ججيلي بأكادير : نسبوا جائزتي للمساء وهذا ليس مهني ..وهذه آخر مشاركتي

سوس بلوس
الرئيسيةسوس في الصحافة الوطنية
4 يناير 2012
ججيلي بأكادير : نسبوا جائزتي للمساء وهذا ليس مهني ..وهذه آخر مشاركتي

في لقاء نظمه معهد الصحافة اڭادير صبيحة هذا اليوم ثالث يناير ،أكد يوسف جاجيلي الحاصل مؤخرا على جائزة الصحافة عن تحقيقه ‘ أسبوع في دولة الوهم ‘ أنه مستاء لنسب تحقيقه لجريدة المساء التي غادرها، كما أكد انها ستكون آخر مشاركة له في المسابقة.

وقد صرح أنه لم يدرس الصحافة يوما لكن حلمه وقلبه كانا يميلان لهذه المهنة ،وقد رفض عروض عدة من طرف دول الخليج لأنه تغلب على الهاجس المادي ولم يفكر يوما في مغادرة المغرب .

كما خصص يوسف ججيلي قسما من حديثه ليعرف طلبة المعهد والحاضرين على خصوصيات التحقيق كجنس صحفي قائم بذاته و صعب ويتطلب الحضور القوي في الميدان ،في ظل إِفتقار بلدنا لهذا الجنس .

وفي معرض إجابته على تساءل أحد الطلبة حول إن كان صحفي التحقيق يؤطر ويحمى من أجهزة معينة حفاظا على سلامته ،كان رد ججيلي بالنفي، مؤكدا ان الصحفي يجب ان يعتمد على ذكائه، ومصادره و علاقاته التي تفرش له أرضية قبل ان يغادر مكتبه ، ججيلي يقتدي بصحفي التحقيق الأول عربيا، يسري فوذة الذي أطر تكوينا حضره ججيلي بالاردن سنة 2009 حول صحافة التحقيق  والذي قال من خلاله (يسري فوذة) :’ أن الصحفي الذي يرمي بنفسه الى التهلكة في تحقيقه هو صحفي بليد”. ‘

وحكى ضيف معهد الصحافة للحضور عن تجربته ورحلته لتندوف بمرارتها و حلوها، وإِلتقائه مع اكثر الناس تطرفا في الفكر الإنفصالي، لكنه تمكن من الحصول على المادة الخام وزاد يقينا وإيمانا بمغربية الصحراء معتبرا تحقيقه مهمة وطنية.

كما ندد يوسف ججيلي بما يحدث في جريدة المساء وما آلت إليه بعد اعتقال رشيد نيني الذي لم تغب سيرته عن اللقاء .وتحفظ ججيلي على الإجابة عن سؤال حول ما اذا إستحق فعلا تلك الجائزة بعد سلسلة مشاركاته بمواضيع شتى تحقيقية،أو انه كان اكثر ذكاءً هذه المرة في احتياره لموضوع يقيس الوتر الحساس للمغرب.

 حضر هذا اللقاء طلبة المعهد وصحفيين وكذا مراسلين .و كان محمد حجام ضيفا ايضا على المعهد والذي اضفى على اللقاء أملا اكثر إستشراقا في غد افضل للصحافة الوطنية مستدلا بالإعلام الأمريكي  وعلاقته بالمواطن بحكم إنتماءه للإعلام الأمريكي ومشاركته في برامج أمريكية معروفة .

وقد صرح يوسف ججيلي ومحمد حجام عن عمل مشترك بينهما في الغد القريب وأعلن كذلك ججيلي عن مشروعه الجديد المتمثل في مولود إعلامي جديد هو جريدة خاصة بالتحقيقات لكنه لم يعطي اي تصريح حول الأسماء المقترحة سوى تأكيده على ثقته الدائمة في مجهود الشباب .

ويأتي هذا اللقاء في إطار جو الإنفتاح الإعلامي وتبادل الخبرات الذي يسعى معهد الصحافة بأڭادير توفيره لطلبته .

سوس بلوس: خولة اجعيفري

عذراً التعليقات مغلقة