Ad Space
الرئيسية ثقافة وفن الرابور “البنج”.. من قعر المجتمع إلى أشهر مغنيي الراب بالمغرب

الرابور “البنج”.. من قعر المجتمع إلى أشهر مغنيي الراب بالمغرب

كتبه كتب في 24 يوليو 2022 - 21:57

يعد زكرياء بناجي الشهير بـ”البنج” أشهر مغنيي الراب بالمغرب، إذ يحقق انتشارا واسعا في المغرب، وتحصد أغانيه ملايين المشاهدات.

وجعل “البنج” من الفن وسيلة للتخلص من ماض صعب، سخر ألحانه وكلماته لنقل قضايا شباب جيله، وبرز صورة واقعية عن محاربة الفقر والإصرار على النجاح.

انتصار وإثبات الذات

بدأ زكرياء بناجي مسيرته الفنية بكليب ظهر فيه يجلس على دراجة نارية من نوع T-max وكلمات أغنية أسمعت صداها بالمغرب، جسدت الواقع من خلال قصة نقلت مفارقة بين الحب والمال في قالب فني بلحن خلط العاطفة پـ”البوپ”، لينتصر في معركة الراب ويثبت ذاته في الساحة الفنية بقوة، ويجذب إليه آلاف المعجبين.

وحافظ البنج على نجاحه، من خلال مواصلته التعبير عن انشغالات المواطنين المغاربة، والتعبير عن مختلف قضياهم الاجتماعية والعاطفية، ليوسع قاعدته الجماهرية، إذ أصبحت أغانيه تستقطب ملايين المشاهدات.

علامة فارقة في “الراب”

وحقق الرابور “البنج” انتشارا وشعبية واسعتين خاصة بعد إصداره أغنية “la trace” أو “الأثر”، التي زاوجت بين الفقر والطموح، بألحان الـ Trap، والتي قصت تفاصيل عاشها معظم شباب المغرب من صعاب ومشاكل وسط دوامة الحياة، تحمل في طياتها رسائل عميقة الأبعاد، لتزداد شعبيته وشهرته داخل الوسط الشبابي.

وبعد نجاحاته المتتالية، أصر “البنج” على خلق علامة فارقة في مجال “الراب” وتأسيس زاوية معالجة جديدة بالمجال، وهي الحديث عن “الحب” و”الغرام” دون حياء بعدما كان يقتصر على القضايا المجتمعية فقط.

انضم البنج لاحقا لمجموعة “CB4G”، التي أصدر برفقتها العديد من الأغاني التي تنوعت مواضيعها، ولقيت نجاحا واسعا خاطفة المقاعد الأولى بالترند الموسيقي، ومنافسة بقوة في الساحة الفنية.

لكل نجاح ضريبة

لم يسلم البنج من الانتقادات، التي تعد جزءا من النجاح وضريبة الشهرة والانتشار، والتي قابلها بتجاهل صريح، مواصلا عمله تحت مبدأ “لا تتحدى إنسانا ليس لديه ما يخسره”.

الحياة قست عليه بما في الكفاية، حتى أصبح لا يلتفت لكل التعليقات والانتقادات السلبية، خسر والدته في سن الـ18 من عمره، ودخل السجن ثلاث مرات، ثم تعرض لحادثة سير شلت حركته لمدة ستة أشهر.

هذه المعاناة ترجمها “البنج” في ألبوم أطلق عليه “Galaxy” الذي تنوعت مواضيعه وصبت في بحر تجارب متعددة، حملت إيقاعات مزجت بين Drile وtrap وpop.

تفوق ونجاح

ومايزال “البنج” يحافظ على الصدارة، إذ تحقق أغانيه نسب مشاهدات عالية على منصة “يوتيوب”، وتجذب المستمعين على منصات Spotify وAnghami، وDezer.

ونجاح “البنج” لم يبقى حبيس العالم الافتراضي، بل سطع على خشبات المسارح، التي شدت اهتمام آلاف المعجبين، لعل أبرز سهرة قام بها في سنة 2019 بمنصة موازين التي ستظل نقطة بارزة في مسيرة شاب “أنقذه” الفن من واقع كاد أن يعصف به، ليجعل منه نمودج شاب يحتدى به في التغلب على الصعاب وتخطي التحديات، للوصول إلى طموح “نبيل” بطرق مشروعة تزرع في الشباب روح العمل والرغبة في النجاح.

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.