توقيف ثلاث أعوان سلطة وأصحاب رؤوس أموال يدخلون على خط البناء العشوائي بأكادير

سوس بلوس
سوس في الصحافة الوطنية
27 ديسمبر 2011
توقيف ثلاث أعوان سلطة وأصحاب رؤوس أموال يدخلون على خط البناء العشوائي بأكادير

علمت المساء أن ثلاثة من أعوان السلطة قد تم توقيفهم من طرف عامل عمالة أكادير على خلفية الأحداث البناء العشوائي الذي تعرفه منطقة إغيل أضرضور المطلعة على الملعب الكبير لكرة القدم بأكادير، كما توصلت المساء بإفادات المتطابقة تشير إلى دخول فئة جديدة من المستفيدين من البناء العشوائي يتوفرون على إمكانيات مادية جد مرتفعة، حيث لم يقتصر الأمر على الفئة التي تعاني من خصاص في السكن أو تلك التي اقتنت بقع أرضية منذ سنوات وظلت تنتظر مشاريع إعادة الهيكلة، حيث تفيد المعلومات الواردة من عين المكان أن ثمن المتر المربع في أرض عشوائية بلغ 2000 درهم للمتر المربع وأن معدل المساحات التي يتم اقتنائها من طرف المستفيدين تبلغ ما بين 80 إلى 150 متر مربع في حين توجد مساحات أكثر من هذه، ويتم تصحيح عقود البيع في بعض المقاطعات بأثمنة قدرتها بعض المصادر ب2500 درهم وذلك خلافا لمذكرة وزير الداخلية الصادرة بتاريخ 18 يونيو 2011 والموجهة إلى ولاة الجهات وعمال عملات المملكة في موضوع الحد من انتشار البناء غير القانوني حيث نصت المذكرة التي تحمل رقم D6370  على ضرورة حث رؤساء الجماعات من أجل المنع الكلي لتصحيح الإمضاءات المتعلقة بعقود البيع في الجزيئات غير القانونية، كما نصت ذات المذكرة على التطبيق الصارم للمقتضيات القانونية في حق المخالفين لها خاصة المجزئين السريين.

وفي ذات السياق علمت المساء أن المتهم الرئيسي في موجة البناء العشوائي الذي كانت تعرفه المنطقة والتي تضم خمسة دواوير، قد تم اعتقاله والاستماع إليه من طرف الشرطة القضائية كما تم توجيه تهم التجمهر المسلح وإلحاق خسائر بممتلكات الدولة وإهانة موظف أثناء تأديته لمهامه، كما اعتقل ثلاثة أشخاص على ذات الخلفية، يأتي هذا في وقت لازال البناء العشوائي مستمرا بالمنطقة بأن أن خرجت الأمور عن السيطرة، حيث ذكرت مصادر متتبعة للملف أن أولى بوادر التجزيء العشوائي بدأت منذ ماي الماضي حيث بدأت الأحداث بوقفة احتجاجية نظمها سكان دوار إيمونسيس الذين هددوا بالبدأ في البناء بعد طول انتظار حيث تقد بعضهم برخص الإصلاح الداخلي والخارجي. إلا أن الأمر تحول في ما بعد إلى موجة عارمة من البناء غير القانوني ودخل مجموعة من السماسرة على الخط للتسع رقعة البناء لتشمل مجموعة من الأراضي السلالية وأراضي تابعة للعمران وغيرها من أراض الأملاك المخزنية كما وصل التجزيء السري إلى محيط ملعب كرة القدم الذي يعتبر  معلمة بالمنطقة، كما وصل البناء العشوائي إلى مشارف سد الحوار الذي في طور البناء

محفوظ أيت صالح : يومية المساء

عذراً التعليقات مغلقة