Ad Space
الرئيسية عدالة اعتقال شرطي في ملف للاختطاف والاغتصاب

اعتقال شرطي في ملف للاختطاف والاغتصاب

كتبه كتب في 20 يناير 2013 - 14:47

ساعد الجناة في تكبيل الضحية واختطافه واغتصابه وتعذيبه و بنكيران تدخل شخصيا في اعتقاله… اعتقلت مصالح الأمن بالرباط، أخيرا، شرطيا بالمنطقة الأمنية الثالثة بالمدينة، بعدما استقبل عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، عائلة الضحية التي تعرضت لاختطاف وتعذيب واحتجاز وتنكيل وضرب وجرح، حسب قولها، في خلاف مع أحد أفراد عائلة الشرطي .

وأكد الضحية لرئيس الحكومة ووالي أمن الرباط والوكيل العام للملك، أن رجل الأمن تدخل، بصفة غير قانونية، مستعملا أصفاده الحديدية لصالح أفراد عائلته في الهجوم، كما قال إنه تعرض للتهديد بنشر صور اغتصابه رفقة زوجته، في حال تقديم شكاية ضد المعتدين.
وحدد قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالرباط سادس من فبراير المقبل موعدا للبت في الملف المثير، الذي يتضمن تهم اقتحام مسكن الغير بالقوة والاختطاف بواسطة سيارة والضرب والجرح من طرف عصابة بمساعدة رجل أمن، يتوفر على أصفاد حديدية، والاغتصاب وتصوير مشاهد خليعة، حسب الشكاية الموجهة إلى الوكيل العام. ووصل عدد الموقوفين إلى خمسة، في حين ما زال البحث جاريا عن آخرين.
وذكر مصدر مطلع على سير الملف أنه، بعد الاعتداء على الزوج بالقرب من حي تواركة بالرباط، نقله الشرطي إلى دائرة أمنية وحاول تلفيق تهم له، علما أنه حصل، رفقة زوجته، على شهادات طبية تفيد الاغتصاب والاعتداء. وتأخرت الجهات المسؤولة في إيقاف المتورطين، ما دفع العائلة المشتكية إلى اللجوء إلى منزل بنكيران بحي الليمون، وبعدما استمع الأخير إلى شكايتهم، معززة بشهادات طبية، راسل مصطفى مفيد، والي أمن الرباط، للتعجيل بحل الملف وإحالة المتورطين على القضاء.
وفي تفاصيل القضية، تعرض المشتكي، رفقة زوجته لاختطاف واغتصاب بحي التقدم بالرباط، بعدما نشب الخلاف مع عائلة الشرطي، فاختطف المتهم الرئيسي في البداية الزوجة إلى حي كريمة بسلا، استنادا إلى الشكاية الموجهة إلى ممثل النيابة العامة، ومارس عليها العنف، قبل أن يلتقط لها صورا مشينة، وهددها بنشر الفيديو في حال اللجوء إلى القضاء، وتقديم شكاية ضدهم. وأكدت شكاية الزوج أن زوجته لم تخبره بتفاصيل العملية خوفا من الطلاق وتشتت الأسرة، وأقرت له أنها سقطت من الدرج، ولم تبح بأسرار اغتصابها إلا بعد إنجابها في الأسابيع الماضية، المولود الثالث بمستشفى ابن سينا بالرباط.
وأكد الزوج، في اتصال مع «الصباح»، أن الموقوفين عرضوا عليه 40 مليونا مقابل التنازل لفائدة الشرطي وباقي المتهمين، فرفضه، وأكد أن رئيس الحكومة ساعد عائلته في عدم طي الملف، كما طالب بإيقاف جميع المتورطين وتعويضه عن كساد محله التجاري بعد الهجوم عليه.
وأكد الزوج، أثناء الاستماع إليه من قبل ممثل النيابة العامة، أنه تفاجأ باقتحام بيته من طرف مجموعة من الأشخاص انهالوا عليه بالضرب بواسطة العصي والحديد، مرفوقين برجل أمن بزي مدني وبحوزته عصا الأمن والأصفاد، قبل أن يعمد إلى وضعها في يديه واختطافه في سيارة رباعية الدفع وتجريده من ملابسه والاعتداء عليه.
عبد الحليم لعريبي

مشاركة