Ad Space
الرئيسية عدالة تفاصيل اعتقال السائق الذي يغتصب الأطفال

تفاصيل اعتقال السائق الذي يغتصب الأطفال

كتبه كتب في 8 يناير 2013 - 11:40

مرض تلميذة بروض بالبيضاء فضح اعتداءاته الجنسية المتكررة وأبحاث قادت إلى اعتقاله وهلع وسط الآباء …..أوقفت عناصر الشرطة القضائية، مساء الجمعة الماضي، سائق سيارة نقل مدرسي تابعة لمؤسسة تعليمية خاصة، مشتبها في ارتكابه اعتداءات جنسية على أطفال في عهدته يتابعون دراستهم في مدرسة يطلق عليها باب الفردوس وتوجد بالألفة بمقاطعة الحي الحسني بالبيضاء.

وأفادت مصادر متطابقة أن إيقاف المشتبه فيه جاء نتيجة تقدم والدة طفلة تدرس بروض الأطفال، بشكاية تتهم فيها السائق بالضلوع في اعتداءات جنسية متكررة على ابنتها والتسبب لها في التهابات، وعززت شكايتها بشهادة طبية وتصريحات الطفلة وقرائن أخرى قوت فرضية تحقق الاتهامات الموجهة إلى السائق.
وحسب مصادر «الصباح»، فإن تفجر الفضيحة وشيوعها أصابا أولياء تلاميذ الروض والابتدائي بهلع، وتجمعوا مساء الجمعة الماضي أمام بوابة المؤسسة منددين بالسلوك، كما أن من بينهم من شك في تعرض أكثر من طفل إلى الاعتداءات نفسها، سيما أن المشتبه فيه كان، حسب مصادر «الصباح»، يميل إلى إظهار طيبوبة زائدة، يكسب بواسطتها ثقة وود أسر التلاميذ والأطفال، كما أن سلوكاته كانت غير عادية بالنظر إلى باقي المشتغلين في المؤسسة نفسها.
وفي تفاصيل الاعتداءات الجنسية المتكررة على الطفلة الضحية، التي لا يتجاوز عمرها أربع سنوات، أوردت المصادر ذاتها أن المتهم كان يختلي بها في سيارة النقل المدرسي الموضوعة تحت عهدته، وكان كلما سئل عن علاقته بها وعدم تركها في الفصل مثل زميلاتها إلى حين دنو موعد انطلاق السيارة، كان يدعي أنها ابنة شقيقته، الشيء الذي يبعد عنه الشكوك، وهو الادعاء الذي فندته والدة الطفلة وأكدت أن لا علاقة قرابة تجمعه بها، وأنه كان يرمي وراء ذلك إلى إبعاد الشبهات من حوله.
وأضافت المصادر نفسها أن المشتبه فيه الموضوع رهن الحراسة النظرية بمصلحة الشرطة القضائية بالحي الحسني (الدار الحمراء)، كان يستغل المكان الذي يضع فيه السيارة الذي يكون خاليا، ويعتدي على الطفلة، وكان يأمرها أن لا تبوح لذويها بما يفعله بها، كما كان لا يتردد في مدها ببعض الحلويات حتى يكسب صمتها وينسيها الأفعال الإجرامية التي يرتكبها في حقها. وينتظر أن تكون فترة الحراسة النظرية اكتملت صباح أمس (الأحد) بإحالة المشتبه فيه على الوكيل العام لدى استئنافية البيضاء من أجل الأفعال المنسوبة إلى المتهم والتي يرتكبها في حق أطفال وضعوا تحت عهدته.
وعلاقة بالموضوع، أوضحت نجاة أنور، رئيسة جمعية «ما تقيش ولدي»، أن بعض المدارس الخاصة تضطر إلى تشغيل «المرضى» المتربصين بالصغار، ولا تجري أي اختبارات نفسية للتعرف عن قرب على الأجير قبل تكليفه بمهمة صعبة، وأنها تجري وراء هاجس الأجر الزهيد، دون مراعاة شروط سلامة الأطفال. كما شددت المتحدثة نفسها على ضرورة تطبيق القانون في حده الأقصى مع من يقترف مثل هذه السلوكات المشينة حتى يكون عبرة للآخرين، كما ختمت أن بعض المدارس الخاصة تغلق أبوابها في وجه الحملات التحسيسية التي تقوم بها الجمعيات المناهضة للاستغلال الجنسي للتلاميذ والأطفال، بذرائع مختلفة من بينها صورة وسمعة المؤسسة، في الوقت الذي تسجل فيه سلوكات أقل ما يمكن وصفها أنها عاهات مستديمة تصيب النشء وتؤثر على مسارهم الدراسي ومستقبلهم.
المصطفى صفر

مشاركة