Ad Space
الرئيسية الصحة مدير مستشفى إنزكان: المجتمع المدني يحتج اليوم تضامنا معه، و الوزير يرفض استقالته

مدير مستشفى إنزكان: المجتمع المدني يحتج اليوم تضامنا معه، و الوزير يرفض استقالته

كتبه كتب في 10 يناير 2013 - 12:31

يخرج اليوم الاربعاء بانزكان المجتمع المدني للتضامن مع مدير المستشفى الاقليمي الدكتور محمد بوتباوشت الذي دخل في صراع مع العاملين بالمستشفى المنضوين تحت لواء الجامعة الوطنية للصحةن ومازالت تفاعلات ذلك تتواثر.

رفض وزير الصحة الحسين الوردي الاستقالة التي تقدم له بها الدكتور محمد بوتباوشت مدير المستشفى الاقليمي بإنزكان، استقالة مدوية بعثها بوتبوشت الى الوزير زعزعت المديرية الجهوية للصحة، أكد من خلالها بوتباوشت بأن ” هناك ايادي خارجية وراء المؤامرة، تسعى لخدمة اجندة بعض المسؤولين على الصعيد الجهوي و مندوبية اكادير و لوبيات بائعي اللوازم الطبية ….واضاف  بوتياوشت  “اوجه النداء الى الوزارة الوصية بالتدخل العاجل وايقاف هدا الاستهتار بمصالح المواطنين و عرقلة السير العادي للمستشفى و فتح تحقيق في هدا الموضوع “.

الاستقالة روعت المدير الجهوي والندوب الاقليمي الذين حجا على عجل للمستشفى قصد الاجتماع بالمدير، الذي قصفهم من فوق.

فقد كشفت استقالة مدير المستشفى الإقليمي الدكتور محمد بوتباوشت عن عديد من المشاكل التي ظلت خفية، داخل هذا المرفق الصحي، وعن علاقته غير الودية بمسؤولين إقليميا وجهويا. واثار عند الاتصال به قضية الأدوية التي يتم تهريبها من المستشفى من أجل بيعها لبعض محلات بيع المواد الطبية والشبه الطبية  (باراميديكال) بجوار المستشفى. من أجل ذلك يقول مدير المستشفى قمت بمال يلزم من الصرامة ولن أخشى النقابات، مع العلم أنني مارست العمل النقابي وأعتبرها شريكا أساسيا، ويضيف المدير المستقيل حاولنا معالجة المشكل لكن عندما لجؤوا إلى اسلوب التشويه عبر الأنترنيت قدمت استقالتي لأضع وزارة الصحة في الصورة.

وفي تحد لما اعتبره بوتباوشت فوضى نزيف الأدوية، وضع هذا المسؤول لوحة شبيهة بالتشوير الطرقي ليطلع عليها كل مواطن ولج هذه المؤسسة، لوحة تضم كفا يحيل على ” السطوب ” وعلامة قف كتب عليها ” ممنوع اقتناء اللوازم الطبية، والأدوية من خارج المستعجلات” فأصبح المواطنون يطالبون بدواء المستعجلات عوض الخروج لاقتنائها من خارج المستشفى.

هذا الإجراء أثار غضب الفرع الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة الذي  اعتبرها تضليلا للمرتفقين، وتأليبا لهم ضد الموظفين، وأكد المكتب أن اللوحة علقت في ظل نقص فضيع لعدد من الأدوية والمعدات الطبية وطالبوا بتعليق لائحة بذيلة تضم جردا للأدوية المتوفرة.

غير أن بوتباوشت يؤكد أنه سيستمر في إزالة كل مظاهر الفساد والتلاعب بالدواء، حتى يصل إلى المواطن المحتاج، وينتهي اسلوب التلاعب به، وأسلوب دفع المرضى لاقتناء أدوية يتم تهريبها نحو محلات ” الباراميديكال”.  ومحاصرة ظاهرة الغياب من أجل التفرغ  لأعمال حرة،  فمن بين المتغيبين يؤكد المدير “بناج” لم يحضر 15 يوما وتفرغ لتسيير مشروعه الخاص.

 بوتباوشت أكد أن إصلاحات جوهرية طالت المستشفى مند توليه الإدارة، وارتفعت الاستثمارات بالمستشفى من 500 مليون إلى مليار و مائة مليون وكل المستثمرين توصلوا بمستحقاتهم.

بالمقابل سرد بيان الجامعة الوطنية لقطاع الصحة مجموعة من المطالب يعتبرها مستعجلة من قبيل وجود سيارات إسعاف مهترئة، ووجود قنينة إسعاف واحدة بقسم الطب، وتقادم جهاز التعقيم الوحيد بالمركب الجراحي. ودر الرماد في العيون بإصلاحات هامشية.

وقد وصف المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لقطــاع الصحة التابع للإتحاد الوطني للشغل بالمغرب استقالة مدير المستشفى الإقليمي لانزكان ايت ملول الدكتور بوتباوشت ب”المسرحية التراجيدية التي تهدف إلى تضليل الرأي العام. .. وان اتهام الأطر الصحية من موظفين و أطباء و ممرضين بالمتاجرة بالمعدات الطبية و الأدوية سابقة خطيرة تمس كرامة مهنيي القطاع و تعتبر استهتارا بالمسؤولية الإدارية.

سوس بلوس

مشاركة