Ad Space
الرئيسية عدالة عصابة البوليس : عراك بين مفتش الشرطة والضابط المزيف يخيم على محاكمة اليوم

عصابة البوليس : عراك بين مفتش الشرطة والضابط المزيف يخيم على محاكمة اليوم

كتبه كتب في 7 يناير 2013 - 12:49

” ما حدها تقاقي وهي تاتزيد ف البيض” فقد نشب خلال نهاية الأسبوع عراك داخل سجن تيزنيت بين مفتش الشرطة محمد التباع، رأس الحربة والعقل المدبر الذي خذش هيبة الأمن بتزنيت، وبين جامع مفتش الشرطة المزيف الذي ظل يأتمر بأوامر التباع.

استفرد المفتش بالضابط المزيف وأمره  بأن ينكر في جلسة اليوم الاثنين كل ما قاله بمحاضر الضابطة القضائية من اعترافات بشأنه، ووعد المفتش بأن يسدد للضابط المزيف   6 ملايين سنتيم دفعة واحدة فور خروجه السجن كما يروي شقيقه للأحداث المغربية، وأن، يعتني به، إلى أن يغادر السجن.

هذا العرض لم يقبل به الضابط المزيف، كما ظل يفعل، يؤكد شقيقه، وفيما يشبه صحوة ضمير متأخرة أكد الضابط المزيف لأاسرته  أنه سيقول الحقيقة في جلسة اليوم، وليس اي شيئ دون الحقيقية.

شقيق الضابط المزيف كشف الامتياز الذي يحظى به المفتش محمد التباع داخل السجن رفقة، حارس الأمن المعتقل ياسين، فقد تم فصلهما عن علية القوم المعتقلين بالجناح 8، وأسندت لهما مهام المطبخ، من أجل ذلك احتجت أسرة الضابط المزيف جامع لدى إدارة المستشفى وحملتها المسؤولية في أي مكروه قد يحصل لابنها، من قبيل مناولته طعاما مسموما، وأضافت في شكايتها للإدارة أن المفتش بعدما زج بابنهم جامع باستدراجه لعمليات قذرة، يقوم الآن بتهديده، وكراء  منحرف عليه ليشوه وجهه، واستغرب شقيق الضابط المزيف كيف أوكلت للمفتش مهام المطبخ بشكل تفاضلي، رغم ما قد يترتب عن ذلك من محاولات التصفية لشركائه الذين اعترفوا ، وكيف ما زال يوزع تهديداته رغم أن كل المسؤوليات التي ظل يتمتع أصبحت في خبر كان. فالمتهمون اعترفوا بمخططات المفتش والحارس، وبعديد من ملفات النصب التي شاركوه في تنفيذها. فهؤلاء يؤكد مصدر، يخشون من الانتقام. وقد علم أن إدراة السجن نقلت المفتش التباع والحارس ياسين من ” نعيم الكوزينة”، إلى الجناح رقم 8 حيث المكان الطبيعي.

وقد اعترف الضابط المزيف للمحققين أنه تقاسم ومفتش الشرطة عديد من الملفات، وأنه كان يتسلم من المفتش بالأمن الإقليمي، الأصفاد، وجهاز اللاسلكي، في كل عملية نفذها برفقة كريمة، وياسين. وفي كل مرة استرجع له أدوات العمل يناوله حصته من الكعكة، واعترف بأن عمليات عديدة أشرف عليها مفتش الشرطة بنفسه ولم يسلمه منها ولو فلسا واحدا.

كريمة بدورها ” غرقت الشقف” للمفتش التباع، وحارس الأمن ياسين، وتخشى أن، يطالها غضب الحارسين رغم أنهما خلف القضبان، معترفة بعديد من المسنين والمسؤولين وبعض التجار الذين تمكنت من جرهم إلى الفراش، لإخضاعهم إلى المداهمة المفبركة وجعلهم يدفعون بين مليونين و10 ملايين. وقد ذكرت في مقابلة تحقيق مع  المفتش والحارس  بعديد من التفاصيل  جعلت إنكارهم مهلهلا.

دا صالح السمسار المسن، أكد بحسب مقربين  أن انخراطه في أعمال مسيئة ناتج على الخوف من المفتش التباع الذي بسط نفوذه داخل المدينة، تعرف عليه بعدما باع له بعض العقارات، ومنها استدرجه لعصابته.

نظام عجيب أدار به زعيم عصابة البوليس، شبكته مند سنة 2009 ، جلب السمسار دا صالح  ابن البلدة والعارف بتضاريس ساكنتها، من أجل وكلفه بمهام الاستخبار وجمع المعلومة، عن المتقاعدين الميسورين، وبعض المسؤولين، يكون ملفات بمعرفة دقيقة لدرجة يسرهم، سنهم، عدد أولادهم وأحفادهم، مع قياس دقيق لدرجة الخوف لديهم بالتحري عن قرب، يعترف السمسار ” دا صالح” أنه هو من يقدم الشخصية المرشحة للنصب، وتتولى كريمة مهمة الإيقاع بها، بينما يتكلف الضابط المزيف، وحارس الأمن ياسين ومفتش الشرطة التباع بتنفيذ مهام المداهة، والتفاوض على ثمن السكوت، واعترف السمسار أنه ظل يتلقى حصته عن كل شخصية جمع عنها ” سيفي ” ومعلومات ووقعت في فخ عصابة البوليس.

جلسة اليوم الاثنين ستكون مواجهة جديدة بين أطراف ما اصطلح عليه عصابة البوليس، بدأت مند أول أمس إجراءات التحضير إليها بتعزيز الحراسة الأمنية بمحيط المحكمة، وأعطيت تلعيمات بإعطاء أولوية الدخول، لعائلات المعتقلين، والصحافة والهيئات المدنية والمهنية  المعنية، إلى جانب ما ستتحمله القاعة من عموم الحضور.

الجمعية المغربية لحقوق الالإنسان بدورها دخلت على خط هذا الحدث، مطالبة بالمضي به بعيدا، وبالتحقيق في ملفات أخرى هددت أمن المدينة وسلامة ساكنتها، كما خرجت جمعيات مهنية للتجار وحزب العدالة والتنمية ببيانات تضامن مع الضحايا ومع التجار، وتصر جمعيات التجار على متابعة المفتش التباع  على حركة اليد اللا أخلاقية التي بدرت منه أمام أعين رئيس الجلسة بالمحكمة ” الكازي”.

سوس بلوس

مشاركة