Ad Space
الرئيسية الصحة انزكان : تفاصيل وقفة المجتمع المدني التضامنية مع مدير المستشفى الاقليمي

انزكان : تفاصيل وقفة المجتمع المدني التضامنية مع مدير المستشفى الاقليمي

كتبه كتب في 12 يناير 2013 - 01:18

نظمت مساء يوم أمس  مجموعة من الفعاليات الجمعوية ، أمام المستشفى الاقليمي بانزكان ، وقفة تضامنية مع الدكتور محمد بوتباوشت مدير المستشفى  الاقليمي بانزكان  ، و حسب المتظاهرين فان الوقفة  جاءت  على إثر الحملات المجانية التي يقف خلفها خصوم التنمية و الإصلاح ضدا على النهج السليم و التدبير القويم الذي يشهده المركز ألاستشفائي الإقليمي بانزكان مند أن أسندت مهمة إدارته لأحد أبناء المنطقة المشهود له بالاستقامة و النزاهة. و يضيف البلاغ الصادر عن هذه الجمعيات المنظمة أن الوقفة خطوة منهم  للتعبير عن دعمهم و مساندتهم للمدير ضد هده الحملة التي ترمي إلى الإساءة إليه من أجل الحد من نشاطه الإصلاحي لمؤسسة صحية عرفت الويلات سابقا و يضيف البلاغ أنه من المؤسف أن لا يصدر أي شكر الآن تنويها بالتحسن الملموس و السريع الذي يعرفه هدا المركز،فالذين يحاولون بشتى الطرق التنكيل بالمدير إنما يريدون التضييق عليه في ممارسة مسلسله الإصلاحي و إيقاف أنشطته البارزة في تتبع قضايا الشأن الصحي بالمؤسسة التي يديرها . وندد عدد من الفاعلين الجمعويين  الذين حضروا الوقفة و الذي يقدر عددهم بما يقارب الخمسين بهده الأساليب التي ليست في محلها لان دلك يعكر راحة المرضى و يعرقل مسيرة النهضة بالقطاع الصحي الذي دعا إليه عاهل البلاد جلالة الملك محمد السادس نصره الله في العديد من المناسبات .

و علاقة بالموضوع فقد شهدت الوقفة حضورا كبيرا  لأعضاء و مستشاري و موظفي الجماعة الحضرية لانزكان و على رأسهم رئيس المجلس البلدي الاستقلالي محمد امولود و نائبه الاتحادي عمر حيميد هذا الاخير الذي لوحظ حضوره الكثيف بالمدينة مند قرار طرد رباعي المصباح من تشكيلة التسيير بانزكان  ، حضور جعل الكثيرين يتساءلون عن الامر ، و حيال ذلك تعددت التحاليل و حرصا منا على تقصي الحقيقة و البحث عن الاجابة للمتتبعين ، يمكن أن نؤكد أانه عكس ما يروج له البعض من التحاليل السياسية لهذا الانزال لهؤلاء  كما يحلو للبعض أن يسمي به الواقعة ، فربما حضور أعضاء المجلس البلدي راجع الى كون احد قدماء الموظفين بالجماعة الحضرية لانزكان ، توفي بالمستشفى في نفس اليوم ، و مما يؤكد تحليلنا في  ذلك أن العديد من أعضاء و مستشاري و موظفي الجماعة الحضرية استمروا في لزومهم المكان الى غاية أوقات متأخرة من الليل أي حتى وصول عائلة الفقيد الذي نسال الله ان يتقبله في عداد الشهداء و ان يرزق اهله الصبر و السلوان ، و انا لا اله و انا اليه راجعون

بقلم : محمد امنون

مشاركة