هؤلاء الضحايا مسؤولية معاناتهم ترجع الى عهود سابقة تولت فيها مافيات تسيير اكادير، وام اف ام سوس اصبح الكل يعرف انها غير مؤهلة للحديث عن المواطن، فصاحبها بوق انتخابي لحزب معروف، وبالتالي تخندق الصحيفي يفقده كل مصداقية.
للاسف هذا واقع الحال.