء على طلبه كالعادة ولدي فاتورة تحمل تاريخ اليوم المقصود وتوقيع المدير وخاتمه بدفتر الصندوق، وعمليات أخرى ونفقات قمت بها خلال الأسبوع نفسه كلها موقعة ومؤشرة من طرف السيد المدير تحمل التواريخ المصادفة لذلك اليوم والأسبوع الذي يليه بأكمله.

وفي يوم السبت 17 نونبر 2012، عقد السيد المدير “اجتماعا من بين ما تطرق له فيه زيارة أحد الأجانب للمؤسسة قبل يومين وفي غيابه قائلا: في مرة قادمة إذا أتى أجنبي إلى المؤسسة ف “يجب الرد عليه بشوفينية وصهيونية وإشعاره بأنه في إدارة مغربية” استرسل في الكلام ليصل إلى محطة أخرى يستعرض فيها ما له من قدرات خارقة على معرفة كل ما يجري في المؤسسة دون الحاجة إلى الرؤية المباشرة وقال بالحرف “التبركيك واجب وطني” هنا عقبت عليه بكون المقام لا يليق بالمقال خصوصا في اجتماع رسمي للإدارة، عل إثر ذلك فقد السيد المدير صوابه وبدأ يصرخ بأعلى صوته وبدأ يشهر بي أمام الحاضرين وقد غادرت الاجتماع ولا زال صوته يعلو ليقول في حقي أوصافا واتهامات لا يحق له أن ينطق بها حتى في حالة صحتها.

بعد أحداث هذا الاجتماع مباشرة بدأت تنهال علي استفسارات يومية ودون التأكد حتى من صحة معلوماتي الخاصة كرقم تأجيري ودون النظر إلى تطابق المطبوع والمراسيم التي يشير إليها مع حالة الاستفسار(غياب أو تأخر). ومراسلات أخرى إخبارية موجهة للنيابة عن الإخلال بالواجب المهني و”عدم الامتثال لأوامرنا نحن المسؤولين المباشرين” دون مراعاة لسمعة طيبة بنيتها خلال 28 سنة من العمل المثمر والد ؤوب، أحرزت فيها على ما لا يقل عن 27 شهادة تقدير وشكر وامتنان…

هذا وأمام عدم نجاعة الخطة الأولى أوقف السيد المدير هذه الاستفسارات ليحولها إلى أوامر بمشتريات ونفقات مصنفة في خانة المصاريف العامة، لا يحق لي القيام بها لأن رصيدها المتبقي لايتجاوز 19.09 درهما منذ 24 أكتوبر 2012 فيستأنف من جديد استفساراته لا حول الغياب أو التأخر ولكن عن الأسباب التي تبرر رفضي القيام بهذه النفقات وهو يعلمها جيدا.

تزامن هذا مع جواب الوزارة بالموافقة على طلب التخلي الذي أشرت إليه أعلاه والذي كنت قد تقدمت في 21 شتنبر 2012 ، إلا أن السيد المدير لم ينتظر حتى يتسلمه عن طريق السلم الإداري ويسلمه لي بالطريقة الإدارية العادية والمؤدبة علما بأن هذا الجواب لم  تتوصل به النيابة إلا بتاريخ 03 يناير 2013، وقد أرسلت هذه الأخيرة نسخة للمعني بالأمر إلى المؤسسة بقصد أن يسلمها السيد المدير للمعني بأمرها وبذلك تكون مهمة التسيير بالنسبة لي قد انتهت، تليها مرحلة القيام بالجرد العام استعدادا لتسليم المهام وتقديم الوضعية الحسابية الخاصة بالفترة التي عينت فيها لتسيير المصالح المذكورة. لكن السيد المدير كان في عجلة من أمره وفي يوم 21 دجنبر 2012 أمر حارس الأمن الخاص بمنعي من الدخول إلى المؤسسة.

اتصلت بالمفوض القضائي بعدها لمعاينة هذا المنع بتاريخ 29 دجنبر 2012.

ثم قام نفس المفوض بإجراء استجواب مع السيد المدير بتاريخ 07 يناير 2012. بناء على أمر قضائي من المحكمة الإدارية.

والسلام

عذراً التعليقات مغلقة