الرئيسية الصحة استفادة أزيد من 1000شخص من قافلة طبية باولماس

استفادة أزيد من 1000شخص من قافلة طبية باولماس

كتبه كتب في 5 يوليو 2024 - 10:20

بمعية الأطباء الداخليين بالمركز الإستشفائي الجامعي ابن رشد ، بشراكة مع شركة أولماس للمياه المعدنية وبتعاون مع فندق الحمامات بتارميلات، تم تنظيم قافلة طبية مجانية متعددة التخصصات لفائدة ساكنة منطقة تارميلات – أولماس وذلك صباح يوم السبت 29 يوليو الجاري بمؤسسة المنبع الخصوصية بتارميلات.
وقد بلغ عدد الحالات المستفيدة من الخدمات المجانية لهذه الحملة ما يزيد عن 1000 مستفيد ومستفيدة ضمنهم أطفال، من ساكنة منطقة تارميلات – أولماس، كما تم توزيع الأدوية مجانا على جل المستفيدين بدون إستثناء أغلبهم من الأسر المعوزة.
وقد أشرف على هذه القافلة الطبية، طاقم طبي فاق 60 طبيبا وطبيبة من مختلف التخصصات، وطاقم تمريضي وإداري وتقني وسائقو إسعاف ومنظمون ومساعدون، وممثل السلطة المحلية، رجال الدرك الملكي والقوات المساعدة، وهمت تخصصات داء السكري والضغط الدموي، طب القلب والشرايين والجهاز الهضمي، الطب العام، وقياس البصر، طب الأسنان، طب المسالك البولية، طب أمراض الروماتيزم، كما أن الحدث الفارق هذه السنة تم توفير وحدة للتحليلات الطبية إضافة إلى تخصصات طب الأطفال وطب النساء والتوليد و وحدتين متنقلتين لطب الأسنان والراديوا ، إلى جانب خدمات طبية وعلاجية أخرى، من جهة أخرى، حرص المنظمون على توفير كميات مهمة من الأدوية والمواد الصحية والمستلزمات الطبية التي تم تخصيصها لفائدة المرضى والمستفيدين من هذه القافلة الطبية المتعددة التخصصات.
وتضمنت هذه العملية الإنسانية، التي تروم تقريب الخدمات الصحية والوقائية والعلاجية من الساكنة المستهدفة، توزيع الأدوية بالمجان حسب الوصفات الطبية، بالإضافة إلى تنظيم أنشطة تحسيسية وتوعوية لفائدة المستفيدين، في الوقت الذي لقيت هذه القافلة الطبية، استحسانا كبيرا سواء من طرف المستفيدين أو ساكنة قرية تارميلات بشكل عام، التي عبرت عن سعادتها بهذه البادرة التي مكنت مجموعة منهم من تلقي العلاجات وتقريب بعض الخدمات والتخصصات الطبية، خصوصا وأن مثل هده الإلتفاتات التضامنية يكون لها الوقع الحسن في نفوس السكان،

وتندرج هذه العملية، في سياق العمل الإجتماعي، ومحاربة الفوارق الإجتماعية بين الأسر القاطنة في العالم القروي، والمساهمة في التنمية المستدامة التي يعرفها العمل التضامني بالمملكة.
تجدر الإشارة إلى أن الأطراف المشاركة جعلت من العمل الإنساني والإجتماعي تحقيقا لمبادئها الرامية إلى مساعدة الأسر المعوزة، وتقريب هذا النوع من الخدمات الصحية لفائدة سكان العالم القروي، وقد شمل الفحص جميع الشرائح الإجتماعية دون إستثناء، كما خلف هذا العمل الإجتماعي الإنساني رضا واسع وسط ساكنة الجماعة، وساهم بشكل كبير في خلق جو من التضامن والتكافل بينهم.

 

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.