Ad Space
الرئيسية سياسة الدغرني: منطقة سوس تتوفرُ على مؤهلات دولة لا مقومات جهة

الدغرني: منطقة سوس تتوفرُ على مؤهلات دولة لا مقومات جهة

كتبه كتب في 24 ديسمبر 2012 - 10:25

ذهبَ الأمينُ العامُّ للحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي المحظور، أحمد الدغرني، في ندوةٍ حولَ “آفاق الحركة الأمازيغية بالمغرب”، إلَى أنَّ جهة “سوس ماسة درعة” تتوفر على مؤهلات دولة لا مقومات جهة فقط، مؤكداً الغنَى المعدني بالمنطقة، إلَى حدِّ وصفها بالجزء المعدني من المغرب. إذْ تمثلُ سوس حسبَ مداخلته أمس، جهةً يعتمدُ عليهَا، بحكمِ ما تختنزهُ أرضهَا من ذهبٍ وفضةٍ ونحاس.

 واستطردَ الناشطُ الأمازيغي المثيرُ للجدل قائلاً، إنَّ جهة “سوس ماسة درعة” تكتنزُ أرصدةً من المعادن النادرة، وهي ثروة النيازك التي قدر قيمتها الدولية بحوالي 70 مليار سنتيم، على اعتبارِ أنَّ ثمن الغرام واحد من النيازك يصل إلى عشرة آلاف درهم، حسب معلوماتٍ أشارَ إليهَا الدغرني.

 وبشأنِ آفاق الحركة الأمازيغية بالمغرب، بسطَ الدغرنِي خلالَ لقاء نظمته جمعية “أباراز أكادير” بتيزنيت، القولَ في ثلاثة مستوياتٍ؛ تنقسمُ إلَى ما هوَ اقتصاديٌّ ينهضُ علَى الثروات المائية والمعدنيَّة والباطنيَّة، وكذَا البحرية بالنظرِ إلَى توفر المغرب على واجهتين بحرتين تضمنان ثروةً سمكية مهمة، إضافةً إلى الأفقِ السِّياسي، القاضِي بإعادة تنظيمِ الأمازيغ عبرَ إبداعٍ جديد ينهلُ من العرفِ بحكمِ كونهُ خيطاً ناظماً بين مكوناتِ المجتمع المغربي لا الأمازيغيَّ فقط، فيمَا لخَّصَ الدغرني الأفقَ الثالث في الجانب الثقافي الذي يفرضُ الحفاظَ على اللغة الأمازيغيَّة، بعدَمَا تمتْ دسترتُّها لغةً رسميةً إلى جانب اللغة العربية.

هسبريس: عبد الله أكناو

مشاركة