ليلة رأس سنة دافئة على إيقاع الرقص بكورنيش أكادير

سوس بلوس
أخبار المجتمعالرئيسية
2 يناير 2012
ليلة رأس سنة دافئة على إيقاع الرقص بكورنيش أكادير

رغم البرودة النسبية بأكادير، قضى المحتفلون برأس السنة ليلة ساهرة امتدت حتى الثالثة من أول أيام السنة الجديدة 2012 ، وشكل الكورنيش نقطة تجمع لمختلف الشرائح الشعبية، عائلات خرجت للسير على رصيفه وتشنيف الأسماع بالسهرات المباشرة الممتدة على طول المطاعم المفتوحة على الواجهة البحرية، فئات الشباب والقاصرين مددت من ليل احتفالها حتى الفجر، فكانوا يرقصون طربا على نغمات الأجواق.
بداية الاحتفال، ابتدأت بعد الثامنة ليلا بالكورنيش كما بالفنادق والملاهي، غير أن الإجراءات تبدأ قبيل ذلك بأيام بدأت باجتماع بولاية أكادير بين الأمن والسلطات المحلية والمصالح البلدية حول الإجراءات التي تسبق المناسبة، تلته اجتماعات لرؤساء الأقسام بولاية أمن أكادير، وفي حوالي الخامسة من عشية أول أمس، جاءت لحظة إعطاء التوجيهات الأساسية من قيادة مصالح الأمن إلى رجال الشرطة الذين سيتكلفون بالسهر على حفظ الأمن العمومي لتمر السنة في أجواء احتفالية.
النداء ركز على أهمية حكمة رجل الأمن في التدخل وعدم الاندفاع، وهنأ الأسرة الأمنية بالعام الجديد. وانتهى بتفرق الجميع نحو عمله وفق الخطة الأمنية الموضوعة.
الثامنة ليلا بالكورنيش، عندما بدأت الأجواق الشعبية تقوم بالتسخينات الأولية على آلاتها الطربية، على امتداد الكورنيش أقامت المطاعم خيمات كبرى للاحتفال، يتم الدخول إليها بالأداء بينما أخرى فضلت الإبقاء على التنشيط مفتوحا على العموم كما اعتادت طيلة أيام السنة. فليل أكادير أقل برودة من جميع المدن المحيطة به، من أجل ذلك عرف تدفقا كبيرا لزوار المدينة الذين قرروا أن يودعوا سنة، ويستقبلوا أخرى في أجواء احتفالية.
أغلب الزوار قادمون من المدن المجاورة، إلى جانب زوار من مراكش، وعينة من مدينة الدار البيضاء، اختارت الفرح داخل المطاعم حيث إبهار الأضواء، ودفء المكان. ازدحمت الحركة بالمنطقة السياحية بالزوار الداخليين غير أن الملاحظة الأبرز، تمتلث في الحضور الضعيف للأجانب مقارنة بالسنوات السابقة فأغلب الوافدين على المطاعم الفاخرة والفنادق ناتجة عن السياحة الداخلية. ولعب حلول السنة يوم عطلة نهاية الأسبوع دورا في هذا الإقبال والتوافد على مدينة الانبعاث التي تتميز بجو  برودته محتملة.
الفرق الأمنية والقوات المساعدة وفي خطة عمل محكمة تتحرك عبر كل النقاط المهمة وعبر الشوارع ويرتكز رجالها في كل النقط الحساسة، مثل المطاعم الكبرى، والكنائس حيث فضل المسيحيون قضاء جزء من الليل في التعبد والصلاة، وقد بدأ عملها الجدي بعدما وصلت الخمرة ببعض الشباب والقاصرين مبلغها بعد منتصف الليل، حيث شوهدت توقيفات هنا وهناك للحد من بعض المعارك بين الشباب، كان من بينها، القلاقل التي اثارها بعض اليافعين الذين طاردوا فتاة بثياب قصيرة وكاشفة عن محاسنها الجذابة الشباب بمزاجيتهم عبروا عن سخطهم للمشهد، فالتجأت لبعض المرافق، وأحدثوا بعض الفوضى وكسروا واجهة زجاجية لأحد المحلات قبل أن تتدخل القوات العمومية لحماية المكان وتطويق تدافع الفضوليين نحو المكان.
حوادث السير كما هي العادة كان لها نصيب خلال ليلة أمس، بسبب التأثيرات الكحولية على السائقين، غير أنها لم تسفر على ضحايا بشرية باستثناء الخسائر التي طالت العربات وبعض الجروح الجسدية، وقد ارتكزت الوقاية المندية بنقط مختلفة بالمنطقة السياحية. وقد شكلت الثانية عشرة ليلا مشهدا متميزا بعد انطلاق الشهوب من عدة فنادق بالمدينة، مضيئة جزءا كبيرا من سماء أكادير.

سوس بلوس

عذراً التعليقات مغلقة