Ad Space
الرئيسية عدالة الشرطة تبحث عن الملقب بـ ” الهالبا ” بتارودانت

الشرطة تبحث عن الملقب بـ ” الهالبا ” بتارودانت

كتبه كتب في 23 ديسمبر 2012 - 12:35

بعد هدوء دام عدة أشهر، استطاعت من خلاله ساكنة تارودانت أن تنعم بالطمأنينة والأمن، وذلك كنتيجة للتحركات الأمنية التي أعطت أكلها عن طريق وضع حد لتحركات العصابات الإجرامية والخارجة عن القانون، عبر تفكيكها فرادى وجماعات، مما أعاد الهدوء إلى كافة الأزقة والأحياء والدروب وما يصطلح عليه بشوارعها وبشهادة ساكنة المدينة أنفسهم، خرجت ساكنة أحياء باب الزركان في حدود الساعة السابعة والنصف من مساء يوم الثلاثاء الماضي على هول جريمة نكراء ذهب ضحيتها شاب في عقده الثاني من العمر، وذلك على بعد تلقيه ضربة غادرة بواسطة سكين على مستوى الجهة اليسرى من بطن الضحية، نتج عنها جرح غائر ونزيف داخلي فارق، على أثره الضحية الحياة في الحين.

أما بسبب وظروف الجريمة، كما رواها شهود عيان، فقد جاءت على إثر تدخل الضحية لانقاد شابة من محاولة اعتراض السبيل والسرقة تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض، أقدم عليها المتهم والمعروف باسم ” لهالبا “، حالة الهستيرية التي كان عليها المتهم وهو يرتكب حماقته في حق الضحية، ثم في حق شاب آخر، حيث أصابه بضربة سكين هو الآخر على مستوى الوجه، وذلك قبل أن يطلق ساقيه للريح قبل وصول رجال الأمن إلى عين المكان، حيث هرعت العناصر الأمنية وعلى رأسها رئيس المنطقة الأمنية وباشا المدينة، إلى مسرح الجريمة، وتمت إحالة جثة الهالك على مستودع الأموات بالمستشفى، وإحالة الشاب المصاب نحو قسم المستعجلات بنفس المركز الصحي لتلقي االعلاج، بعدها باشر رجال الأمن عملهم بالاستماع إلى القاصر التي عاينت المشهد عن قرب، مؤكدة تصريحات بعض المستمع إليهم، من خلالها أفادت المصرحة أن الضحية وزميله تدخلا لمنع المتهم من الاعتداء عليها وسرقتها، ومن خلال هذه الإفادات تعرفت الشرطة على هوية المتهم باعتباره من أبناء المدينة.

تنفست العناصر الأمنية الصعداء بعد تحديد هوية المتهم الملقب بـ«الهالبا»، واسترسالا مع القاصر والشاب المصاب، تراجعت القاصر عن تصريحاتها الأولى، مشيرة وبحضور والي أمرها، أن المتهم كان يلازمها كظلها وهي في طريقها إلى المؤسسة التعليمية التي تتابع بها دراستها، وكان كل مرة يراودها على نفسها لربط علاقة صداقة بينهما. وفي ساعة الجريمة وبينما كانت في طريقها إلى منزل أسرتها، فوجئت بالمتهم يعترض سبيلها مرة أخرى واجبرها على الوقوف، ولما رفضت قام بسرقة هاتفها النقال، وتزامن الحادث مع مرور الشاب المصاب والذي تعرفه حق المعرفة نظرا للزمالة التي تجمعه بها، كان وقتها مرفوقا بالضحية، الحالة التي كانت عليها المصرحة، دفعت بالشابين التدخل لإنقاذها من مخالب المتهم، حينها وفي غفلة من الجميع، اخرج المتهم سكينا من جيبه وسدد ضربة قاتلة للضحية سقط على إثرها أرضا، وبعدها وجه ضربة أخرى للمصاب على مستوى خذه ثم لاذ بالفرار، وفي محاولة من المصاب لإيقاف المتهم رغم إصابته باءت بالفشل، من جهتها دخلت العناصر الأمنية طيلة ليلة الجريمة في حالة استنفار بحثا عن المتهم.

في الصورة الضحية 

الأحداث المغربية

مشاركة