Ad Space
الرئيسية سياسة ال PPS يحمل المسؤولية تاريخية للدول الأوروبية بخصوص مآسي الهجرة السرية

ال PPS يحمل المسؤولية تاريخية للدول الأوروبية بخصوص مآسي الهجرة السرية

كتبه كتب في 30 يونيو 2022 - 11:45

اعتبر المكتبُ السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، أن البلدان الغربية، وخاصة الدول الأوروبية، تتحمل مسؤولية تاريخية واضحة ومباشرة بخصوص مآسي الهجرة السرية من إفريقيا في اتجاه أوروبا.

وقال حزب “الكتاب” في بلاغه ، إن الاتحاد الأوروبي، باعتباره معنيا مباشرة بالموضوع، لم يرقَ إسهامُهُ بعد إلى المستويات المطلوبة والواجبة بهذا الشأن.

ويرى الحزب أنَّ موضوع الهجرة من إفريقيا في اتجاه أوروبا، بسبب مآسي البلدان والشعوب الإفريقية، هو قضية عميقةٌ تتظافر فيها عوامل تاريخية وسياسية واقتصادية واجتماعية، وتتحمل فيها البلدان الغربية، الأوروبية على وجه الخصوص، مسؤولية تاريخية واضحة ومباشرة.

وشدد الحزب في بلاغه، على ضرورة عدم التغاضي أبدا عن هذه المسؤولية التاريخية للدول الأوروبية أو تغييبها، “لا سيما من طرف الأوساط التي تعتبر نفسها منتمية إلى معسكر الديموقراطية والتقدم وحقوق الإنسان كقيمة كونية”.

وأشار إلى أن هذه “العناصر الأساسية ينبغي استحضارها، بموضوعية وشجاعة، من طرف هذه الأوساط، عوض استغلال مثل هذه الأحداث والمآسي، للتحامل المُغرض على المغرب الذي هو جزءٌ أساسي من الحلول وليس جزءً من المعضلة بأيِّ حالٍ من الأحوال”.

وفي هذا الصدد، عبر الحزب عن “أسفه الشديد إزاء هذه الواقعة المؤلمة بمليلية التي خلفت إصاباتٍ عديدة وبليغة في صفوف أفراد القوات العمومية الذين كانوا يؤدون مهامهم وواجباتهم في حفظ الأمن العام وصَدِّ الهجوم المنظَّم”.

كما أعرب عن “أسفه البالغ إزاء تسجيل وفياتٍ وإصابات في صفوف المهاجرين المقتحِمين، ويعتبرهم ضحايا للمآسي التي تعيشها العديدُ من مناطق قارتنا الإفريقية، وفي نفس الوقت ضحايا لمافيات الهجرة وشبكات الاتجار في البشر”.

وأشاد الحزب بـ”المجهودات الكبيرة، والمشهود بها لبلدنا من قِبَل الجميع، في التعاطي مع قضايا الهجرة من بلدان قارتنا الإفريقية. وذلك انطلاقاً من قناعات المغرب التضامنية إفريقيًّا، وفي سياق المسؤولية الهامة التي يتحملها على صعيد الاتحاد الإفريقي بهذا المجال”.

وأشار إلى أن “هذه المجهودات متجسدة، خصوصاً، في إجراءات إدماج الأشخاص المهاجرين المقيمين فوق التراب الوطني، وكذا في تَحَمُّلِ أعباء منع أي تسرب أو تدفق للمهاجرين إلى أوروبا عبر نقط العبور، وتحديداً عبر المدينتين المحتلتين، سبتة ومليلية”.

وفي هذا الإطار، نَوَّهَ الحزب بكافة المبادرات البرلمانية التي قام بها فريقه النيابي لـ”إتاحة المجال أمام الحكومة لِتُقَدِّمَ حيثيات الواقعة وملابساتها، ولكي تُبَدِّدَ كل محاولات الاستغلال المغرض للمشاهد والمآسي المؤسفة التي تابعها الجميع، والتي تتطلب مِن قِوانَا الأمنية جهداً كبيراً في ضبط النفس حتى في ظل ظرفية هجومٍ خطير مثل الذي وقع”.

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.