Ad Space
الرئيسية مجتمع الفيسبوك… ملاذ للباحثين في نشر الأشرطة الجنسية

الفيسبوك… ملاذ للباحثين في نشر الأشرطة الجنسية

كتبه كتب في 16 يناير 2013 - 18:35

صور وفيديوهات تلاميذ وشواذ في أوضاع جنسية مختلفة «سكوب مراكش» وسكوب ماروك  و»سكوب سطات» مواقع أنشأها بعض الأشخاص، كما يقولون، لنشر صور جنسية فاضحة، بدون إرادة من أصحابها وغالبا بهدف الانتقام منهم، بعد أن تم تصويرهم خلال جلسات خمر أو رفقة أصدقائهم في لحظات حميمية.

سكوب مراكش…جنس وأشياء أخرى

فتيات عاريات، وأخريات يتبادلن القبل أو يبرزن بعض مفاتنهن، أو يظهرن وهن يمارسن الجنس مع بعض الشباب…هذه نماذج من بعض الصور والفيديوهات التي نشرت في بعض مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة فايسبوك…
آخر المواقع التي أثارت ضجة في مدينة مراكش هي صفحة «سكوب مراكش» التي تعرض صورا لفتيات قاصرات.
الصفحة مفتوحة في وجه جميع الصور الفاضحة، ولم يتردد صاحبها في توجيه نداء إلى المطلعين عليها من أجل تزويده بالصور التي يتوفرون عليها والفيديوهات لنشرها مع التعليق.
تعرض الصفحة مجموعة من الفيديوهات، من بينها فيديو لفتاة في أحد المسابح يتضح أنه لإقامة بضواحي مراكش، تظهر بلباس السباحة ورفيقتها تردد كلاما داعرا، إلى جانب فيديو لفتيات يرقصن على إيقاع موسيقى غربية، بالإضافة إلى صور فتيات عاريات يجلسن بجانب مسبح إحدى المؤسسات السياحية الدولية بمدينة مراكش، كما تعرض الصفحة كذلك صورا لأحد الأشخاص صحبة فتاة شبه عاريين يستعدان لممارسة الجنس
كثر القيل والقال حول هذه الصفحة، فاستنفرت أجهزة الأمن عناصرها من أجل التوصل إلى صاحبها، وانطلق البحث في العالم الافتراضي، كما دخلت عناصر من قراصنة «قوات الردع المغربية» الناشطة إلكترونياً على الخط، قبل أن تعلن توصلها إلى هوية صاحب صفحات فيسبوك ناشرة الصور والفيديوهات الفاضحة والتي تحمل اسم «سكوب مراكش» و «سكوب ماروك».
وذكرت «قوات الردع المغربية» أنها توصلت لاسم «أدمن» الصفحات المذكورة، ونشر خلال الأسابيع الماضية مجموعة من الصور و الأشرطة لبعض الفتيات المغربيات تدخل في نطاق حياتهن الشخصية و الحميمية، وكان البعض ينتظر اختفاءه من الموقع الاجتماعي، غير أن لا شيء من هذا حدث، فما زالت الصور والفيديوهات تتقاطر على الصفحة.

مشاركة