Ad Space
الرئيسية مجتمع يتخلص من زوجاته بتوقيعهن عقد اعتراف بالخيانة بأكادير

يتخلص من زوجاته بتوقيعهن عقد اعتراف بالخيانة بأكادير

كتبه كتب في 26 ديسمبر 2011 - 20:26

قصة بطلها الحسن من أكادير تزداد سنة 1958 بالصويرة بدون عمل قار، تزوج ثلاث نسوة طمعا في أموالهن، ولقضاء نزواته منهن، وعندما يقضي حاجاتهت ويرغب في التخلص منهن، يستدرجهن مستغلا أميتهن لتصحيح إمضاء يعترفن في محتواه ودون علمهن أنهن على علاقة جنسية سرية بأحد أقاربهن. النسوة وقعن  العقد لأن الزوج أوهمهن أنه كتب لهن شيئا من أملاكه.  اعتراف ظل التاجر يستغله بدهائه وتساهل الموثقين، ليستعمله في مباشرة ملف الطلاق.

 فبعد تناسل عمليات الطلاق المطرد ثلاث مرات وبعد افتضاح أمره لدى العدالة أدانته ابتدائية أكادير يوم الثلاثاء الماضي بستة نافذة، و20 ألف درهما تعويضا مدنيا لطليقتين منه، إلى جانب غرامة مالية قدرها ألفي درهم، بتهمة التزوير في محررات، عرفية ومحررات رسمية، والنصب.

الشكاية الأولى كانت من خدوج من مواليد 1979 بوارزازات إدعى أنه سيتنازل لها عن الطابق الأرضي بمنزله بحي الفرح ببنسركاو، لتكتشف متأخرة أنها وقعت في الفخ، بإمضائها على اعتراف سيخرب بيتها بعد ستة أشهر من الزواج، وليس يملكها بيتا مستقلا. اعترفت دون علمها بكونها ليست بكرا، وأن الزوج كتم غيضه عند الزواج منها تجنيا للفضيحة، واعترفت وهي تجهل ذلك، في الوثيقة أنها على علاقة غير شرعية مع زوج أختها، وأنه هو من افتض بكارتها، وأنها مازالت تعاشره جنسيبا رغم زواجها من الحسن.

فبموجب هذا الاعتراف المصيدة باشر الحسن إجراءات الطلاق الاتفاقي، أما الكاتب العمومي فقد أقر أنه حرر العقد، وأن الزوجة ظلت خارج دكانه عندما كان زوجها يحرر العقد، بينما موظف الحالة المدنية أقر بأن المطلقة حضرت وصححت إمضاءها وأنه غير معني بمحتوى وثيقة المتعاقدين.أما المحكمة فقد الغت مضامين الطلاق الاتفاقي بعدما تبين لها أن المحتال استعمل فضلا عن ذلك سيدة لتلعب دور زوجته خدوج، واستعمل أحد أقربائه ليقر بخطيئتها.

ضحية ثانية من الذين استعتهم المحكمة هي فاضمة بعد الزواج بها، وقضاء كل حاجياتها منها، وانتهاء ” صلاحيتها” حرر اعترافا باسمها تقر من خلالها بأنها تمارس زنى المحارم مع شقيقيها، وبعد انكشاف أمر المحتال تم استدعاء مختلف الأطراف فنفت الزوجة أن تكون اقترفت هذا الفعل، وأن الوثائق التي وقعتها تذكر أنه إدعى أنها تخص إحدى البراكات التي قامت ببيعها. كما نفى شقيقها جملة وتفصيلا  مضامين الاعتراف المنسوب لشقيقته. وبخصوص إبقائها ببيت الزوجية بعد تحرير العقد المصيدة، قال الحسن عند التحقيق معه، أنه ” لعن الشيطان” منتظرا أن تراجع سلوكها، وأنه ظل لا يجامعها بعد اعترافها بالخيانة.

سوس بلوس

مشاركة
تعليقات الزوار ( 1116 )

التعليقات مغلقة.