Ad Space
الرئيسية مجتمع سرقة صفقة ” المسكة” شوينكوم تستنفر أمن أيت ملول وهوارة

سرقة صفقة ” المسكة” شوينكوم تستنفر أمن أيت ملول وهوارة

كتبه كتب في 8 يناير 2013 - 13:18

سرقة العلكة أو الشوينكوم، أصبحت قضية أساسية بأيت ملول، وانتقلت عدواها، إلى هوارة، بعد ورود أخبار تفيد أنها تباع بالمنطقة بثمن بخس. كانت البداية بشكاية وردت من تاجر جملة بحي أزرو بأيت ملول على الشرطة القضائية بهذه المدينة، التاجر أفاد المحققين بأن مستودع البضائع تعرض إلى سرقة ليلية، طالت مخزونه من العلب الكارطونية المليئة بالعلكة، مؤكدا أن اللصوص استهدفوا بالضبط مخزونه من هذه البضاعة دون غيرها رغم أن المستودع يضم موادا أخرى مخزنة قصد التوجيه للبيع بالجملة.

قامت شرطة أيت ملول بتحريات مكثفة حول وجهة البضاعة، كما عاينت المستودع، والركن الذي سرقت منه صفقة ” المسكة” من نوع “كلوريتس”، المستودع وفق شكاية المتضرر  استهدف من باب جانبي، مغلق بقفل قديم، ومن النوع العادي فلم يقاوم ضربات اللصوص لينكسر وسمح لهم بأن يعبثوا بمستوع التاجر، وفق الشكاية المودعة لدى مصالح الأمن.

” المسكة فهوارة ما بغاها بوبي ” يقول أحد المواطنين بأولاد تايمة، فخلال أول أمس راجت أحبار بقوة تفيد أن العلكة تباع بهوراة بثمن منخفض، بالجملة كما بالتقسيط، وللاستقصاء توجه تاجر تقسيط من زبناء تاجر أيت ملول  إلى هوارة وبالضبط إلى حي رابحة حيث اقتنى مجموعة من علب الشوينكوم بثمن أقل مما هو موجود في السوق، وأشعر أمن أولاد تايمة بأن بضاعة الشويكوم التي تباع بمحل بحي رابحة مسروقة من مستودع بأيت ملول. وقد انتاب الرعب مجموعة من التجار اقتنوا هذه البضاعة من محل بيع الجملةن يخشون أن توجه لهم تهمة شراء المسروق.

ومن أجل التنسيق تحركت الهواتف بين أمن أولاد تايمة و شرطة أيت ملول لاستكشاف  حيثيات السرقة، وتأكد لمصالح أمن هوارة أن شكاية بشأن سرقة العلكة سجلت بأيت ملول، وأن البحث فيها جار. إثر ذلك أشعرت النيابة العامة بتارودانت بأمر محل حي رابحة، المشكوك في أمره بكون يبيع للتجار علكة بثمن تفضيلي وقد تكون مسروقة من أيت ملول.

 أعطي للشرطة أمر التفتيش، من أجل حجز المسروق غير أن الأبحاث عادت إلى نقطة الصفر، بعدما تبين أن تاجر الجملة بهوارة اقتنى الصفقة بشكل قانوني ويملك فواتير الشراء. تنفس التجار الصعداء بعد بعدما تبين أن مقتنياتهم سليمة، لتظل صفقة” المسكة” مجهولة المصير، تتتحدث عنها ألسنة الهواريين بالشارع العمومي، ويعلم الله الوجهة التي سلكتها، والألسنة الأخرى التي تلوك علكتها.

سوس بلوس

مشاركة