Ad Space
الرئيسية عدالة تأجيل محاكمة ملثمين اغتصبوا متزوجة

تأجيل محاكمة ملثمين اغتصبوا متزوجة

كتبه كتب في 15 يناير 2013 - 12:07

أرجأت هيأة بمحكمة الاستئناف بالجديدة النظر في قضية تتابع فيها عصابة متكونة من ثلاثة ملثمين يتحدرون من الجماعة القروية مولاي عبدالله إلى 22 يناير الجاري من أجل إعداد الدفاع.

وكان المتهمون عمدوا في السابع من شهر نونبر الماضي إلى اعتراض سبيل متزوجة تبلغ من العمر 24 سنة، وهي أم لطفلين، وتناوبوا على اغتصابها طيلة ثلاث ساعات.
وأخبرت الضحية زوجها بالحادث، فأمرها بالتوجه إلى مركز الدرك الملكي بسيدي بوزيد، بينما كان تكلف بالبحث عنهم، لكن دون جدوى. وأفادت الضحية لدى الاستماع إليها في محضر قانوني ، أنها على الساعة 6 مساءا ترجلت من سيارة أجرة لحظة عودتها من الجديدة بعد تلقيها دروسا خاصة بتعليم السياقة، حينها باغتها ثلاثة ملثمين لم تتمكن من التعرف عليهم، وتحت التهديد بالسلاح الأبيض اقتادوها إلى منزل عشوائي، غير مكتمل البناء، وهناك عمدوا إلى إدارة وجهها نحو الحائط بعد أن وجه إليها أحدهم ضربة بقبضة سكين، وتناوبوا على اغتصابها بطريقة وحشية 6 مرات.
وأوضحت الضحية أنها لمحت أحدهم مقنعا بوشاح منظمة التحرير الفلسطينية، وكان ذلك هو الخيط الرفيع الذي التقطه قائد المركز، الذي توجه رفقة معاونيه إلى مكان حدوث الاختطاف والاغتصاب، إذ دلهم أحد المخبرين على الشاب الذي دأب على ارتداء الوشاح المذكور، وفي اليوم الموالي انتقلت دورية من الدرك الملكي إلى منزل المشتبه في تزعمه عصابة ملثمين، وبمجرد طرق الباب حاول الهروب، بعد مقاومة شرسة من بعض إخوته.
ونجحت مصالح الدرك الملكي في إلقاء القبض على المتهم الذي ووجه بالعديد من الأدلة، ما دفعه إلى الاعتراف بأنه هو من اعترض سبيل الضحية، واستطرد أن ما قام به ليس وليد انتقام أوتصفية حسابات، مشيرا إلى أنه أصبح متسكعا بعد انقطاعه عن الدراسة، وكان يشاهد الضحية كل يوم تمر بجانبه، وكان يتمنى أن تكون عشيقة له، وفي اليوم  الذي سبق الحادثة اعترض سبيلها وطلب منها رقم هاتفها المحمول، لكنها لم تعره أي اهتمام، فأقسم في اليوم الموالي أن يعترض سبيلها ويلقنها درسا لن تنساه بعد رفضها ممارسة الجنس طواعية. وأفاد المتهم أنه خطط لفعلته رفقة شريكيه في الجريمة، إذ ظلوا ينتظرون عودتها من الجديدة، إلى حين شاهدوها تنزل من سيارة أجرة، وبمجرد أن ولجت مسلكا ترابيا اعتادت عليه، باغتوها مسلحين بأسلحة بيضاء، منها سيف طويل،  فاعترضوا طريقها بالقوة واقتادوها عنوة نحو البناء العشوائي الخالي واغتصبوها بطريقة وحشية، مشيرا إلى أنهم فتشوا حافظة نقودها ولم يعثروا عن أشياء ذات قيمة تذكر، ثم أخلوا سبيلها في حالة سيئة للغاية استدعت عرضها على طبيبة نساء حددت مدة العجز في 30 يوما.
ع. غ (الجديدة)

مشاركة